فيسبوك متهمة بتقديم بيانات مستخدميها الشخصية إلى شركات الأجهزة الإلكترونية

فيسبوك متهمة بتقديم بيانات مستخدميها الشخصية إلى شركات الأجهزة الإلكترونية
فيسبوك متهمة بتقديم بيانات مستخدميها الشخصية إلى شركات الأجهزة الإلكترونية

إليك قائمة تضم الشركات التي حصلت على بياناتك الشخصية من فيسبوك دون علمك: شركة جلوبال ساينس ريسرش وشركة إس سي إل جروب، وهي مشابهة لشركة كامبريدج أناليتكا، وشركة أجريجيت آي كيو.

والآن، يمكنك إضافة نحو 60 شركة من شركات الهواتف الذكية والحواسيب إلى هذه القائمة.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا يوم الأحد الماضي اتهم فيسبوك بأنها قدمت بيانات مستخدميها الشخصية إلى نحو 60 شركة من شركات الأجهزة الإلكترونية الكبرى، مثل آبل وأمازون وبلاكبيري ومايكروسوفت وسامسونج خلال العقد الماضي. وذكر التقرير أيضًا أن الشركات الكبرى حصلت على معلومات عن أصدقاء الأشخاص الذين سُرِبَت بياناتهم، ويتنافى ذلك مع سياسات الخصوصية الحالية لفيسبوك.

وكي تعرف الصحيفة حجم البيانات المسربة، سجل مراسلها دخوله إلى حسابه على فيسبوك باستخدام هاتف بلاكبيري أُنتِج في العام 2013، إذ تعمد استخدام هاتف غير خاضع لتعديل سياسات خصوصية فيسبوك في العام 2014. ووجد المراسل أن تطبيق فيسبوك يعرض بيانات عديدة عن حسابه، وأيضًا بيانات مشابهة عن حسابات أصدقائه وحسابات أصدقائهم.

ويعتقد المراسل أن ذلك حدث بسبب واجهات برمجة التطبيقات الخاصة، وهي نوعٌ من الاتصال الذي يربط فيسبوك مع شركات الأجهزة الإلكترونية. إذ تسمح هذه الواجهات لشركات أخرى مثل، أمازون وآبل وبلاكبيري، بالوصول إلى كثير من بيانات المستخدمين مثل الحالة الاجتماعية والميول السياسية والفعاليات التي يخططون لحضورها.



ولا تعد هذه الشراكات سرًا، إذ عززتها فيسبوك لأعوام عديدة وأعلنت عنها بصورة علنية، وأكدت ذلك في منشورٍ سابق. لكن ما فاجئ مستخدمين عديدين هو كمية المعلومات التي تحصل عليها هذه الشركات دون علمهم وكذلك معلومات أصدقائهم. وأنكرت فيسبوك أن واجهات برمجة التطبيقات سربت بيانات أصدقاء أولئك المستخدمين.

ونُشِرَ هذا التقرير بعد أسابيع قليلة من إعلان فيسبوك أنها قد توقف واجهات برمجة التطبيقات القديمة. ويعد ذلك وقتًا غير مثالي للشركة، إذ ما زالت تعاني من آثار فضيحة كامبريدج أناليتكا، ويتساءل مستخدموها إن كانت فوائد فيسبوك تعادل خطر تسريب معلوماتهم الشخصية. وتمثل هذه الادعاءات دليلًا جديدًا على إهمال فيسبوك في معالجة مشكلات الخصوصية على الإنترنت.

والأمر الجيد أن فيسبوك بدأت في اتخاذ إجراءات لكبح جماح هذه الشركات من خلال برمجة واجهات التطبيقات، إذ بدأت في منع مئات التطبيقات التي تستخدم طرفًا ثالثًا من الوصول إلى بيانات المستخدمين ومنعت أيضًا الإعلانات الموجهة. لكن الأمر السيء أن الضرر حدث فعلًا.

نعلم الآن أن امتلاك المستخدمين السيطرة الكاملة على بياناتهم على فيسبوك أمرٌ خيالي. والأمر السيء أن اكتشاف هذه الفضائح لم يعد يفاجئنا. ونعلم حاليًا المزيد عن كيفية تعامل فيسبوك مع بيانات مستخدميها في الماضي. والسؤال الآن هو هل نثق أنها ستتغير مستقبلًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طبقة من زيت الطبخ تمنع نمو البكتيريا على معدات تجهيز الطعام