هل زيفت جوجل محادثة الذكاء الاصطناعي الهاتفية؟

هل زيفت جوجل محادثة الذكاء الاصطناعي الهاتفية؟
هل زيفت جوجل محادثة الذكاء الاصطناعي الهاتفية؟

ضج عالم التقنية مؤخرًا بمحادثة لحجز موعد مع صالون نسائي، فهل كانت حقيقية؟ عرضت جوجل في الثامن من مايو/أيار ميزةً جديدةً لخدمة مساعد جوجل تسُمى «دوبلكس،» وهي تقنية مصممة لإجراء المكالمات الهاتفية نيابةً عن المستخدم. فإن كنت لستَ في مزاج للاتصال بالمطعم لحجز طاولة أو بصالون حلاقة لحجز موعد؟ لا بأس، دع الذكاء الاصطناعي يتولى ذلك. قال المدير التنفيذي لجوجل «سوندار بيشاي» للجمهور أثناء العرض التجريبي «ستسمعون الآن مكالمةً حقيقيةً بين مساعد جوجل وصالون حلاقة لحجز موعد.» وهكذا ظن الجميع أثناء المحادثة التي اتصل فيها الذكاء الاصطناعي بالصالون وتبادل التحيات مع عاملة الاستقبال ثم حجز موعدًا خلال دقيقة أنها كانت حقيقيةً، وحتى العاملة لم تدرك بتاتَا أنها كانت تتحدث مع ذكاء اصطناعي.

كان تقليد الذكاء الاصطناعي للكلام البشري خاليًا من الأخطاء تقريبًا ومذهلًا، لدرجة أن الحاضرين لم يدركوا في البداية أن المحادثة لم تتبع النص التقليدي، ثم بدؤوا في ملاحظة بعض الأمور. وأشار موقع «أكسيوس» إليها وهي:

  • لم تُعَرِّف الموظفة عن نفسها أو تذكر اسم مكان العمل.
  • لا يُمكن سماع أصوات حديث الزبائن في الخلفية أو أصوات مجففات الشعر.
  • سجلت الموظفة اسم المتصلة الأول فقط ولم تطلب رقم هاتفها لإتمام الحجز.

اتصل الموقع بجوجل، لكنه لم يتلق إجابات مقنعة. إذ رفضت جوجل الإفصاح عن اسم الصالون، على الرغم من تعهده بعدم نشره. ولم تجب جوجل إن كانت قد حررت الفيديو قبل نشره أم لا. وعلى الرغم من أن عدد مشاهدات الفيديو وصل إلى 1.4 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب، إلا أن عدة منشورات تناولت فكرة التزييف. لكن الاتصال أبرز أمرًا آخرًا؛ النقاش الأخلاقي.

تغريدة تويتر:



من المروع أن يُجري مساعد جوجل مكالمات مدعيًا أنه بشرًا دون الافصاح عن حقيقته، ومُصدرًا بعض الأصوات البشرية لخداع البشر بينما يصفق البشر لذلك أمر . من الواضح أن وادي السيليكون فقد أخلاقياته وهدفه ولم يتعلم شيئًا.

تغريدة تويتر أخرى:

أتعجب كيف أن العاملين في جوجل لم يهلعوا من مجرد اقتراح تطبيق مثل تلك الفكرة، وكيف أنها لم تثر اشمئزازهم. الأمر برمته مروع وملي بالأخطاء، أخطاء فادحة وصريحة.

أعلمت جوجل موقع سي نت أن مساعدها غالبًا سيعلم الشخص الآخر أنه يتحدث مع مساعد شخصي رقمي، لكنها لم تفصح عن أي معلومات إضافية. وإذا بدأ الناس بمطالبة جوجل بالإجابة على أسئلتهم، ربما ستشعر الشركة بوجوب الإجابة عليهم. وإن لم تفعل، فسيكون الاتصال التجريبي المزيف مؤامرةً أخرى فاشلة لم نتمكن من حلها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!