أخبار عاجلة
هواوي Honor Play 7 جوال بسعر 360 ريال فقط -

قوقل دوبليكس الذكاء الاصطناعي الذي يبدو بشريا بين الواقع والخيال

قوقل دوبليكس الذكاء الاصطناعي الذي يبدو بشريا بين الواقع والخيال
قوقل دوبليكس الذكاء الاصطناعي الذي يبدو بشريا بين الواقع والخيال

قدمت قوقل تقنية دوبليكس خلال مؤتمر المطورين Google I/O الأسبوع الماضي. ووصفت التقنية أنّها “تكنولوجيا جديدة لإجراء محادثات طبيعية من أجل إتمام مهام العالم الحقيقي عبر الهاتف.”، واستعرض ساندر بيتشاي، المدير التنفيذي، سيناريوهات مختلفة لعمل التقنية، مثل حجز موعد لدى صالون حلاقة وحجز طاولة في مطعم. ما أذهل الحضور والمتابعين. لكن هل التقنية مهيئة للاستخدام الشخصي كبرنامج آلي يمكنه إجراء مختلف المحادثات نيابة عنك؟

أظهرت تقنية دوبليكس وعيا كبيرا في إضفاء اللغة الطبيعية على مساعد قوقل، كذلك تفهم الطرف الآخر من المحادثة والرد عليه. لكن، وحسب أراء خبراء، فإن أمامها وقت طويل قبل أن تصبح مساعد شخصي يتفاوض بشكل روتيني مع العالم نيابة عن المستخدم.

متطلبات الذكاء الاصطناعي “بوت” المحادثات

ما قدمته تقنية قوقل من فهم لخطاب المتحدث والإجابة عليه هو أمر مذهل، وتقدمه برامج أخرى، ما دام الطرف الآخر من المحادثة سلك “المسار الروتيني”، أي التزم في طلب المعلومات المتوقعة ليقوم البرنامج بإمداده بها.

وعليه، فإن التحدي يكمن عندما ينحرف التواصل عن الروتين المتوقع سواء لو أراد المستخدم مثلا الاستفسار عن إمكان تحضير المطعم لشيء خاص من أجل مناسبة، أو استفسر المتحدث نيابة عن المطعم عن معلومات ليست لدى المساعد أو سلك أسلوبا في الحوار لم يفهمه المساعد. وصحيح أن قوقل قدمت مثالا لمكالمة حقيقية أخذت مسارا غير متوقعا، نجح المساعد في إتمامها، لكنها ليست معيار حقيقي، حيث تتعدد السناريوهات غير المتوقعة.

أيضا، بالنسبة للمهام الأخرى، هل ستشملها وظيفة دوبليكس التي تنحسر الآن في حجز المواعيد التي تعد من أسهل طرق التواصل؟ هذا يجعلنا نتطرف إلى سؤال آخر: كيف ستجمع قوقل البيانات لتنفيذ المهام الأخرى؟ ومدى سهولة تدريب التقنية على كافة السيناريوهات المختلفة؟



ربما يكون التحدي الأكثر أهمية في تنفيذ البوت هو التكامل مع المؤسسات الكبيرة، مثل التواصل مع بنك للاستفسار عن تحويل الأموال بين الحسابات أو إن كنت مؤهلا للحصول على قرض ينطوي على العديد من الأنظمة المصرفية. فهل يمكن تطوير تقنية قوقل لإجراء هكذا محادثات؟ كذلك، مدى إمكانية تنفيذ التواصل عبر وسائل أخرى غير المكالمات؟

التغلب على التحديات

في حين أن التساؤلات التي أثيرت قد تبدو انتقادات لتقنية قوقل، فهي ليست كذلك، بل للإشارة إلى أننا بعيدون عن الحصول على مساعد افتراضي شخصي يمكنه التفاعل مع العالم بسلاسه نيابة عنا. وغالبا، لن يكون ذلك خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، لكن ليس في المستقبل البعيد أيضا. وما يوفره Duplex هو خطوة تقنية جديدة نحو التفاعل الطبيعي بين الإنسان والآلة. على هذا النحو، من المرجح أن يكون النظام الأساسي مفيدا جدا للشركات للاستفادة من الجيل التالي من تطبيقات البوت.

وبهذا النهج، ستستخدم تقنيات مختلفة لحل التحديات الكبيرة المذكورة. على سبيل المثال، سيتم عرض بيانات المؤسسة لأنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال واجهة برمجة التطبيقات API والنمط المعماري Microservices. ستعمل حلقة الردود Feedback التي يحصل عليها نظام البوت على ربط كل شيء بحيث يتيح لكل مكون التعلم من الآخرين والتحسن بمرور الوقت. سيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى إيجاد منصة بوت تقدم خدمات تتجاوز التواصل البسيط إلى مساعدين افتراضيين يجرون عمليات تواصل كاملة، بغض النظر عن وسيلة التواصل. ويتطلب القيام بذلك على نحو فعال واقتصادي وجود تقنيات تتمتع بدرجة عالية من إعادة القابلية والتوسعة والتشغيل البيني عبر جميع وسائل التواصل.

إقرأ أيضاً: 7 أشياء جديدة كشفت عنها قوقل بمؤتمرها I/O 2018

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 5 تطبيقات أندرويد يجب ألا تفوتك هذا الأسبوع!
التالى تقرير: مساعد جوجل الذكي هو المساعد الأكثر فعالية ودقة