تقول شهد العزاز بأن عملها كمهندسة معمارية لا يتطلب قوّة عضلية، بل مهارة مهنية وإبداعًا فنيًا وفكريًا، وفي هذا يتساوى الجميع الرجل والمرأة.

اليوم، وبعد ما شهدته المملكة من نقلة نوعية في القرارات من ضمنها السماح للمرأة بقيادة السيارة، ترى شهد أن هذا الخبر يحتل مكانه خاصة لها ولعائلتها، فقد ناضل كثيرًا لهذا والدها القدير صالح العزاز رحمه الله، أحد أبرز من وقف في صف المرأة دائمًا، وصاحب الصور الشهيرة التي التقطت عام 1990 للمطالبات بقيادة المرأة للسيارة في الرياض.

تخرجت شهد وكانت من الأوائل على المملكة، درست العمارة وتخرجت من جامعة مانشستر في بريطانيا بامتياز كذلك. انتقلت بعدها لضواحي مدينة ريال مدريد الأسبانية لتكمل دراستها وتدريبها، وتكون بعدها مسؤولة مشاريع الشرق الأوسط في أحد أعرق الشركات الأسبانية لسبع سنوات.



تحكي لنا اليوم قصتها بعد استقالتها وعودتها لأرض الوطن، لتبدأ قصتها من جديد وتشق طريق أحلامها الكثيرة. فقد عملت على تأسيس شركتها الصغيرة ذات الفلسفة المختلفة في مجال التصميم والهندسة والعمارة. تودّ أن تساهم شهد بقدرتها الإبداعية المختلفة والبعيدة عن النمط المتشابه، في تغيير شكل مدينة الرياض الكئيبة الذي لا يخفى عليك وأنت تتجول في شوارعها.

الحلقة 67 من بودكاست فنجان مع شهد العزاز، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. أرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Overcast على iPhone، وتطبيق BeyondPod على أندوريد.

يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: [email protected]

روابط الحلقة: