جوجل تنفي استخدام Google Duplex من قبل مراكز الاتصال

نفت شركة جوجل التقرير الذي تحدث عن خضوع نظام الذكاء الاصطناعي “جوجل دوبلكس” Google Duplex لمرحلة اختبار مبكرة ضمن مراكز الاتصال، وأوضحت أنها تركز حاليًا على حالات استخدام المستهلك، وأشارت بشكل قاطع إلى أن النظام لا يخضع للاختبار من قبل عملاء المؤسسات، وأكدت عملاقة البحث أنها تعتمد نهجًا بطيئًا ومدروسًا مع النظام الجديد ضمن المجالات المحدودة التي أعنلتها سابقًا، حيث من المحتمل أن يكون ذلك تبعًا لردود الفعل الأولية التي ظهرت بعد كشفها النقاب عن النظام خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O 2018.

وقالت الشركة: “نحن نركز حاليًا على حالات استخدام المستهلك فيما يتعلق بتقنية Google Duplex، ولا نختبر النظام مع أي من عملاء المؤسسات، وكما نشرنا الأسبوع الماضي، فإن نظام Google Duplex مصمم للعمل في حالات استخدام محددة جدًا، ونحن نركز حاليًا على اختبار مسألة حجوزات المطاعم وحجوزات صالونات تصفيف الشعر وأيام العطلات مع مجموعة محدودة من المختبرين الموثوق بهم، ومن المهم أن نحصل على التجربة بشكل صحيح ونأخذ نهجًا بطيئًا ومدروسًا في الوقت الذي ندمج فيه المعلومات والتعليقات الواردة من الاختبارات”.

وكان تقرير صادر اليوم عن موقع The Information قد تحدث عن قيام بعض الشركات باختبار نظام Google Duplex بشكل مبكر من أجل استخدامه مستقبلًا ضمن مراكز الاتصالات، حيث كشف التقرير عن وجود أطراف ثالثة تخضع نظام جوجل الجديد لاختبارات مبكرة من أجل استخدامه ضمن التطبيقات الأخرى، وهو ما يعني أنه بالإضافة إلى مهام حجز المواعيد وإجراء المكالمات التجارية نيابة عن المستخدم عبر المساعد الصوتي فإن جوجل ترى النظام بمثابة خدمة قائمة على السحابة يمكن للشركات الدفع مقابل استخدامه.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:



وقالت جوجل الأسبوع الماضي إنه ليس لديها خطط لمنح مطوري تطبيقات الطرف الثالث وصولًا إلى هذه التكنولوجيا، في حين قال نيك فوكس Nick Fox، نائب رئيس جوجل للمنتج والتصميم لمساعد جوجل الذكي Google Assistant، إن الوقت مبكر جدًا ولا تزال الشركة تتعلم كيف سيتعامل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد مع البشر في العالم الحقيقي، واستخدمت الشركة تقنية مزج الكلام WaveMet التابعة لشركة DeepMind وغيرها من التقنيات الخاصة بمعالجة اللغات الطبيعية من أجل توليد صوت وطريقة نطق مشابهة للإنسان، مع تضمينها كلمات عامية غالبًا ما يجري استخدامها ضمن الحديث البشري مثل “um” و “uhh” و “mhmm”.

وتتمثل حالة الاستخدام الأساسية المذكورة في تقرير اليوم بمراكز الاتصالات، وتحديدًا السوق المزدهرة التي تعتمد على الخدمات السحابية، حيث تقدر شركة الأبحاث Research and Markets أن سوق مراكز الاتصالات القائمة على السحاب سوف يصل إلى حوالي 21 مليار دولار بحلول عام 2022، بالمقارنة مع 6.8 مليار دولار في عام 2017.

وتشكل قدرة النظام المتقدمة على المحاكاة نقطة تميز رئيسية بالمقارنة مع المنافسين مثل أمازون التي تقدم خدمة مماثلة من خلال نسخة من مساعدها الصوتي الرقمي أليكسا المصممة خصيصًا للاستخدام من أجل الرد على الأسئلة عبر الهاتف والنص، والتي قامت بتوفيرها لعملاء المؤسسات خلال العام الماضي، ولكن خدمات جوجل السحابية تمتلك المزيد من المزايا، إذ لدى الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي قدرة أكبر وأوسع على فهم ومعالجة اللغات الطبيعية لفترة أطول عند الاستجابة للمستخدمين.

ووفقًا للتقرير فإنه يمكن استخدام نظام دوبلكس ضمن مراكز الاتصالات من أجل التعامل مع مكالمات العملاء البسيطة والمتكررة، بينما يتدخل البشر عندما تصبح المحادثات أكثر تعقيدًا، وبحسب المعلومات فإن هناك شركة تأمين كبيرة تختبر النظام بالفعل، ولكنها لا تزال في المراحل المبكرة، ويفصلها أشهر قبل إدخال النظام بشكل فعلي، ويبدو أن المخاوف الأخلاقية أدت إلى تباطؤ العمل على المنتج، وذلك بالرغم من قيام الشركة بتفصيل آلية عمل النظام في وقت سابق وعرض تجربة عملية، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص غير المرتاحين للطريقة التي يحاكي بها نظام دوبلكس صوت وطريقة النطق البشرية بفضل استخدام الإيقاف المؤقت والكلمات غير الرسمية المتداولية في الحديث البشري العادي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مبيعات «ون بلس» تفوق هواتف آيفون وسامسونج