لماذا ينبغي عليك إيقاف الإشعارات بهاتفك؟

لماذا ينبغي عليك إيقاف الإشعارات بهاتفك؟
لماذا ينبغي عليك إيقاف الإشعارات بهاتفك؟

نحن نعيش في عصر الإشعارات والإنقطاعات. كم عدد الإشعارات التي تتلقاها في اليوم؟ لا تعد ولا تحصى أليس كذلك؟ إشعارات رسائل البريد الإلكتروني، إشعارات فيسبوك، إشعارات من تطبيقك الرياضي، وإشعارات من مجموعات واتساب والمزيد والمزيد طوال اليوم.

أظهر إستطلاع أن أكثر من 50% من سكان أمريكا الذين يملكون هواتف ذكية يبقون هواتفهم بالقرب منهم طوال اليوم، ومعظمهم يقوم بفحص هواتفهم والتحقق منها في كل نصف ساعة على الأقل، وهذا أمر مرهق ومضيّع للوقت، والأهم من ذلك، يؤدي إلى التشتت وعدم التركيز.

حتى وقت قريب نسبياً في تاريخنا التكنولوجي، لم يكن لدينا الكثير من المحتوى على أجهزتنا. الآن، لدينا النصوص، الصور، مقاطع الفيديو وجميع أنواع الإشعارات وليست فقط على هواتفها، بل أيضاً على أجهزة الكمبيوتر. في هذه المرحلة، يجب أن يكون من الواضح أننا بحاجة إلى القلق بشأن هذه الإشعارات، وتأثيرها علينا، وماهي تكلفتها.

قد يبدو الأمر غريب قليلاً عند الإشارة إلى تكلفتها، ولكن هناك أدلة متراكمة تشير إلى أن تكلفة الإشعارات والإنقطاعات التي تسببها أعلى مما نتوقع، وبالطبع بالنظر إلى العدد الهائل من الإنقطاعات، فإن تأثيرها قد يصبح سريع وكبير.

في كل مرة تستقبل في إشعار، تنقطع عن عملك أو إتصالك مع الطرف الأخر المتواجد أمامك والعديد من السيناريوهات. أظهرت دراسة حول تأثير الإشعارات، حيث تم تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات، الأولى طُلب منها إرفاق الهواتف معهم في الغرفة دون إستخدامها، الفريق الثاني طلب منهم إرفاق هواتفهم وإستخدامها، فيما الفريق الثالث طلب منهم ترك هواتفهم خارج الغرفة طوال فترة التجربة، في حين قام القائمون على الدراسة بإجراء بعض الإتصالات بهواتفهم المشاركين.



أظهرت النتائج أن كِلا الفريقين الأول والثاني كانوا عرضة أكثر للوقوع في الأخطاء وعدم الإهتمام بمهمتهم الرئيسية بسبب التشتيت الناتج من الهواتف الذكية، وكان الإنخفاض في الأداء متساوي بين إشعار إتصال هاتفي أو إشعار رسالة نصية، بينما الفريق الثالث الذي تُرك خالي من الإشعارات والمقاطعة كانت نتائجهم إيجابية.

التوتر والإحباط

ماذا يعني كثرة الإشعارات في سياق البريد الإلكتروني؟ معظمنا يملك بريد إلكتروني مفتوح طوال اليوم، ونتلقى العديد من الإشعارات التي تأتي من صاحب العمل أو جهات أخرى ذات صلة بأعمالنا، حيث نحاول دائماً الرد على الرسائل في الحال حتى في الأوقات التي نكون فيها خارج العمل، وهذه الرسائل غالباً ما تؤثر على الحالة النفسية للشخص بسبب الضغط عليه في قضية معيّنة، أو عدم إنهاء إتفاق حسب المخطط له والمزيد من السيناريوهات.

الحل: ليس إغلاق الإشعارات نهائياً

في الأصل، تم تصميم الإشعارات لإبعادك عن الهاتف بدلاً من توجيهك إليها بإستمرار، حيث تظهر لك في شاشة القفل معلومات الإشعارات لتقرر تفقدها في وقت لاحق إذا كان غير عاجل، ولكن يتم إستخدام هذه الميزة بشكل خاطئ، ونحن بحاجة إلى الإشعارات، ولكن أسلوبها الإفتراضي الذي يجذب إنتباهك في كافة الأوقات مراراً وتكراراً غير جيّد ومرهق.

إذا ما الحال؟ تغيير إعدادات الإشعارات وإيقاف تفعيل كافة خصائص الإشعارات بما في ذلك الإشعارات على شاشة القفل، صوت الإشعارات، بنرات الإشعارات والإكتفاء بتفعيل خاصية واحدة فقط وهي أرقام الإشعارات على أيقونات التطبيقات.

هذه الطريقة أقوم أنا بإستخدامها شخصياً منذ أكثر من عام، وهي مفيدة بشكل كبير جداً، حيث بنهاية المطاف أستطيع معرفة ما إذا كان هناك إشعار في تطبيق معيّن عندما أقوم بفتح الهاتف في أي وقت أخر، بدلاً من أن يقوم الإشعار وصوته المزعج بتشتيت عملي وإجباري في الحال للإطلاع على الإشعار فور وصوله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سامسونج تبدأ إطلاق تحديث أندرويد 8.0 “أوريو” لحواسب Galaxy Tab S3
التالى تقرير: مساعد جوجل الذكي هو المساعد الأكثر فعالية ودقة