أخبار عاجلة
نظرة على حاسب الألعاب المحمول Dell G7 -
أحمي نفسك مع تطبيق NordVPN أثناء التصفح ... -

أجسامنا غير مهيَّاة لإنجاب الأطفال على سطح المرّيخ.. لذا سنعدّل جيناتنا

أجسامنا غير مهيَّاة لإنجاب الأطفال على سطح المرّيخ.. لذا سنعدّل جيناتنا
أجسامنا غير مهيَّاة لإنجاب الأطفال على سطح المرّيخ.. لذا سنعدّل جيناتنا

قد لا يكون إنجاب الأطفال ممتعًا على سطح الأرض، إذ يحمل معه أعراضًا مثل: غثيان الصباح وتوذُّم الأقدام وألم الولادة. لكنَّ إنجاب الأطفال على سطح المرّيخ قد يكون مستحيلًا في الوقت الحالي، إلَّا إذا خضعنا لتعديلات جينية على أحماضنا النوويَّة ‏‏«الدنا.» ويُكشَف عن هذه الأخبار في دراسة حديثة نشرها باحثون من جامعة تقنية المعلومات وإدارتها البولندية في مجلَّة فيوتشرز.

دعونا أوَّلًا نعرض أهمَّ المشكلات التي تعترض التناسل على سطح الكوكب الأحمر:

الإشعاع: يُعَدُّ الغلاف الجوّي لسطح المريخ رقيقًا جدًّا، لذا فإنَّ الأشعَّة الكونية تمثِّل خطرًا على البشر الموجودين على سطحه. ويشير الباحثون إلى أنَّ هذه المشكلة قد تؤدّي إلى تشوُّه الجنين وإعاقة تطوُّره. وسيتعرَّض المهاجرون إلى أشعَّة كونية أثناء رحلتهم إلى المرّيخ، ما قد يؤثّر على قدراتهم الجنسية. وقال الباحثون «نعلم أنَّ الأشعة تضرُّ بالبالغين، وخصوصًا على مستوى الخلايا الجنسية، وتضرُّ أيضًا الأجنَّة أثناء تطوُّرها، وتُعَدُّ خطرًا يهدِّد صحَّة روَّاد الفضاء.»

الجاذبية الصغرى: يُمَثِّل التعرُّض للجاذبية الصغرى خلال الرحلة إلى المريخ وعند الوصول إلى سطحه مشكلةً أخرى. إذ تؤدِّي هذه البيئة إلى فقد العظام وتؤثِّر على مستوى السوائل في الأعين والحبل الشوكي، ما قد يؤدِّي إلى فقدان البصر.

أضِف إلى ذلك عدَّة مشكلات صحّية أخرى تترافق مع السفر عبر الفضاء مثل: التثبيط المناعي وتغيُّرات الجملة العصبية وفقدان السمع، ليصبح الجسم في أقل حالاته تأهُّبًا للتناسل.



ماذا يترتَّب على زوجان يسكنان المريخ أن يفعلا لينجبا أولادًا؟ لعلَّ الإجابة تكمن في تعديل الجينات ليصبح الإنسان أقل بشريَّةً.

يشير الباحثون في الدراسة إلى إمكانية استخدام أداة كريسبر لتعديل الجينات للتغلُّب على المشكلات التي تعيق التكاثر في المريخ. وقد يؤدّي التعديل الجيني إلى إحداث طفرات نوعيّة في الجينوم البشري، ما يفتح بابًا واسعًا لمناقشة الجوانب الأخلاقية لهذه الفكرة.

لن تتيح لنا هذه الفكرة إمكانية التكاثر على المريخ حاليًّا. إذ ما زلنا بحاجة لدراسة آثار التكاثر خارج سطح الأرض. ويشير الباحثون إلى حاجتنا لإجراء أبحاث تدرس أثر ضعف الجاذبية على الوظائف الجنسية لدى الرجل والمرأة، إضافةً إلى أثرها على عملية الحمل والولادة. وقد تدفعنا هذه الأبحاث إلى تجربة العملية التناسلية على سطح القمر أو في محطَّة فضائية قبل الانتقال إلى الكوكب الأحمر.

وحتَّى هذه اللحظة، يمثِّل التناسل مشكلةً من بين المشكلات التي علينا حلُّها قبل البدء باستعمار المرّيخ. ولا ريب أنَّ التأهُّب لهذه العمليَّة خطوة ذكيّة، لكن ربَّما ينبغي لنا حلُّ مشكلة نقل البشر إلى هناك في المرحلة الأولى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى استخدام الجسيمات النانونية لعلاج سرطان الرئة