أخبار عاجلة
براءة اختراع تكشف طريقة طيّ جالكسي X النهائية -
سكايب يحصل أخيراً على ميزة تسجيل المكالمات -
شركة Apple تطلق iOS 12 بيتا 4 -
كيف تفرق بين الهواتف الأصلية والمقلدة ؟ -

اختبارات الحمض النووي تستبعد عنصر التخمين من علاج الاكتئاب

اختبارات الحمض النووي تستبعد عنصر التخمين من علاج الاكتئاب
اختبارات الحمض النووي تستبعد عنصر التخمين من علاج الاكتئاب

قد يكون التخمين مقبولًا عندما نلعب لعبة الأسئلة، لكنه غير مقبول عندما يصف الأطباء الأدوية. لكن الحقيقة المرة أن التخمين ما زال الطريقة الوحيدة التي يعتمد عليها أطباء الأمراض النفسية عندما يعالجون مرضى الاكتئاب.

يعتمد حاليًا أغلب أطباء الأمراض النفسية على دراستهم وخبرتهم عندما يختارون العلاج المناسب لمريض الاكتئاب من عشرات الأدوية المضادة للاكتئاب التي اعتمدتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. لكن أعضاء الجسم معقدة، وخاصةً الدماغ، ولذا قد يجرب الأطباء دوائين أو ثلاثة أو حتى أربعة قبل أن يصلوا إلى الدواء المناسب.

لكن طريقة جديدة أكثر دقة تعتمد على الحمض النووي للمريض قد تتيح للأطباء تحديد العلاج المناسب دون لعبة التخمين والحظ.

ففي الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للطب النفسي، نشرت شركة أشوريكس هيلث، المتخصصة في المجال الطبي نتائج دراسة استخدم فيها الأطباء اختبارًا وراثيًا، يسمى جينسايت، لتحديد العلاج المناسب لمرضى الاكتئاب.

ويتطلب اختبار جينسايت، مثل الاختبارات الوراثية الأخرى، أخذ مسحة من فم المريض لتحللها الشركة وتفحص 12 مورثة في العينة كي تحدد الدواء الذي سيستجيب له المريض من أكثر من 55 دواء نفسي. ويبحث الاختبار الجديد عن المورثات التي أثبتت دراسات عديدة دورها في مرض الاكتئاب. إذ تؤثر على كيفية استجابة المريض للأدوية.

ويصنف الاختبار الأدوية في ثلاث مجموعات، المجموعة الخضراء «تستخدم مباشرةً،» والمجموعة الصفراء «أدوية تتفاعل بصورة متوسطة مع المورثات،» والمجموعة الحمراء «أدوية تتفاعل بصورة كبيرة مع المورثات.» ولذا تعد أدوية المجموعة الخضراء أكثر الأدوية ملائمةً للمريض. اما الأدوية الأخرى فقد تسبب بعض الأعراض الجانبية.

واستمرت الدراسة 24 أسبوعًا، وشارك فيها 1167 مريضًا يعانون من درجات مختلفة من الاكتئاب تتراوح من اكتئاب متوسط إلى اكتئاب شديد. وقبل الدراسة، جرب كل مريض دواءً واحدًا على الأقل ووجده غير فعال.



وخضع نحو نصف المرضى لاختبار جينسايت. ثم استخدم الأطباء نتائج الاختبار كي يحددوا العلاج المناسب، وكان باقي المرضى مجموعة مرجعية وحدد لهم الأطباء العلاج بالطريقة التقليدية.

واعتمد الباحثون على مقياس هاملتون للاكتئاب «إتش إيه إم-دي17،» وهو مقياس لأعراض الاكتئاب لدى المريض لتحديد فعالية الدواء. وكلما زادت الدرجة على مقياس هاملتون يعني ذلك زيادة شدة الاكتئاب.

وأظهرت الدراسة بعد 8 أسابيع من بدايتها أن نسبة التحسن زادت بنسبة 50% في المرضى الذين خضعوا لاختبار جينسايت، إذ أصبحت درجاتهم على مقياس هاملتون في النطاق الطبيعي، مقارنةً مع المجموعة المرجعية. وارتفعت نسبة استجابتهم للأدوية بنسبة 30% وظهر ذلك في انخفاض درجاتهم على مقياس هاملتون بنسبة 50% وتحسن أعراضهم.

واستمر مجموعة اختبار جينسايت في التحسن حتى نهاية الدراسة.

وذكرت المعاهد الوطنية للصحة العقلية أن 50% من مرضى الاكتئاب يستخدمون الأدوية للعلاج. ويحسن العلاج الصحيح حياة المريض بصورة جذرية، وفي المقابل يؤدي العلاج الخاطئ إلى تفاقم الأعراض.

وعلى الرغم من أن اختبار جينسايت لا يحدد للأطباء دواءً بعينه لاستخدامه، لكن الدراسة أثبتت أن الاختبار يمد الأطباء بالمعرفة التي تنقصهم لتحديد العلاج بصورة أدق. ويمثل ذلك تغييرًا جذريًا في حياة مرضى الاكتئاب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها