أخبار عاجلة

تعدين العملات المعماة للأعمال الخيرية: حاسوبك قد ينقذ العالم

تعدين العملات المعماة للأعمال الخيرية: حاسوبك قد ينقذ العالم -

أتريد طريقة جديدة لتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم؟ افعل ما تفعله الآن: تصفح الإنترنت. أطلق الفرع الأسترالي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مشروع «ذا هوب بيج». يكفي أن تفتح الموقع من متصفحك، ليستخدم طاقة معالجة حاسوبك لتعدين عملة مونيرو المعماة، والتبرع بها تلقائيًا لليونيسيف في أستراليا، لتنفقها على المياه النظيفة والغذاء ولقاحات الأطفال. وليست هذه المرة الأولى التي تشارك فيها اليونيسف في تعدين العملات المعماة لجمع التبرعات. ففي فبراير/شباط، أطلقت المنظمة مشروع «جيم تشينجر» لجمع الأموال للأطفال في سورية عبر استهداف محبي ألعاب الحاسوب.

ولم ينجح مشروع جيم تشينجرز في تحقيق هدف جمع التبرعات، إذ تطلب من المستخدمين تنزيل برامج خاصة للتعدين. لكن هوب بيج أبسط من ذلك، بفضل أداة أوثيدماين من كوينهايف، وهي نسخة من أداة التعدين التي ساهمت في سمعة كوينهايف السيئة في أكتوبر/تشرين الأول 2017، لأن المواقع كانت تستخدمها دون إذن الزوار، لكن هذه الأداة تحل المشكلة عبر إتاحة خيار المشاركة أو عدم المشاركة. ووضح توني أندريس تانج، مدير التفاعل الرقمي ومدير المحتوى في اليونيسف في أستراليا، الفرق بين هوب بيج وعمليات استغلال كوينهايف السابقة. وقال تانج في مقابلة مع آي تي نيوز «نحن نمتاز بالشفافية في اقتراض قوة معالجة حواسيب المتبرعين، ونتيح اختيار مقدار الطاقة التي يريد أي شخص التبرع بها. ويعتمد مشروع ذا هوب بيج على المستخدمين بصورة كاملة، ولديهم السلطة النهائية لتقرير المشاركة أو عدم المشاركة.»

وتتحول منظمات أخرى إلى تعدين العملات المعماة لتمويل جهودها الإنسانية. وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول، صمم المطور والمصمم مايك بودج موقع «دونيت يور تاب،» والذي يتيح للمستخدمين اختيار عمل خيري من قائمة منسدلة، ودعمه بعملة مونيرو المعماة. وعملت مواقع أخرى، مثل ذا تشاريتي ماين وماينينج فور هيومانيتي وماينينج فور تشاريتي، في مجال تعدين العملات المعماة للأعمال الخيرية، لكنها لم تستمر. وعندما يمر مستخدم الإنترنت بموقع لتعدين العملات المعماة للأعمال الخيرية، يصعب عليه معرفة إذا كان هذا الموقع حقيقيًا أم وسيلة احتيال. وهو أمر وارد؛ إذ استغلت جهات عدة النوايا الحسنة للناس لمصلحتها الخاصة. وفي يناير/كانون الثاني 2018، اخترق مستخدمو ريديت موقع جمعية خيرية مزيفة كانت تدعي جمع التبرعات لإطعام الفنزويليين الجوعى. وفي العام 2016، استغل محتالون حادثة إطلاق النار في أورلاندو لجمع البتكوين عبر ادعائهم جمع تبرعات للضحايا.

وتبرع الناس إلى تلك المؤسسات الخيرية المفترضة، وقد تسهل هذه الطرائق السهلة للتبرع بقوة المعالجة عمل المحتالين. لكن اليونيسف منظمة حقيقية ذات سمعة راسخة، وموقعها ذا هوب بيج حقيقي. وإذا استطاعت المنظمة جمع الأموال عبر هذا المشروع، فربما تحذو المنظمات الخيرية الأخرى حذوها. وهذا أمر رائع، فكلنا نرغب في جعل العالم مكانًا أفضل، وخاصة إذا كان الموضوع بهذه البساطة.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الروبوتات ستنقل إليك طعامك
التالى فيديو مسرب يظهر "آيفون SE 2" الجديد (شاهد)