أخبار عاجلة
عرض جديد من TGS 2018 لـ Death Stranding يظهر شخصية Troy Baker ! -
شخصية Dante تعود لـ Devil May Cry 5 كما عهدناه دوماً ! -

علماء يتعلَّمون كيفية قراءة الرسائل الدماغية سعيًا لمساعدة الجسم ضدَّ الأمراض المزمنة

علماء يتعلَّمون كيفية قراءة الرسائل الدماغية سعيًا لمساعدة الجسم ضدَّ الأمراض المزمنة
علماء يتعلَّمون كيفية قراءة الرسائل الدماغية سعيًا لمساعدة الجسم ضدَّ الأمراض المزمنة

حتَّى عندما تكون نائمًا، لا يتوقف دماغك عن العمل باستمرار. فهو يتَّصل بكل جزء في الجسم، ويرسل النبضات الكهربية والنواقل العصبية الكيميائية إلى العضلات والأعضاء لتستمرَّ بتأدية وظائفها بكفاءة. وعلى الرغم من فهمنا للمبادئ الرئيسة لهذه التفاعلات، ما زالت آلية عمل الدماغ لغزًا محيِّرًا حتى الآن.

وتقدَّم الباحثون مؤخَّرًا خطوات كبيرة إلى الأمام في مشروع فهم لغة الدماغ، وتعرَّفوا على نوعين من المركَّبات الكيميائية تدعى السايتوكينات التي تتفاعل مع الجهاز العصبي، هما: الإنترلوكين 1بيتا، وعامل التنخُّر الورمي TNF. ونُشِرت الدراسة في مجلَّة فعاليَّات الأكاديمية الوطنية للعلوم «بي ناس.»

تلعب السايتوكينات دورًا مهمًّا في الجهاز المناعي، إذ تؤدِّي دور الإشارات التي يعتمد عليه الجسم لبدء الهجوم المناعي ضد العوامل المهدِّدة أو لإيقاف الاستجابة المناعية. يأمر هذان المركَّبان الدماغ بتحريض الاستجابة الالتهابية. واختبر الباحثون هذه المعطيات الجديدة على العصب المبهم في الفئران الذي يتيح للدماغ التحكُّم بالعلامات الحيوية لمختلف أعضاء الجسم «ومنها الدماغ والرئة والجهاز الهضمي.» ويأمل الباحثون أن تسهم نتائج التجربة في القدرة على التحكُّم بالدماغ لعلاج الأمراض المزمنة.

أسدى الباحثون من خلال دراستهم خدمةً مهمَّةً لمجال الطب الكهروحيوي، ويهدف هذا المجال إلى علاج الأمراض من خلال تعديل الإشارات الكهربية التي تنتقل عبر الأعصاب.

أظهر الطب الكهروحيوي سابقًا إمكانيَّات واعدة في علاج أمراض مثل التهاب المفاصل والربو. لكنَّ أسئلةً مهمَّةً طرحها علم الأعصاب أعاقت تقدُّمه، إضافةً إلى القدرات المحدودة للهندسة الطبّية الحيوية.



قد لا تُترجَم نتائج تجارب الحيوانات إلى تطبيقات مفيدة للبشر. وعلى الرغم من أنَّ الأبحاث الجارية ما زالت بعيدةً عن تغيير طريقة علاج الأمراض لدى البشر، تظهر نتائج هذه الدراسة تقدُّمًا ملحوظًا في السعي نحو فهم آليَّة اتّصال الجهاز العصبي ببقيَّة أعضاء الجسم.

قد يسهم المركَّبان الذان تعرَّف عليهما الباحثون في التحكُّم بالاستجابة الالتهابية مستقبلًا، لكنَّ الغاية الأكبر من دراستهما قد تكون أهم من ذلك. فإذا استطاع الباحثون التلاعب بالإشارات المنتقلة عبر الأعصاب من خلال فهم آلية عمل هذين المركَّبين، فسنستطيع لاحقًا معرفة السبل التي تسلكها هذه المركَّبات في الاتصال. وقد يستغرق هذا العمل وقتًا طويلًا، لكنَّ نجاحه سيسهم في التمتُّع بالقدرة على التحكُّم بالاستجابة المناعية ضدَّ أمراض عديدة.

لا تمثِّل هذه النتائج، ولا الطب الكهروحيوي، علاجًا سحريًّا. وعلينا أن لا نخلط الأمور بين هذه الاقتراحات العلمية الجديدة وبعض العلاجات البديلة التي تزعم كذِبًا أنَّنا نستطيع التغلُّب على الأمراض بمجرَّد التركيز والتأمُّل. تقدِّم هذه النتائج الحديثة طريقةً جديدةً لاستخدام الأدوات الحيوية في أجسامنا كي نكافح الأمراض بكفاءةً أفضل.

وستبقى التداخلات الطبية التي تعتمد على المعرفة العلمية السابقة موجودةً في المستقبل. لكنَّ الأبحاث الجديدة ستؤدِّي إلى اكتشاف علاجات غير مسبوقة في نهاية المطاف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أطفال الشارقة جزء من إستراتيجية الإمارات لاستكشاف الفضاء