أخبار عاجلة
فيديو| “MAGIK BOOK” كتالوج ورقي للعصر الرقمي -

طرق دبي تطور شبكة طائرات ذاتية القيادة ضمن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي

طرق دبي تطور شبكة طائرات ذاتية القيادة ضمن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي
طرق دبي تطور شبكة طائرات ذاتية القيادة ضمن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي

تعمل إمارة دبي على تطوير شبكة طائرات ذاتية القيادة لرصد الطرقات والحركة المرورية في إطار إستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي ودفع عجلة التحول إلى مدنٍ ذكيةٍ وخضراء تُحقق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل.

ووقعت هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) في مايو/أيار الجاري، مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني ومؤسسة الاتصالات المتخصصة (نداء)، لتطوير شبكة الطائرات ذاتية القيادة والحصول على التراخيص المطلوبة.

ونقل مكتب دبي الإعلامي عن المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عبد الله علي المدني، أن مذكرة التفاهم المُبرَمة تهدف إلى «تطوير أكبر عدد ممكن من الاستخدامات للطائرات ذاتية القيادة والشبكة الموفرة لذلك، فضلَا عن التنسيق بين الطرفَين لتحديد أماكن التغطية المطلوبة للخدمة

وقال المدني إن مؤسسة الاتصالات المتخصصة (نداء) «ستوفر -بموجب مذكرة التفاهم-التحليلات الناتجة لحركة المرور والخرائط ثلاثية الأبعاد ذات الصلة بالهيئة

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة نداء، منصور جمعة بوعصيبة، إن توقيع المذكرة يصب في إطار توجه المؤسسة للتعاون مع الجهات الحكومية «لتزويدها بأحدث تقنيات الاتصال المتخصصة لتلبية احتياجاتها المختلفة؛ لا سيما مع التطور السريع الحاصل في مجال الاتصالات حاليًا

وأضاف إنه «يمكن لشبكتنا من الجيل الرابع أن تساعد الطائرات ذاتية القيادة في رصد الطرق والحركة المرورية بما يسهل عمل هيئة الطرق والمواصلات والجهات المعنية بتنظيم الحركة المرورية على طرقات دبي، وإنه مع سعي دبي الدؤوب نحو التحول إلى مدينة ذكية ومتكاملة، فإننا حريصون كل الحرص على إدخال التقنيات الحديثة التي تواكب هذا التطور من خلال شبكة اتصالات سريعة وآمنة وموثوقة

مدن ذكية

وشرعت الإمارات بالفعل بالتخطيط للتحول إلى مدنٍ ذكية وخضراء تُحقق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل، بإرهاصاتٍ بدأت تظهر في أبوظبي ودبي.

وتُعد مدينة «مصدر» من أوائل المدن الذكية عالميًا، وشرعت سلطات أبو ظبي بإنشائها عام 2008، لتكون نواة أولى تهدف لاستيعاب التوسع الحضاري السريع، والحد من التلوث بالاعتماد على الطاقة النظيفة وإعادة تدوير المخلفات بالطرق التكنولوجية الحديثة.

وكذلك تحولت إمارة دبي خلال العقدَين الأخيرَين إلى مركز اقتصادي عالمي، يستند إلى التحول الرقمي.

وعيّنت دولة الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول 2017، أول وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ضمن تعديل وزاري جاء بصبغة شبابية، في إطار إستراتيجية الذكاء الاصطناعي الأولى من نوعها في المنطقة والعالم.

دعم القطاع الحكومي بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتُطوِّر حكومة دبي حاليًا نظامًا متكاملًا لإدخال الذكاء الاصطناعي في مفاصل قطاع الشرطة ضمن إستراتيجية دبي 2021 للذكاء الاصطناعي، وهو أول مشروع ضخم ضمن مئوية الإمارات 2071 (المستندة إلى أربعة محاور؛ تتمثل في الوصول إلى أفضل تعليم وأفضل اقتصاد وأفضل حكومة في العالم وأسعد مجتمع في العالم) والساعية إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في خدمة وتحليل البيانات بمعدل 100% بحلول العام 2031.

وتؤكد تقارير محلية على أن الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي في الإمارات سجل نموًا وصلت نسبته 70% منذ عام 2015.



وأطلقت دولة الإمارات في مارس/آذار الماضي، أول مهندس استشاري آلي في العالم للقيام بأعمال حكومية رفيعة في إطار الاهتمام المتنامي لحكومة الإمارات لتطوير قطاع الذكاء الاصطناعي والوصول إلى الريادة فيه.

وأصدرت وزارة تطوير البنية التحتية بيانًا أعلنت فيه إطلاق الروبوت المهندس والاستفادة منه بدعم منظومة العمل المؤسسي في الوزارة، بالتزامن مع ختام فعاليات شهر الإمارات للابتكار، ليضطلع بأعمال حكومية متعلقة بالإجراءات والعمليات؛ مثل تخطيط المشاريع، والتصميم والإشراف خلال مراحل التنفيذ، ودعم عملية اتخاذ القرار والتقليل من المخاطر.

وتسعى الوزارة -التي تعد الذراع التنفيذية للحكومة الاتحادية-لتسخير واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير البنية التحتية للدولة، وتوفير الوقت والجهد والمال، بدعمها لمشاريع ابتكارية طموحة تعمل على تطبيقها في المستقبل القريب؛ منها الطباعة ثلاثية الأبعاد للجسور واستخدام الطائرات دون طيار في مشاريع البنية التحتية والرفع المساحي والتعداد المروري وتصميم تقاطعات الشوارع بطريقة سلسة.

ويزداد الاهتمام الحكومي باستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في عمليات دعم اتخاذ القرار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وفي فبراير/شباط الماضي، عرض متحف دبي للمستقبل قدرة الذكاء الاصطناعي على القيام بأعمال حكومية رفيعة، وتقديم الدعم لصناع القرار، عبر شاشات تفاعلية تعرض وتحلل البيانات المتعلقة بالقضية المطروحة، وتوضح الواقع والنتائج المترتبة على التوجهات الرسمية.

مدينة المستقبل

وأطلقت حكومة دبي خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات في فبراير/شباط الماضي، مبادرة دبي X10 المُتضمنة لمشاريع طموحة لجعل إمارة دبي مدينة مستقبلية تطبق اليوم ما ستطبقه مدن العالم بعد 10 أعوام.

وتقوم مبادرة دبي X10 التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، على 26 فكرة مبتكرة اعتمدتها حكومة دبي بعد الاطلاع على أكثر من 160 فكرة مقدمة من جهات إماراتية مختلفة، تهدف لأن تسبق دبي مدن العالم بعشرة أعوام.

وضمن مبادرة دبي X10؛ أطلقت شرطة دبي مشروع «شرطة بلا أفراد» أحد المشاريع الـ26 المُعتمدة، وأكد مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، العميد خالد الرزوقي، على أن المشروع يتضمن ثلاث مبادرات فرعية؛ الأولى هي "المنطاد الطائر"، الذي يرصد الحوادث المرورية والجرائم، ويحتوي كاميرات مراقبة خاصة ترصد المشتبهين وحركة المرور عبر غرفة عمليات خاصة.

وتعتمد المبادرة الثانية على الذكاء الاصطناعي، إذ يقوم على توجيه دورية خاصة إلى مكان الحدث دون تدخل بشري ما يوفر الوقت والجهد ويساعد رجال الشرطة في أداء مهامهم ويعطي فرصة للتنبؤ بالجرائم.

أما المبادرة الثالثة وتحمل اسم «عيون» فتعتمد تركيب الآلاف من كاميرات المراقبة في دبي، وربطها بغرفة عمليات الإمارة.

وسبق أن كشفت شرطة دبي مطلع العام الحالي، عن اعتماد نظام جديد لتطوير مراكز الخدمة المستقبلية والتنبؤ بالاحتياجات الخاصة بالمتعاملين معها، بالإضافة لتزويد مراكز الخدمة المستقبلية بمختلف أنواع الروبوتات والأنظمة المدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية القيادة.

وتعتزم شرطة دبي أيضًا استثمار أنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات والكوارث؛ مثل «نظام إدارة الحشود والأزمات» الذكي القائم على إعداد دراسات وتحليلات للحشود ورفع تقرير مباشر إلى الجهات العليا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية