بعض ما أكره بخصوص شركة أبل

في الفترة الماضية ظهر رأي كبير ضمن المتابعين يتهمني بعد كل مقال بالانحيار لأبل أو التعصب للشركة -كأني أقبض مالاً من أبل ويا ليت- وأني أستخرج العسل من البصل وأحول جميع ما تفعله شركة آبل لأشياء تبدو جميلة أو حتى منطقية، أليس كذلك؟ حسناً لأجل ذلك قررت مشاركة بعض ما لا يعجبني من أفعال أو استراتيجيات شركة آبل وبشكل شخصي.


الأسعار

ربما تجدني في مقال آخر أتحدث عن سياسة أسعار آبل والتي تعطي منتجاتها أسعاراً عالية ثم تحافظ عليها عالية حتى بعد صدور الهواتف الجديدة فلا ترخص المنتجات في الثمن كثيراً، وبالفعل هي طريقة تسويقية ناجحة وتؤدي الهدف منها ولكن على المستوى الشخصي فأنا كأي مستخدم أتمنى أن تقل أسعار الأجهزة مع الوقت كما باقي الشركات.


طول دورات التحديث

ربما لاحظت أن آبل أصبحت أكثر تأنياً في التحديثات من بعد iOS 7 والذي قام بعمل تغيير كامل لشكل النظام ثم iOS 8 الذي أتى لإضافة مميزات كبيرة للمطورين. بعد ذلك كل ما تقوم به آبل هو تحسين الأداء وعمل تغييرات بسيطة في شكل النظام وقد أتت التغييرات الأكبر في تطبيقي الصور و iMessage. كما أن بطء التحديثات يظهر بشكل كبير جداً مع نظام الماك والذي يتحسن أداؤه بشكل جيد مع كل تحديث وتم إضافة العديد من المزايا الصغيرة والتي تقوم بجعل التجربة أفضل وربما ميزة أو اثنتين كبيرتين ولكن المشكلة أني كما يقول الغرب “Geek” أي أني شغوف بالتكنولوجيا والتطور وعدم وجود الكثير من المزايا الجديدة والتغييرات التي يمكن أن ألهو بها يجعلني أشعر ببعض العجز مع أني أستمتع بأداء الجهاز الجيد، ولذا فأنا أنتظر كل مؤتمر WWDC بشغف لعله يكون المؤتمر الذي يأتي بجملة التحديثات التي أتمناها.


الاحتفاظ بالميزات الأفضل

نعم أعرف، عند التفكير منطقياً فآبل هي شركة تسعى للربح لذا هي تحتفظ بالعديد من المميزات لها فقط. مثل ميزة الرد مباشرة من الإشعار والتي لم تكن متوفرة للتطبيقات الخارجية فور صدورها وحتى عند توفرها لم تتم إتاحتها بشكل كامل. فلا تطبيق غير iMessage يمكنه عرض نافذة كاملة بها عدة رسائل ويمكن عمل حوار بها حتى الآن. كما أن هناك ميزات تحتفظ بها الشركة لبعض أجهزتها دوناً عن الأخرى، مثل قدرة الساعة على فتح جهاز الماك بوك بدون كلمة سر عند الجلوس بجانبه ولكن لا تتواجد الميزة مع الآي-فون، وحتى الآن أتمنى صدورها لكن هيهات.




التغيير في السياسة

ربما ذكرت هذه النقطة سابقاً وها أنا ذا أعيدها. قبلاً عند ذهابي لشراء جهاز آبل كان لدي في العادة خيار واحد يمتلك أفضل الميزات المتاحة وكان هذا اختياراً رائعاً وهو الأفضل. أما الآن فهناك من كل جهاز عدة إصدارات، أحجام، وقدرات! ربما هو تنفيذ لرغبات السوق إرضاءً للأذواق المختلفة؟ أو ربما هو طريقة لجني الربح الأكبر؟ لا أدري تماماً ولكن ما أدريه هو أن هذه السياسة الجديدة لا تعجبني أبداً.


خلفيات الشاشة!

هل هذا مجرد شيء صغير؟ لا أعتقد ذلك! فهناك ذاك الموضوع المستفز والذي يغضبني هو أن أجهزة آبل الأحدث تحتكر خلفيات الشاشة الجديدة! فتقوم آبل كل سنة بإصدار خلفيات رائعة سواءً تلك الثابتة أو المتحركة ولا يحصل عليها أصحاب الهواتف الأقدم. وبينما نتحدث عن الخلفيات ماذا عن الخلفيات المتحركة؟ تلك الميزة التي أصدرتها الشركة ولم تقم بتقديم أي خلفيات متحركة جديدة سوى للهواتف الأحدث لهذه السنة.


ويدجيت فيس بوك وتويتر

هل تذكرون iOS 6؟ لقد كان هناك ويدجيت رائع يسمح بنشر منشور على الفيس بوك أو تويتة على تويتر من مركز الإشعارات ومن ثم اختفى هذا الويدجيت الرائع. حتى بعد أن قامت آبل بالسماح للتطبيقات بعمل ويدجيت خاص بها لم تقم إحدى الشركتين بصنع ويدجيت مشابه. هل هو عيب من آبل؟ أم هو اتفاق من الشركات كي لا نستمتع بهذا الويدجيت الرائع؟ لا أدري.


بما أن الحديث هنا أساساً عن ما أكره في شركة آبل، أخبرنا بم تكره أنت وانتهز الفرصة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل سر نجاح أجهزة أبل خلطة المزايا السحرية؟