أخبار عاجلة
فيديو| “MAGIK BOOK” كتالوج ورقي للعصر الرقمي -

المجرمون يستخدمون أسراب طائرات صغيرة دون طيار لتضليل عناصر الشرطة

المجرمون يستخدمون أسراب طائرات صغيرة دون طيار لتضليل عناصر الشرطة
المجرمون يستخدمون أسراب طائرات صغيرة دون طيار لتضليل عناصر الشرطة

لم تعد أدوات المجرمين مقتصرة على الهواتف والبنادق والسيارات المهربة. إذ وجدوا طرائق جديدة ومتطورة لتهريب الممنوعات، وإجراء مراقبة مضادة، والانتقام من الذين يهددون مخططاتهم.

وأحدث الصيحات المنتشرة بين المجرمين استخدام طائرات دون طيار. وذكر موقع ديفنس ون أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية كانوا يراقبون حالة رهينة تنطوي على جريمة منظمة في مكان مجهول في الشتاء الماضي. واستخدمت العصابة سربًا من الطائرات الصغيرة دون طيار لتطير مرارًا وتكرارًا قرب رؤوس العملاء بسرعات عالية للتشويش عليهم، ما أجبرهم على الخروج من مخبئهم، وفقًا لرئيس قسم تقنيات العمليات في مكتب التحقيقات الفيدرالي، جو مازل، والذي تحدث في مؤتمر إيه يو في إس آي إكسبوننشل في 2 مايو/أيار. وقال مازل «كنا وقتها كالعميان،» وفقدوا الهدف.

وبث المجرمون مقاطع فيديو صورتها الطائرات دون طيار على يوتيوب، ليرى المتعاونون معهم مكان عملاء مكتب التحقيقات بدقة. وهذا استخدام متطور جدًا للطائرات دون طيار، لكنه ليس الطريقة الوحيدة التي يستخدمها المجرمون، إذ استخدم مهربو المخدرات طائرات دون طيار لتهريب الممنوعات إلى السجون، وساعدت طائرات أخرى دون طيار المهاجرين عبر الحدود بصورة غير قانونية. حتى أن عصابات المخدرات المكسيكية استخدمت طائرات دون طيار لإسقاط المتفجرات عن بعد على الأهداف.



ولا تعد هذه الصيحة مفاجئة، فالطائرات دون طيار رخيصة الثمن نسبيًا وقوية، ويستطيع أي شخص تقريبًا التحكم فيها ببعض التدريب. ولا تعصي الأسوار العالية والتضاريس الصعبة ومناطق حظر الطيران على الطائرات دون طيار الموجهة للمستهلكين التي أصبح مداها أطول. ويمكن تشغيل الطائرات دون طيار اليوم من مسافة تتراوح بين 3 إلى 5 كيلومترات. ويتطلب التحكم بسرب الطائرات دون طيار عملًا أكثر تعقيدًا، لكنه ممكن.

إلا أن عناصر الشرطة لا يجلسون مكتوفي الأيدي حين يكشف المجرمون أمكنة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في الميدان. وفي مايو/أيار 2017، اقترح البيت الأبيض أن تسقط الشرطة الطائرات دون طيار قانونيًا استجابة لانتشار الطائرات دون طيار الصغيرة بين المجرمين والهواة، خاصة عندما تطير في مناطق محظورة كالبيت الأبيض.

وتعمل إدارة الطيران الفيدرالية على منع استخدام الطائرات دون طيار الاستهلاكية بطرائق ممنوعة، وإجبارها على أن تطير ضمن نطاق رؤية المتحكم بها، وإنشاء سجل وطني للطائرات دون طيار ومشغليها. وما حصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والرهينة مجرد حادث واحد ضمن ظاهرة متنامية أصبحت مشكلة حقيقية للشرطة، إذ تتقدم التقنيات الاستهلاكية بصورة أسرع من قدرة الشرطة على متابعتها. وهي كلعبة القط والفأر، لكنها لم تسفر عن إراقة الدماء حتى اليوم. وقد تكون فكرة إقرار قوانين تنظيمية لاستخدام الطائرات دون طيار فكرة جيدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هاكرز يخترقون 50 مليون حساب على فيسبوك