كيف أعاد نوكيا N95 ابتكار الهواتف في حقبته

وصل هاتف نوكيا N95 إلى المتاجر في 2007، وكان وحشا مقارنة بالهواتف في حقبته، بل يمكن نسب جزء من تطور الهواتف لتصبح ذكية ومتعددة الاستخدامات إليه، وهنا نظرة موجزة حول ذلك.

من حيث تصميم N95، فقد جاء بآلية انزلاق مزدوجة، تظهر من ناحية أزرار لوحة الأرقام ومن ناحية أخرى أزرار الوسائط، وجاء بمكبر صوت ستريو ومنفذ السماعة 3.5 مم ومنفذ للذاكرة الخارجية والذي كان على عكس الهواتف في حقبته يمكن الوصول إليه بسهولة من الخارج.

وكان أكبر ما يميز N95 هو الكاميرا الخلفية بمستشعر 5 ميقابكسل والذي كان فريدا حينها، من تطوير كارل زايس للبصريات ويعمل مع فلاش ليد، ليبرهن الهاتف أنّه قادر على التقاط صور بدقة عالية تستبدل الكاميرات العادية في حقبته، كما أنّ تطبيق الكاميرا اشتمل على مزايا متقدمة لم توجد في الهواتف آنذاك، من التحكم في معدل الإيزو وتوازن اللون الأبيض والحدة والتعريض وأكثر.

إضافة إلى ذلك، اعتبر N95 عملاق تشغيل الوسائط بدعم منفذ السماعة 3.5 مم النادر وجوده آنذاك، مع مميزات إضافية لنظام الصوت مثل مكبر الصوت المتطور وموفق FM الذي يتعرف على ترددات الراديو إلى جانب الأزرار المخصصة لتسهيل تجربة مشاهدة الفيديو والاستماع للموسيقى. وأخيرا، فقد جاء بشريحة GPS ليستفيد عبر تطبيقات مخصصة من نظام ملاحة صوتي ومرئي كان نادرا أيضا آنذاك.

بتجميع كل الوظائف المذكورة أعلاه في هاتف واحد، برهن N95 أنّ للهواتف دور أكبر من كونها مجرد هاتف، بل يمكن أن يكون منصة لتشغيل الوسائط وكاميرا مناسبة للهواة وجهاز لتحديد الموقع، ويبدو أنّه نجح في جذب المصنعين إلى دعم وظائف متقدمة في الهواتف، حتى أصبح من النادر اليوم رؤية أشخاص يستخدمون كاميرات بدائية أو جهاز مخصص لتحديد الموقع.

cc08c5f1b9.jpg



534acbfd86.jpg

b2986b5e1c.jpg

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو يكشف عن هاتف Huawei Mate 20 باللون الفضي
التالى أونور ماجيك 2 يبدو مبهرا بالتشويقيات الرسمية