أخبار عاجلة
نظرة على الهاتفين iPhone XS و XS Max -
Audi تبدأ شحن سيارة e-tron في 2019 بسعر يبدأ من 74800 دولار -

المملكة المتحدة تنظر في اقتراح إنشاء قاعدة بيانات مركزية لمقاييس مُواطِنيها الحيوية

المملكة المتحدة تنظر في اقتراح إنشاء قاعدة بيانات مركزية لمقاييس مُواطِنيها الحيوية
المملكة المتحدة تنظر في اقتراح إنشاء قاعدة بيانات مركزية لمقاييس مُواطِنيها الحيوية

الأخ الأكبر، نسخة المملكة المتحدة. اقترحت وزارة الداخلية البريطانية (المسؤولة عن الهجرة والأمن وتطبيق القانون) منذ أربعة أعوام وضْع استراتيجية خاصة بالمقاييس الحيوية (القياسات البيولوجية التي تميز كلًّا منا عن غيره، كالحمض النووي وبصمات الأصابع). وفي سبيل تحقيق هذا الاقتراح أعدتْ الوزارة مؤخرًا تقريرًا بعنوان «استراتيجية المقاييس الحيوية: خدمات عامة أفضل للحفاظ على الثقة العامة،» ونشرتْه الأسبوع الماضي.

قاعدة بيانات واحدة للمواطنين. اقترحت الوزارة في تقريرها إنشاء قاعدة بيانات تحوي بيانات المقاييس الحيوية الخاصة بمواطني المملكة المتحدة؛ ولن تَجمع تلك البيانات بذاتها، بل ستملأ قاعدة البيانات بالمقاييس الحيوية التي جمعتْها بالفعل مختلف الهيئات الحكومية؛ أي إن قاعدة البيانات المركزية تلك ستحوي البيانات الوَجْهية التي جمعتها مصالح الجوازات، وبيانات بصمات الأصابع التي جمعتها هيئات تطبيق القانون، والبيانات الصوتية التي جمعتها «إدارة الإيرادات والجمارك المَلَكية.» جدير بالذكر أن هيئات عديدة تَجمع حُموض المواطنين النووية، كهيئات الهجرة وإنفاذ القانون وقاعدة البيانات الوطنية للحموض النووية في المملكة المتحدة.

الهدف من هذا أن يكُون للهيئات كلها وصول إلى قاعدة البيانات المركزية الموحَّدة تلك، إذ جاء في التقرير «بِجَمْع تلك البيانات معًا سيتمكن (برنامج المقاييس الحيوية التابع لوزارة الداخلية) من تقديم خدمات تَرْفع كفاءة الأعمال ومرونتها ومستوى أتْمتَتها.»

المتهم بريء حتى يُذنَّب. قُوبِل هذا الاقتراح بهجوم عنيف، ولا سيما من المدافعين عن الخصوصية الذين قلقوا من أثر هذا المشروع على المواطنين الممتثلين للقانون؛ ففي 2012 حكمتْ واحدة من أعلى المحاكم في المملكة المتحدة بعدم قانونية الاحتفاظ بالصور الجنائية التعريفية لمن ثَبَتتْ براءتهم في قواعد البيانات، ومع ذلك لم تمسح الشرطة البريطانية مئات الآلاف من تلك الصور، زاعمة أن هذا سيكلفها كثيرًا.



إن استمرت المملكة المتحدة في سبيل هذا المشروع، فسيكُون في تلك القاعدة المركزية وجوه أولئك البُرَآء، وسيُتاح لأنظمة تعرُّف الوجوه أن تبحث في وجوههم، ومعلوم أن تلك الأنظمة كثيرة الخطأ؛ ففي إحدى المرات استخدمت شرطة ويلز (بلدة بالمملكة المتحدة) نظامًا منها، فكانت نسبة الإيجابيات الخاطئة في نتائجه 90%، أيْ كَرَّر وصم المواطنين البُرَآء بالذنوب.

وناهيك بأن جمع كل تلك المعلومات في قاعدة بيانات واحدة سيصبح على الدولة كابوسًا، إذ يُسهِّل للقراصنة سرقتها، فالبيض كله مجموع في سلة واحدة!

قررتْ المملكة المتحدة إمضاء 12 شهرًا في النظر في ذلك الاقتراح، أما في الوقت الراهن فستظل معلومات البريطانيين الخصوصية مفرَّقة بين مختلف الهيئات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كويكبات طروادة تسلط الضوء على الفترة الأولية لنشوء مجموعتنا الشمسية