أخبار عاجلة
HTC Desire 12s جوال الفئة المتوسطة الجديد -
وظيفة Threema Safe.. حل جديد للنسخ الاحتياطي -
إطلاق تحديث أندرويد 9 عالمياً لأجهزة هواوي -
أحصل على لعبة Sins of a Solar Empire: Rebellion مجاناً! -

إليك الروبوت الذي يُعلِّم ذاته السير على مختلف التضاريس

إليك الروبوت الذي يُعلِّم ذاته السير على مختلف التضاريس
إليك الروبوت الذي يُعلِّم ذاته السير على مختلف التضاريس

يعكف فريق بحثي في جامعة أوسلو على تطوير روبوت اسمه «دايريت،» وهو روبوت رباعي السيقان يبدو في حركاته وتعثراته على الأرض مفعمًا جدَّا بالحياة، لولا أنْ لا رأس له؛ وما يميز هذا الروبوت أنه يستطيع أن يُعلِّم ذاته السير على مختلف التضاريس، وأن يتعلم من أخطائه.

في 2015 كان المَسِير الأول لدايريت في الشارع، ومن ذلك الحين وهو في تطوير مستمر؛ ونسخته الأخيرة قال عنها موقع وايرد مؤخرًا إنها أمهر نسخة في معرفة الساق وطُول الخطوة المناسبَيْن للسير على الجليد أو الصخور أو أي سطح آخر؛ وبكل خطوة يخطوها يزداد الباحثون قرْبًا من تطوير روبوت صالح فعلًا لكل أنواع التضاريس.

طبعًا لا يبدو دايريت مالكًا زمام أمره دائمًا، فعندما يوضع على سطح جديد لم يَسِر على مثله من قبل، يبدأ يسير سيرًا عشوائيًّا متخبطًا بسيقانه الأربع المزودة بمفاصل قادرة على الانثناء إلى الداخل، فيبسطها ويقبضها ويجرِّب السير بخطوات مختلفة الطول، ويفشل في هذا أحيانًا فيسقط، لكنّ مستشعراته الحركية ترصد كل ذلك وتلاحظ خياراته التي تمنحه أكبر قدر من الثبات والاستقرار، فيخزنها في ذاكرته.



وما إنْ يتقن السير على سطح معين، يصبح بوسعه أن يفعل ما لا يفعله معظم الأطفال ولا يفهمونه: التوقف عن طريقة تحرُّكه المعتادة عند انخفاض الطاقة؛ فالخطوات الكبيرة السريعة هي الوضع العادي لتحرُّك دايريت، وتحريك السيقان الطويلة يستهلك كثيرًا من الطاقة طبعًا، لكن في حالة انخفاض الطاقة يقصِّر دايريت سيقانه كيلا يستهلك طاقة كبيرة أثناء تحريكها، ويحاول التعويض بتحريك سيقانه تلك بسرعة أكبر.

إنّ ما يفعله دايريت من تقييم مستمر للبيئة المحيطة يجعله في خانة تُدعى «الروبوتيات التطوُّرية.» معلوم أن تطور النوع يحدُث في الطبيعة عبر أجيال عديدة، أي إن الأفراد ذاتهم لا يتطورون، وما يحصل هو أن مالكِي أنسب صفات للبقاء يُمرِّرون تلك الصفات إلى نَسْلهم؛ أما في الروبوتيات التطورية فتتركز تلك العملية -التي تستغرق في الطبيعة أحيانًا عدة عقود من التجميع المتواصل لأنفع الصفات- في روبوت واحد فقط؛ ومع أن الروبوت مزوَّد بمختلف القدرات، فإنه يتعلم ألا يعتمد إلا على أنسب القدرات للظروف التي يمر فيها.

ويعني هذا أن بوسع دايريت وأمثاله التصرف بكفاءة في سِيناريُوات يفُوق عددها ما تخيله المصمِّمون بكثير؛ وكلما ازدادت تلك الروبوتات قدرة على التعامل والمعالجة، ازدادت استقلالية وقلّ احتياجها إلى إشراف بشري؛ لكن لن نعلَم نتيجة هذا إلا بعد حين، خيرًا كانت أم شرًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!