أخبار عاجلة
الذكاء الاصطناعي يساعدنا في غزو الفضاء -
علماء يكتشفون ثاني أقرب كوكب خارجي إلى الأرض -

البيت الأبيض يريد فتح الباب على مصراعيه أمام الذكاء الاصطناعي

البيت الأبيض يريد فتح الباب على مصراعيه أمام الذكاء الاصطناعي
البيت الأبيض يريد فتح الباب على مصراعيه أمام الذكاء الاصطناعي

استضاف البيت الأبيض يوم الخميس ندوةً عن الذكاء الاصطناعي، التقى فيها ممثلي جوجل وأمازون وفيسبوك مع أكاديميين وناقشوا كيفية الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم في مجال الذكاء الاصطناعي. وأعلنوا أيضًا اختيار لجنة الذكاء الاصطناعي التي ستعمل من خلال المجلس الوطني للعلوم والتقنية وتحدد كيفية تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في الصناعة والأسواق الأمريكية.

وعلى الرغم من أهمية ما نراه من استثمارات كبرى في العلوم والتقنية، لكن قد لا تستطيع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، التي عينت رودي جولياني رئيسًا للأمن الإلكتروني في الولايات المتحدة الأمريكية، تنفيذ هذه المهمة.

وتسعى لجنة الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى تعزيز نهج السوق الحرة في مجال التقدم التقني، وفقًا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء. لكن التاريخ أظهر في مناسبات عديدة في صناعات عديدة مثل خطوط الطيران والبنوك الكبرى وشركات الرعاية الصحية الخاصة أن هذا النهج لا ينجح دائمًا. ونشهد حاليًا ظهور العديد من التقنيات والخوارزميات المذهلة التي تؤثر على حياتنا اليومية. ولم نحدد بعد تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية، وكيفية الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات لإفادة غالبية المجتمع. ولا يمكن الحديث عن التعلم الآلي دون إضافة تحذير «إنه ليس سكاينت،» لذا علينا تسوية وضع هذه الأشياء قريبًا.

إليك إجراءان قد تنفذهما إدارة الرئيس ترامب كي تضمن استفادة الجميع من الذكاء الاصطناعي بدلًا من إطلاق العنان لشركات التقنية العملاقة كي تفعل ما يحلو لها.

1-تعزيز الشفافية ومنع التحيز  في خوارزميات الذكاء الاصطناعي

تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على المعلومات التي يزودها بها البشر الذين يتحيزون لأمور معينة، سواء بقصد أو بدون قصد، ما قد ينعكس على الذكاء الاصطناعي. وتظهر مشكلة ذلك عندما يتعلق الأمر بخوارزميات أتمتة طلبات التوظيف أو عمل الشرطة، ما قد يعكس تعصب المجتمع.

وعلى الرغم من الاهتمام الذي لقيته فكرة تدقيق طرف ثالث لعمل الذكاء الاصطناعي كي يتأكد من عدالته، لكن هذا ليس متاحًا دائمًا لبرمجيات التعلم العميق الأكثر تعقيدًا التي قد تكون غامضة.

وعلى الحكومة إنشاء كيان تنظيمي لمراقبة الخوارزميات الخاضعة للتطوير، كي تحافظ على نزاهة الذكاء الاصطناعي. ومثلما يتعين على إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اعتماد الأدوية الجديدة ونشر تحذيرات عن أعراضها الجانبية، فعلى الحكومة إنشاء إدارة تفحص الخوارزميات بحثًا عن تحيزات وتحذر المستهلكين من الشركات التي تستخدم أنظمة ذكاء اصطناعي غير عادلة أو لم تخضع للاختبار.



وقد تراقب هذه الإدارة أيضًا كيفية استخدام الشركات وبيعها لبيانات الناس كي تضمن عدم انتهاك خصوصيتهم أو معلوماتهم الشخصية.

2-حماية العمال الذين قد يفقدون وظائفهم بسبب الأتمتة وتدريبهم

ربما يكون الخطر الأكبر الذي قد يسببه الذكاء الاصطناعي هو سيطرته على وظائف العمال الأمريكيين، لأن وظائف عديدة أصبحت معرضة للأتمتة. ولدى الشركات الكبرى جميع الدوافع المالية لإحلال أنظمة الذكاء الاصطناعي محل العمال، فهذه الأنظمة لا تهدر الوقت في دخول الحمام أو تحصل على عطلة في نهاية الأسبوع.

ولا نعتقد أن ترامب سيقدم لهؤلاء العمال دخلًا أساسيًا شاملًا. لكن نتوقع أن تطالب الحكومة الشركات التي تستثمر في أتمتة وظائفها أن تعلن عن تطورات الذكاء الاصطناعي بشفافية وتدرب العمال الذين يفقدون وظائفهم.

وقد تطالب الحكومة الفيدرالية الشركات بإعلان الوظائف التي سيسيطر عليها الذكاء الاصطناعي بمجرد أن تقرر الاستثمار في هذه التقنية، وأن تمنح العمال الذين قد يفقدون وظائفهم تدريبًا مهنيًا.

ولا يقتصر تأثير ذلك على إبقاء القوى العاملة الأمريكية مزودة بأحدث المهارات التقنية فحسب، لكنه سيؤدي إلى اقتصاد أكثر شفافية وأقل اضطرابًا، إذ سيحصل الناس والشركات على تحذيرات كافية تساعدهم على التكيف مع هذه التغيرات.

وإن كان لدى هذه الشركات المال اللازم للاستثمار في تطوير الذكاء الاصطناعي الذي قد يحل محل العمال، فلديها بالتأكيد المال الكافي للاستثمار في العمال أنفسهم. لكن الأمر يتطلب مراقبةً حكومية لإجبارها على فعل ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صورة جديدة تؤكد: ثقب أسود يبتلع مجرتنا شيئا فشيئا