يسعى البشر دائمًا إلى مزيد من السرعة، وسيارة «بلادْهاوِند سوبرسونيك» هي أفضل ما بَلَغوه في هذا الصدد؛ إذ بَلَغت سرعتها 340 كم/ساعة في أوّل اختباراتها العلنيّة الذي أُجرِي في أحد مدرجات مطار نيوكواي.

تألّقت سيارة «بلادْهاوِند سوبرسونيك» في أول اختباراتها العلنية الذي أُجرِي اليوم في أحد مدرجات مطار نيوكواي في جنوب غرب إنجلترا، إذ تخطَّت السرعة المنشودة -322 كم/ساعة- بالِغةً 340 كم/ساعة؛ ووصفها القائمون على المشروع بأنها «أقوى سيارة في عالَم سباقات الطُّرُق المستقيمة.»

أكملَت «بلادْهاوِند سوبرسونيك» في أول اختباراتها العلنيّة شَوْطَيْن على مدرج طُوله 2.7 كم باستخدام مُحرّك رُولز رُويِس «إي جيه 200» النفّاث الذي تَعمل به طيّارات «يوروفايتر تايفون» النفّاثة، فلا عجب إذن في أنها تطلّبت قيادةً احترافية لا يقوم لها إلا أمثال قائد الجناح «آندي جرين» الذي وَضَع منذ 20 عامًا الرقم القياسيّ العالميّ للسرعة الأرضية البالغ 1,228 كم/ساعة.



هذا المحرك مذهل ولا ريب، فَقُدْرته تُضارِع قدرة 360 سيارة عائلية مجتمِعة، لكن سيُستبدَل به محرك صواريخ يَجعل سرعة السيارة تَبلُغ 1,610 كم/ساعة؛ وذكرت صحيفة «بي بي سي» أنّ هذا التحديث لن يَتمّ قبل عامَيْن أو ثلاثة، لكنْ لا ريب في أن اختبار اليوم حمَّس فريق المشروع ومنحهم ثقة في قدرة السيارة على بلوغ الأهداف المنشودة.

" frameborder="0">

وبعيدًا عن بلوغ «بلادْهاوِند سوبرسونيك» سرعة الصوت -نحو 1,235 كم/ساعة-، تحاول جهات أخرى الفوز في سباق السرعات هذا، كوكالة ناسا وشَرِكتَيْ «بُوم» و«فيرجِن» المعنيتَيْن بتصنيع الطيارات، فكلٌّ من هذه الجهات تَسعى إلى صنع طائرة أسرع من الصوت.