أخبار عاجلة
افضل 10 طابعات جوال بالسوق -
جميع انواع وموديلات طابعة ابسون -

اقتصاديون ينصحون بتأخير التقاعد لجنْي مزيد من المال

اقتصاديون ينصحون بتأخير التقاعد لجنْي مزيد من المال
اقتصاديون ينصحون بتأخير التقاعد لجنْي مزيد من المال

هل أنت مستعد للاستمرار في عملك حتى بعد وصولك إلى سن التقاعد؟ لا على الأرجح، إلا إن كنت من النادرين الذين لا يكترثون للاستمتاع بوقتهم، فحينئذ لن ترى الفكرة سيئة. المشكلة أن عديدًا من الأمريكيين عالقون في سوق عمل لا يرحم (بسبب «اقتصاد العربة»: [اقتصاد تسُود فيه الوظائف المستقلة غير المستقرة])، ولا يساعدهم على الحصول على الضروريات التي كانت متوفرة لآبائهم، وناهيك بشبكات الأمان (كنظام الضمان الاجتماعي) التي يبدو أن الأَلْفيِّين لا يهتمون بها، غير منتبهين إلى أن قلة الاهتمام هذه تَرفع احتمالية العجز المالي المستقبلي؛ كل هذا يعني أن مستقبل أولئك الألفيين -خصوصًا بعد سنّ 65- لا يبدو واعدًا.

لكن لا داعي للقلق، إذ توصل فريق من الاقتصاديين إلى بضع استراتيجيات ستساعد الناس على الاستعداد لمستقبلهم ورفع دخلهم التقاعدي؛ وهي تعتمد جميعًا على فكرة: مواصلة العمل بعد سن التقاعد. وهذه فكرة غريبة، أليس كذلك؟ لكن قد يزول استغرابك واستهجانك لها وتَفْهم فائدتها إن تعمقنا في تفاصيلها؛ فأولئك الباحثون درسوا الأمر دراسة عميقة، وخرجوا ببعض النصائح الخاصة بكيفية موازنة مدخرات التقاعد وبالسن المناسبة للتقاعد وبدء تسلم أموال الضمان الاجتماعي.

يزداد راتب الضمان الاجتماعي (في الولايات المتحدة الأمريكية) إن بدأ المرء بتسلمه في وقت متأخر من حياته، أي يمْكن للمرء أن يعمل عدة أسابيع أو شهور إضافية بعد سن تقاعده التقليدية، بدلًا من أن يستمر في استقطاع جزء من راتبه ليَدَّخره، وهذه فكرة جيدة وواعدة، أليس كذلك؟ هذا طبعًا بافتراض أنه هو الذي يدخر المال بنفسه، فنحو 35% من العمال الأمريكيين لا يَدخر لهم أرباب عملهم شيئًا بالنيابة عنهم [أي لا يتبعون خطة «401 كيه»].

ولذا يقترح الباحثون أن يواصل المرء عمله ويستمر في تسلُّم راتبه حتى يبلغ السبعين، لأن هذا سيعود عليه بعائد مالي أكبر؛ لكنْ عليه أن يحافظ على صحته ليتمكن من تأخير التقاعد حتى تلك السِّن.



ويوجد خبر سار لمن يجني أكثر من 500,000 دولار سنويًّا: قال الباحثون لصحيفة نيويورك تايمز إن هؤلاء لا يحتاجون إلى تلك الاستراتيجية، فأمانهم المالي مضمون على الأرجح. لا علاقة لنا بهؤلاء طبعًا!

صحيح أن بعض الأبحاث العلمية تشير إلى تطلُّع كثيرين إلى اليوم الذي يتوقفون فيه عن العمل لينعموا ببعض الراحة، لكن ربما يوجد ما يدعو إلى تأخير فترة التقاعد قليلًا؛ ففي 2012 أُجريت دراسة خلصت إلى أن كثيرين يبقى لحياتهم معنى باستمرارهم في العمل بعد سن التقاعد، ولا سيما مَن تلقوا تعليمًا أعلى ومَن يعملون في وظائف أفضل. ولا عجب، فالاحتفاظ بالوظيفة حتى فترة الشيخوخة يمنح المرء غاية وشعورًا بالرضا، ويتيح تفاعلات اجتماعية لمن قد يسأم المكوث في منزله، بل إنه -بلا مبالغة- يحافظ على صحة بعضهم؛ لكن هذا لا يعني أنْ يكُون سبب الاحتفاظ بالوظيفة هو مجرد تحمُّل تكاليف الحياة اليومية، بل يجب أن يكون فيه إضافة إيجابية.

هذه هي فكرة الباحثين، وليست غريبة، فمنطقيّ أن العمل فترة أطول سيعود على المرء بمزيد من المال. وعلى الرغم من أن الكثيرين يكافحون لمجرد تغطية نفقاتهم الأساسية ولا يسعهم الادخار، يؤكد الباحثون ضرورة أن يدخر المرء قدر المستطاع، مع التنويه بأن تأخير التقاعد يُفترض أن يكون تكميلًا ودعمًا للخطة التقاعدية، لا بديلًا لها.. فتأملْ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية