روبوتات مستودعات أمازون تنزلق على زبدة الفشار

روبوتات مستودعات أمازون تنزلق على زبدة الفشار
روبوتات مستودعات أمازون تنزلق على زبدة الفشار

لعلَّك تخيَّلت كثيرًا روبوتات مصمَّمةً بإتقان لتؤدّي وظائفها بدقَّة. إلَّا أنَّ ما حدث مع أمازون قد يخيّب آمالك. حدثت المشكلة عندما انسكبت زبدة الفشار على أرض أحد مستودعات أمازون. أدَّى ذلك إلى ارتباك مجموعة من الروبوتات التي تعمل هناك، إذ عبرت فوقها عدَّة مرَّات ثمَّ حلَّت الكارثة بانزلاق الروبوتات عليها.

أعلن عن الحادثة تاي برادي الرئيس التقني لأمازون في ندوة إمتيك نكست الذي عقدها معهد ماساتشوستس للتقنية. ووفقًا لبرادي، عانت الروبوتات من خطأ برمجي عندما بدأت تنزلق على الزبدة. ويشبه هذا الحادث ما حصل مع روبوت الأمن عندما انزلق على أرضية رطبة وسقط في النافورة في مركز تجاري في شهر يوليو/تموز الماضي.

من المبهج تخيُّل مشهد كوميدي يحدث مع الروبوتات في أمازون بعد الأخبار التي تحدَّثت عن الجانب المظلم لأمازون،

ولأنَّه لا يوجد حتَّى الآن فيديو يوثّق الحادثة، طلبنا من فريق التصميم أن يساعدنا على تخيُّل هذا الحادث ولم يخيِّب توقُّعاتنا.



ادَّعى كثيرون أنَّ استخدام الروبوتات لأتمتة القوى العاملة قد يكون منحدرًا زلقًا، ونتعلم من هذه الحادثة درسًا مهمًا: ضرورة وجود بشر يعملون إلى جانب الروبوتات الخرقاء.

ووفقًا للتقارير التقنية من معهد ماساتشوستس للتقنية، تنظر أمازون إلى جيش المئة ألف روبوت الذي تملكه على أنَّه يلعب دورًا مساعدًا للبشر ولا يحلُّ محلَّهم. ولا ريب أنَّ هذا منطقي وعقلاني، إذ لا بدَّ أن يساعد البشر هذه الروبوتات الخرقاء المصنوعة من كومة من الحديد كي تقف على أقدامها وتنظّف آثار الزبدة التي انزلقت عليها.

وربَّما أخطأ وارن بنيس استشاري القيادة عندما عبَّر عن مستقبل المعامل والمصانع بأنَّ الكلاب ستحرس قوى العمل المؤتمتة وتحميها من عبث البشر وأنَّ البشر سيطعمون الكلاب. إذ يبدو جليًّا أنَّه لم يحسب حساب الزبدة التي ستنسكب على الأرض ولم تلقى مسؤولية تنظيفها على أحد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!