الصحافة السعودية، لعبت دورًا في الكثير من التغييرات، خصوصًا في القضايا المفصلية: تعليم البنات، ومواجهة الأفكار المتشدّدة، الحداثة، تفجير سبتمبر، السلفية والأفكار الجهادية والتشدّد الديني. لكنها لا تزال إلى الآن عالقة بالشكل القديم التقليدي وتدور في محاولات بائسة لنقلها إلى القرن 21.

وبذلك، فالمستقبل مدين لنا بتوثيق وقراءة المشهد السعودي الحالي الذي تغيّر بدون توقعات إلى الشكل الذي هو عليه الآن، فكان معنا بدر الراشد، كاتب وصحفي حاصل على بكالوريوس صحافة من جامعة الملك سعود، وماجستر في الإعلام الجماهيري من أميركا.

طبعًا لا تستطيع الحديث مع بدر بدون إدخال ”الصحوة“ الحركة التي أصبحت مؤخرًا ”شماعة“ لإنغلاق المجتمع السعودي، الذي لا يراها “الشيطان الذي جاء فجأة وغير كل شيء”، بل تشكلت لنا هذه المنظمة المحافظة مع وجود عوامل أخرى سياسية عالمية وإجتماعية. بالرغم أيضًا أن بدر لا يتفق مع كون المجتمع السعودي محافظ أصلًا، فالسعودية كما يراها كبيرة، وشاسعة، ومختلفة، وبها ما بها من مناطق تتفاوت فيها درجات التدّين والمحافظة.

أمتد الحديث للثورة العربية والثورة الإسلامية الإيرانية وأحداث 11 سبتمبر واليمين المحافظ وترامب والإستشراق والموجة الخطابية الجديدة ”المقيتة“ التي تقول أن السعودية فقط للسعودين.

يقول بدر: “إذا سمعت شيء مُدهش، أشعر أنني مدين للعالم بنشره“. وفنجان مدين بنشر هذه الحلقة لتستمتعوا بالنقاشات أو ”الهوشات“.