أخبار عاجلة
تسريب يؤكد قدوم هاتف من Samsung بكاميرا رباعية -

انفيديا تفعلها وتقدم بطاقات GeForce RTX 2000 من كوكب أخر! كل ما أعلن عنه تجده هنا

ما قام به مهندسي انفيديا يعتبر إنجاز نوعي وغير مسبوق في عالم المعماريات الرسومية, الوقت المجهود والزمن التي قضت به انفيديا مع معمارية Turing قد يكون غير مسبوق وفقاً لأرقام انفيديا نفسها, فهي اكدت بشكل واضح أنها معمارية أخذت الكثير من الوقت والجهد, فهكذا معماريات بهكذا قوة وإنجاز احتاجت إلى مليارات الدولارت من التطوير والبحوث المعمقة لتصل لنا على شكل بطاقات رسومية خارقة سواء أكانت مع عائلة بطاقات Quadro أو GeForce.

تعتبر هذه المعمارية هي القفزة الأكبر لشركة انفيديا منذ ابتكار CUDA GPU في عام 2006! والسبب في ذلك أن معمارية Turing تتميز بمزيج من انوية RT Cores الجديدة لتسريع تتبع الأشعة وأنوية Tensor Cores الجديدة لاستدلال الذكاء الاصطناعي بحيث عندما تعملان معا وللمرة الأولى سيجعلان تتبع الأشعة في الوقت الفعلي أمرا ممكنا.

هاذين العاملين المهمين إلى جانب الحوسبة الأكثر قوة والتي تتعامل مع المحاكاة والتنقيط المعزز بشكل فاعل, ستعزز بشكل واضح هذا الجيل الجديد من القيام بعملية التصيير الهجين للتعامل مع مجال المؤثرات البصرية التي نراها في كل مكان من ألعاب أفلام وغيرها والتي تقدر قيمتها السوقية بـ 250 بليون دولار. التصيير الهجين يتيح تجارب أفضل بجودة سينمائية، مؤثرات جديدة مذهلة مشغلة بواسطة الشبكات العصبية المعقدة للغاية والتي تحتاج إلى قوة حوسبية هائلة…من يقدم كل تلك القوة؟ معمارية Turing قادرة على تقديم كل هذا القدر من القوة بفضل سنوات وسنوات من التطوير من قبل مهندسي انفيديا الذين أوصلونا لهذه المرحلة.

قد تتفاجئ أنه حتى الخصوم لانفيديا اعجبوا بما أعلنت انه مؤخراً كمثال على ذلك رجا قدوري المسؤول العام عن قسم تطوير البطاقات الرسومية في شركة إنتل والذي كان يعمل سابقاً لدى ATI/AMD الذي أبدى إعجابه الواضح بما فعلته انفيديا مع تتبع الأشعة والتطور الذي قدمته في هذا المجال. تعليقاً على هذا التطور الملفت قال مدير انفيديا السيد جين-سون هوانغ “معمارية Turing هو الابتكار الأهم من انفيديا في رسوميات الحاسوب منذ أكثر من عقد مضى. التصيير الهجين سوف يغير المجال، ويفتح إمكانيات مذهلة تحسن من حياتنا مع تصاميم أكثر جمالا، ترفيه أكثر ثراء وتجارب أكثر تفاعلية”.

كيف بدأ الحدث بعد تأخره لدقائق؟

IMG_20180820_181237
IMG_20180820_155906

حسناً, في البداية كنا في قاعة الحدث والجميع كان يتحدث فيما بينهم, البعض يتوقع الحديث عن الجيل الجديد أول شيء والأخر يتوقع الحديث عن تقنية RTX, بينما البعض الاخر يقف بموقف المفترج ويستمتع بهذه اللحظات الجميلة. بعد الانتظار رأينا في البداية عرض ديمو يتحدث عن تطور الجرافيكس والمشاهد الرسومية منفذ عام 1963 وكيف انطلقت عجلة التطوير ووصلت إلى ماهي عليه الأن.

بعد نهاية الديمو المعروض يصعد جين-سون هوانغ المنصة ونتفاجئ بأن جين يقول ان كل ما سمعتموه عن بطاقات RTX 1180 هو غير صحيح والمعلومات والتسريبات غير صحيحة! ستتفاجئون بما سوف نعلن عنه! بهذه الكلمات القوية ضربت المواقع التقنية بعدد من التغريدات تتسائل عن ماذا يتحدث جين؟ هل حقاً كل ما تسرب كان خاطئاً؟ أليس هناك شيء صحيح؟ لم يتم الإجابة على هذا التساؤل إلا في نهاية الحدث.

الحديث عن تاريخ تتبع الأشعة

بعد ذلك أكمل جين حديثه بنفس موضوع الديمو الذي كان يتحدث عن التطور الرسومي من عام 1963 حتى اليوم في مختلف المجالات. وعرض لنا صورة تتحدث عن عملية تصيير تتبع أشعة في عام 1979 حيث كانت تحتاج إلى ساعة ونصف من الوقت حتى تقوم بتصيير 60 بكسل في كل ثانية. حيث في ذلك الوقت كانت نهضة الرسوميات والبدء بالاستفادة من المعالجة المركزية لهذا النوع من الرسوميات. مع تقدم الزمن دخلت انفيديا وشركات أخرى في مجال المعالجات الرسومية والنتيجة كانت نقلة نوعية في هذا المجال.

حيث تفوقت المعالجات الرسومية منذ جيل GeForce 256 على المعالجات المركزية من ناحية الأداء وقوة الحوسبة في العمليات الحسابية حتى وصلنا بعدها إلى مرحلة قوية مع جيل GTX 8800 الذي كان أول معالج رسومي يدعم الكودا, وفي وقتنا الحالي هناك بطاقة GTX 1080 Ti المصنفة بالأقوى. كل هذه القوة الرسومية التي رأيناها في الماضي وحتى اليوم قد لا تستطيع أن تعالج ما ستكون عليه تقنية تتبع الأشعة الثورية RTX والسبب أنها بحاجة إلى قوة رسومية هائلة لتعالج كل ذلك وبالوقت الفعلي سواء مع محركات الألعاب أثناء تطويرها أو مع المشاهد الرسومية في الأفلام التي تكون عادة معقدة جداً وتحتاج إلى قوة رسومية هائلة جداً.

من أجل ذلك كان لابد من معمارية Turing القوية جداً لأنها تجمع بين أمرين مهمين انوية RT Cores الجديدة لتسريع عملية معالجة تتبع الأشعة وأنوية Tensor Cores الجديدة لاستدلال الذكاء الاصطناعي بحيث عندما تعملان معا وللمرة الأولى سيجعلان تتبع الأشعة في الوقت الفعلي أمرا ممكنا وأكثر سهولة مقارنة بالاجيال السابقة.

صحيح أن الامر الاهم هو قدرة الهاردوير وهذا ما فعلته انفيديا ولكن من دون دعم سوفت وير لن تنجح هذه التقنية بشكل كامل, لذلك أول أمر فعلته انفيديا هو تدشين هذه التقنية قبل فترة بالتعاون مع مايكروسوفت من خلال المكتبة الرسومية DXR وتطويرها بجانب RTX كذلك عملت مع كبار شركات تطوير الالعاب لتستخدم محركاتها هذه التقنية وهذا فعلاً ما حصل مع كبرى الشركات مثل محرك Unreal المشهور وغيره من المحركات الرسومية المشهورة في صناعة الألعاب.

الانتقال نحو معمارية Turing بدلاً من معمارية فولتا كان أمر لابد منه بسبب أن معمارية فولتا لا تستطيع أن تقدم كل هذه القوة ولا تستطيع أن تخدم طموح انفيديا الحالي, لذلك تم العمل على تطويرها قبل فترة طويلة ولكنها بقيت في معامل انفيديا دون حصول أي تسريب حولها إلا قبل فترة قصيرة من الأن. هذا نتج عنه الوصول لمعمارية خارقة تخدم كلا الطرفين سواء الألعاب, الذكاء الاصطناعي, التعلم العميق. وما تبحث عنه انفيديا بالدرجة الأولى وهو تقديم أداء قوي في الألعاب بجانب تحسين تجربة اللعبة من خلال تقنية RTX الثورية.

تطور المعالجات الرسومية من انفيديا جعلها تتجاوز قانون مور!

في كل مرة نلاحظ ان جين يركز على الحديث حول نقطة مهمة وهي أن قانون مور قد وصل إلى مراحله الاخيرة ولكن المعالجات الرسومية تجاوزت ما كان متوقع منه, فهو حتى اليوم يستمر بالقفز فوق كل العوائق متجاوزاً حتى قانون مور الذي يعتمد عليه في صناع الرقاقات, والمقصد من ذلك هو ان قانون مور يؤكد بأن الوصول لدقة تصنيع 5NM سوف تكون صعبة للغاية بسبب نوعية المادة المستخدمة وهي السيليكون لذلك هناك حلول حالياً لاستبدالها بمواد أخرى, بنفس الوقت يدعي مناصري قانون مور بان الوصول لقدرات حوسبية كبيرة في الوقت الحالي قد لا يكون ممكناً لأسباب متعددة اهما الحاجة لدقة تصنيع أصغر ولكن انفيديا خالفت ذلك وقدمت شيء ملفت جداً ومتطور جداً بدقة تصنيع حالية 12NM!

أضف إلى ذلك المعالج الرسومي Turing هو المعالج الرسومي الأكثر تقدما على الإطلاق في العالم وهو القفزة الأكبر منذ إنشاء CUDA وهو ثاني أكبر رقاقة تم صنعها في العالم على الإطلاق! كل هذه العوامل قد تؤدي باستمرار انفيديا لتجاوز كل التوقعات في عالم المعالجات الرسومية. بالمناسبة قانون مور المبتكر من قبل مخضرمي إنتل، غوردون مور وذلك في عام 1965 يدور حول عملية تصنيع المعالج المركزي التي تضم ضعف عدد الترانزستور في فترة معينة من الزمن وتقدر بعامين. ومنذ ذلك الحين أصبح هذا القانون متبع من قبل صناع أشباه الموصلات. مع هذا، بسبب التعقيدات في تطوير دقات التصنيع الأصغر باستخدام المواد والطرق الحالية أصبحت التوقعات ضئيلة بقدرة تحسين مستوى المعالجات المركزية والمعالجات الرسومية خلال السنوات القادمة.

تقنية تتبع الأشعة RTX تحتاج إلى قوة رسومية هائلة ولكن!

نعم هذا صحيح, لان معمارية Turing بالأساس اعتمدت في تصميمها على انوية تسمى انوية RT Cores الجديدة لتسريع تتبع الأشعة, وبفضل هذه الانوية استطاعت البطاقات الرسومية المعتمدة على هذه التقنية من تقديم نقلة نوعية في معالجة العمليات الحوسبية المتعلقة بتتبع الأشعة. والدليل على تقديمها نقلة كبيرة في الأداء فلقد استطاعت إحدى بطاقات هذه المعمارية من التفوق بـ 6 مرات في المعالجة الرسومية مقارنة بمعمارية باسكال الحالية والتفوق في المعالجة الخاصة بتتبع الأشعة بـ 25 مرة عن جيل باسكال الحالي. كذلك تفوقت إحدى بطاقات معمارية Turing على الحاسوب الخارق DGX الذي يتضمن 4 بطاقات من معمارية فولتا. التفوق كان من خلال تشغيل 4 بطاقات فولتا لديمو Star Wars بقدرة 55ms بينما بطاقة Turing واحدة استطاعت أن تقدم أداء بـ 45ms. تخيل بطاقة واحدة فقط ضد 4 بطاقات من معمارية فولتا.

ليس ذلك فحسب فلقد تم استعراض قوة تصميم معمارية Turing التي تم العمل عليه لفترة طويلة تقدر بالسنوات من التطوير والأبحاث. فبضل تصميمه الجديد الذي يعتمد على معيار محسن في عملية الحوسبة نرى أنه قادر على إنتاج ما قدرته 78Tera RTX OPS بينما أقوى معالج رسومي متوفر في الأسواق حالياً مثل بطاقة TITAN X تنتج في عمليات الحوسبة المتعلقة بتتبع الأشعة ما قدره 12Tera RTX OPS.



الوصول لهذه المرحلة من قدرة تتبع الأشعة في عالم الألعاب والأفلام كما رأينا خلال العروض السابقة يجعلنا نؤمن بأن الأمر احتاج إلى 10 سنوات من التطوير حتى نصل إلى هذه المرحلة الشيقة. فا كعالم ألعاب نحن نصل إلى مرحلة رسومية عالية جداً كما نصل إلى مرحلة حوسبية هائلة بفضل معمارية Turing. لك أن تشاهد الفروقات الهائلة التي تقدمها تقنية تتبع الأشعة من خلال هذه النماذج التي قدمتها لنا انفيديا.

عالم الألعاب ينتقل نحو مرحلة جديدة؟

نعم بلا شكل, فمن رأى الفروقات الهائلة التي تستطيع هذه التقنية فعلها في عالم الالعاب سيتفق معنا بان هناك تطور ملفت في نوعية الظلال وكيفية تفاعله مع المحيط بجانب تفاعل مستوى الضوء وانعكاسه على المحيط بشكل يجعلك للحظات منصدم لقدرته الهائلة. المشكلة تبقى في مستوى الأداء الذي سيتطلبه تفعيل هذه التقنية, هل سوف يكون الأمر كما حصل في الماضي مع تقنية الفيزكس في أول صدور لها, أم ستكون بطاقات الجيل التالي كفيلة بتشغيلها دون مشكلة؟ تجربة البطاقة سيخربنا بذلك قريباً . بكل الاحوال سيكون عليك التوجه نحو تلك البطاقات من معمارية  Turing حتى تحصل على الدعم الكامل لهذه التقنية لان الجيل الحالي لان يستطع تشغيلها بالشكل المطلوب فهذا أمر مؤكد.

عليك أن تختار بطاقة رسومية من عائلة RTX 2000 الجديدة حتى تحقق التجربة الامثل مع الالعاب ومع هذه التقنية الثورية. قد تقول أننا نبالغ ولكن سأقول لك أن المدير التنفيذي لانفيديا شغل لنا عرض تجريبي جديد بإسم ‘Sol يسلط الضوء على قوة النمط الممتزج للتصير، التنقيط، تتبع الأشعة، الحوسبة، الذكاء الاصطناعي وكل ذلك بالوقت الفعلي وعلى بطاقة Turing واحدة فقط, كما تشاهد عدة عوامل تم تشغيلها مع بعض وبالمحصلة حققت البطاقة الأداء المطلوب وشغلت الديمو بسلاسة تامة بالوقت الفعلي.

كما تم استعراض ديمو demonstrating DLSS بدقة 4K استطاعت فيه بطاقة GTX 1080Ti من تحقيق 30 فريم فقط بينما استطاعت بطاقة Turing واحدة من تحقيق ضعف الاداء لتلك البطاقة لتشغيل هذا الديمو المتطلب لقوة رسومية هائل. كألعاب رأينا ما سيكون حال لعبة Shadow of the Tomb Raider قبل وبعد تفعيل تقنية RTX وكيف تعطينا ظلال وانعكاس أفضل للضوء على المحيط. كذلك رأينا مقارنة لتفعيل وتعطيل تقنية تتبع الأشعة RTX مع لعبة Metro Exodus حيث نلاحظ الفرق الواضح في الظلال وانعكاس الإضاءة على المحيط وكيفية ارتداد أشعة الشمس، وانكسارها وتأثيرها على الإضاءة الداخلية المحيطة بشكل مذهل.

كما ترون عناوين كبيرة بجانب استعراض ألعاب أخرى تدعم تقنية RTX الثورية من لعبة سباق سيارات ولعبة أخرى بجانب اللعبة المنتظرة بشدة Battlefield V, والتي أذهلتنا فعلاً بما هي قادرة على تقديمه مع هذه التقنية, فلقد كان أفضل عرض بالنسبة لنا لما رأيناه من تفاصيل دقيقة تستطيع هذه التقنية فعله. ستفاجئ حقاً بمدى روعة تقنية تتبع الأشعة RTX حيث أنها تتخطى الحدود حتى الان, معها سترى انعكاس هائل حتى في أعين الشخصية بناء على ما يحدث في المحيط كما تشاهد بالصور! إن كنت تعتقد أن هذه هي الألعاب فقط التي تدعم تقنية RTX فأنت مخطئ هناك لائحة طويلة من الالعاب التي ستدعمها مثل:

لعبة Assetto Corsa Competizione من Kunos Simulazioni/505 Games
لعبة Atomic Heart من Mundfish
لعبة Battlefield V من EA/DICE
لعبة Control من Remedy Entertainment/505 Games
لعبة Enlisted من Gaijin Entertainment/Darkflow Software
لعبة Justice من NetEase
لعبة JX3 من Kingsoft
لعبة MechWarrior 5: Mercenaries من Piranha Games
لعبة Metro Exodus من 4A Games
لعبة ProjectDH من Nexon’s devCAT Studio
لعبة Shadow of the Tomb Raider من Square Enix/Eidos-Montréal/Crystal Dynamics/Nixxes

كل تلك الألعاب ستستفيد من أنوية Tensor Cores، التي تقوم بعملية معالجة الشبكة العصبية العميقة، لكن ليس هذا كل شيء نفس البطاقات الجديدة ستدعم أيضا DLSS (وهي عملية تنعيف حواف فائقة تعتمد على التعلم العميق) ودورها يكمن بالاستفادة من التعلم العميق والذكاء الاصطناعي لتقنية التصيير الرسومي، مما ينتج عنها تنعيف حواف سلسة دقيقة على الأغراض المصييرة في الألعاب. وهناك لائحة كذلك للألعاب التي سوف تستخدم DLSS تتضمن التالي:

لعبة Ark: Survival Evolved من Studio Wildcard
لعبة Atomic Heart من Mundfish
لعبة Dauntless من Phoenix Labs
لعبة Final Fantasy XV من Square Enix
لعبة Fractured Lands من Unbroken Studios
لعبة Hitman 2 من IO Interactive/Warner Bros.
لعبة Islands of Nyne من Define Human Studios
لعبة Justice من NetEase
لعبة JX3 من Kingsoft
لعبة Mechwarrior 5: Mercenaries من Piranha Games
لعبة PlayerUnknown’s Battlegrounds من PUBG Corp.
لعبة Remnant: From the Ashes من Arc Games
لعبة Serious Sam 4: Planet Badass من Croteam/Devolver Digital
لعبة Shadow of the Tomb Raider من Square Enix/Eidos-Montréal/Crystal Dynamics/Nixxes
لعبة The Forge Arena من Freezing Raccoon Studios
لعبة We Happy Few من Compulsion Games / Gearbox

بطاقات الجيل الجديد…وأخيراً وصلت أيها اللاعبون

في نهاية المؤتمر وبعد عرض كل هذه المشاهد وعروض الديمو القوية..يخبرنا جين بجملة واحدة: ماهي البطاقات التي ستشغلها؟ بعد هذه الجملة عرض لنا استعراض للبطاقات الجديدة. وقام بمسك أول بطاقة رسومية من الجيل الجديد RTX 2000 من فئة GeForce. هذه القدرة الرسومية الهجينة الجديدة تمثل القفزة الأكبر على الإطلاق في تاريخ البطاقات الرسومية منذ عام 2006 بالنسبة لانفيديا. معمارية Turing “التي تقدم أداء أكبر بست مرات عن إصدارها السابق باسكال” تعيد تعريف الحاسوب على أنه منصة اللعب المطلقة، مع ميزات وتقنيات جديدة تقدم تجربة لعب بدقة 4K HDR عند 60 إطار في الثانية حتى على أكثر الألعاب تقدما وقوة من ناحية المشاهد الرسومية.

من المميزات التي تتضمنها عائلة بطاقات RTX 2000 الجديدة هي:

  • نواة RT جديدة لمعالجة تتبع أشعة في الوقت الفعلي بسرعة أكبر للأشياء والبيئات المصممة مع إضاءة, انعكاسات، انكسارات وظلال دقيقة.
  • نواة Turing Tensor Cores لتسريع الاستدلال وتدريب الشبكة العصبية العميقة، الهامة لتشغيل الخدمات مع تصيير معزز بالذكاء الاصطناعي.
  • تقنيات تظليل متقدمة قابلة للبرمجة لتحسين أداء التجارب المكثفة رسوميا والمؤثرات البصرية المعقدة.
  • هي البطاقات الأول من نوعها التي تستخدم ذاكرة Samsung GDDR6 فائقة السرعة بمعدل عرض نطاق ترددي يصل إلى 600GB/s لدعم المزيد من التصاميم المعقدة، مجموعات البيانات المعمارية الهائلة، محتوى فيلم بدقة 8K والمزيد غير ذلك.
  • دعم تقنية NVIDIA NVLink لجمع اثنين من البطاقات الرسومية مع هذا الموصل عالي السرعة مع ما يصل إلى 100GB/s من سرعة نقل البيانات بجانب الاستفادة من تقنية SLI التي تدعمها هذه البطاقات.
  • دعم هاردوير لـ USB Type-C و VirtualLink، وهو معيار مفتوح جديد يتم تطويره لتلبية مطالب عرض النطاق الترددي للجيل التالي من نظارات الواقع الافتراضي عبر موصل USB-C واحد.
  • تقنيات جديدة ومحسنة لتحسين أداء تطبيقات الواقع الافتراضي، بما في ذلك تظليل بدرجة متفاوتة، تصيير بمنظور متعدد وصوتيات VRWorks.

تطلق انفيديا إصدارات Founders Edition  خاصة لعائلة بطاقات GeForce RTX الجديدة. وهي مصممة ومبنية وفقا للمعايير العالية للشركة مع ميزات تشمل:

  • تصميم مكسور السرعة من الشركة المصنعة مباشرة من العلبة، مع تصميم دوائر الطاقة الرقمية 13phase iMON DrMOS وإدارة طاقة بأقل من جزء من الثانية من أجل كسر سرعة قصوى.
  • مراوح ثنائية محورية بحجم 13 انش بتصميم شفرة جديد تنتج تدفق هواء أعلى بثلاث مرات وبضجيج فائق الهدوء.
  • غطاء ألمنيوم مصنوع بتفاصيل دقيقة لتعرض لنا إطار خفيف ومتين.
  • تعتمد على تصميم مشتت vapor chamber  لكامل البطاقة، وهي أكبر بمرتين لكي ترفع بأعلى حد من تبديد الحرارة ونقل الحرارة إلى زعانف الأمنيوم.
  • منفذ DisplayPort 1.4a  معزز مع DSC يسمح لموصل واحد من تشغيل شاشة بدقة 8K عند 60Hz.

وأخيراً وصلنا إلى ما كان ينتظره جمهور اللاعبين مع الإعلان عن بطاقات GeForce RTX الجديدة كلياً بداية مع بطاقة RTX 2070 التي تصم 2304 كودا كور بتردد 1620MHz وبذاكرة GDDR6 من الجيل الجديد بحجم 8GB بسرعة 14Gbps. باستهلاك 185 واط بسعر يبدأ من 500 دولار. هذه البطاقة أفضل من بطاقة TITAN Xp! وستتوفر في الأسواق في شهر أكتوبر.

تليها بطاقة RTX 2080 التي تضم 2944 نواة كودا بتردد 1710MHz مع البوست وبذاكرة GDDR6 بحجم 8GB وبسرعة 14Gbps. باستهلاك 215 واط بسعر يبدأ من 700 دولار. اما الوحش الأقوى فهي بطاقة RTX 2080 ti التي تضم 4352 نواة كودا بتردد 1545MHz مع البوست وبذاكرة GDDR6 بحجم 11GB وبسرعة 14Gbps باستهلاك طاقة 250 واط بسعر يبدأ من 1000 دولار. كلاً من بطاقة RTX 2080 Ti و RTX 2080 متوفرة للطلب المسبق اليوم وستتوفر في الأسواق عامة ومن كل شركاء انفيديا مثل: ASUS, Colorful, EVGA, Gainward, Galaxy, Gigabyte, Innovision 3D, MSI, Palit, PNY , Zotac. بشكل رسمي في 20 سبتمبر.

في الختام نعتقد أن انفيديا نجحت في تشتيت أغلب مسربي المعلومات حيث استطاعت أن تخفي عدد من المعلومات حتى أن هناك عدد من المعلومات كانت مغلوطة خاصة على صعيد الأسعار, مع ذلك نجح المسربون من معرفة أسماء الجيل التالي بشكل واضح. المهم بنظرنا في ختام هذا الحدث المطول من انفيديا هو رؤية الجيل الجديد الذي يبدو أنه ذو أداء خارق في عالم الالعاب, مع إمكانيات هائلة في مجال تتبع الأشعة من خلال تقنية RTX الثورة التي أثبتت أنها شيء سيرفع من مستوى المشاهد الرسومية في الألعاب وحتى في الأفلام. فهناك عدد كبير من الألعاب ستطلق بهذه التقنية وهناك عناوين كبيرة قررت الشركات المطورة أن تستخدمها مثل مطوري ألعاب Shadow of the Tomb Raider و Metro Exodus بجانب Battlefield V. لربما كنا نأمل بان نرى سعر بطاقة RTX 1080 Ti أقل من ذلك ولكن بالمحصلة غياب المنافس ساعد على طرح هكذا أسعار.

أنتم ما رأيكم بكل ما أعلنت عنه انفيديا..نرغب بأن نسمع وجهة نظركم, مهما كانت وجهة نظركم حول جديد انفيديا نرغب بأن تشاركونا إياه لنتناقش فيما بيننا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اسباب توقف شركة آبل عن بيع هواتف iPhone X
التالى أونور ماجيك 2 يبدو مبهرا بالتشويقيات الرسمية