أخبار عاجلة

تقنية جديدة لالتقاط الكربون قد تمثل مفتاحًا لتحقيق الأهداف المناخية

تقنية جديدة لالتقاط الكربون قد تمثل مفتاحًا لتحقيق الأهداف المناخية
تقنية جديدة لالتقاط الكربون قد تمثل مفتاحًا لتحقيق الأهداف المناخية

لسنا على المسار الصحيح نحو تحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس للمناخ؛ وهو اتفاق عالمي يهدف للحد من ظاهرة الاحترار العالمي. وإن أردنا أن نحقق أهدافنا، ونضع حدًا لهذا الدمار المحتم، فلا بد أن نبذل جهودًا للحد من مستويات غازات الدفيئة التي أضفناها إلى الغلاف الجوي، أو نضيفها حاليًا.

شكلت تقنيات التقاط الكربون حلًا واعدًا لظاهرة الاحترار العالمي لعقود. فلم لا نسخرها في جمع ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي واستغلاله في تطبيقات مفيدة؟ لأنها مكلفة جدًا، وتستنفد كميات هائلة من الطاقة إن استخدمت عمليًا على نطاق واسع.

وربما لن يستمر الحال كذلك، إذ نشرت مجلة «جول» دراسة جديدة يوم الخميس، وتحدثت فيها عن وسيلة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي مقابل ثمن زهيد يتراوح من 95 إلى 232 دولار لكل طن، ما يمثل تقدمًا كبيرًا على الوسائل السابقة التي قدرت تكلفتها بألف دولار للطن.

وعلى الرغم من الجدوى الاقتصادية التي حققها الباحثون في تقنيتهم الجديدة، إلا أنها ما زالت تستدعي كمًا كبيرًا من الطاقة، ولمواجهة هذه المشكلة، اقترحوا الاعتماد إما على الغاز الطبيعي أو الكهرباء. ووفقًا لمجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» فإن جميع التقنيات اللازمة لبناء نظام التقاط الكربون الجديد متوفرة.



ومن نواح عملية، قد تتخطى تكلفة التقنية الجديدة توقعات الباحثين، وخاصة إن طبقت على نطاق واسع، إلا أنها لن تتجاوز بأي حال التكاليف التي افترضها الخبراء واللازمة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وتخزينه في مكان آخر، وسيساهم نجاح التقنية في خفض مستويات غازات الدفيئة ومواجهة الآثار المدمرة التي يخلفها التغير المناخي.

وتتطلع «كاربون إنرجي» الشركة القائمة على هذا البحث، إلى استخدام الكربون الملتقط في إنتاج وقود خالٍ من الكربون، وبدأت الشركة مسبقًا بتصنيع مصادر طاقة خالية من الكربون، وأفادت تقارير «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» أن مصادر الوقود الأحفوري ما زالت الأرخص تكلفة، ولا يمكن أن ينتشر الوقود الجديد انتشارًا واسعًا إلا إن قدمت الحكومة بعض الدعم لخفض التكاليف.

علينا أن نذلل عقبات كثيرة قبل أن نحصد ثمار هذه التقنية، ويتعين على الشركة العمل على ثلاث نقاط رئيسة: أن تثبت وجود سوق ناجح للوقود الخالي من الكربون، وأن تعزز عملياتها لتناسب المنشآت الضخمة، وأن تبقي تكاليفها منخفضة بما يجعل تقنياتها حلًا مجديًا لمجابهة التغير المناخي. فإن اجتازت كافة العقبات، قد نتمكن من تحقيق بعض أهدافنا من أجل مستقبل الكوكب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!