أخبار عاجلة
إستعراض شخصية Ophilia في عرض دعائي للعبه Octopath Traveler -
أبرز الميزات المتوقعة في جوجل Pixel 3 و Pixel 3 XL -

وُشوم إلكترونية مؤقتة فائقة الرِّقة للحوسبة الملبوسة

وُشوم إلكترونية مؤقتة فائقة الرِّقة للحوسبة الملبوسة
وُشوم إلكترونية مؤقتة فائقة الرِّقة للحوسبة الملبوسة

اعتمد باحثون من كلية الهندسة بجامعة كارنيجي ميلون على طابعة تقليدية لتطوير دوائر إلكترونية فعالة مرنة جدًا في صورة وشوم من أجل تصنيع الحواسيب الملبوسة. وتمكن الباحثون من تصنيعها بطريقة منخفضة التكلفة: تُوضع كمية ضئيلة جدًّا من أشابة معدنية سائلة موصِّلة كهربائيًّا على ورقة من أوراق الوشوم المؤقتة التي تُلصَق بالجلد، ويمكن بعدئذ لصق تلك الوشوم الفائقة الرقة على الجلد بالماء...بالطريقة ذاتها التي تلصق بها وُشوم الأطفال بإسفنجة رطبة.

وكانت الوشوم الإلكترونية الأخرى إما أن تتطلب تقنيات تصنيع معقدة في غرفة نظيفة، وإما أنها تفتقر إلى الفعالية اللازمة لتشكل دائرة إلكترونية مرنة على الجلد.

كارمل مَجيدي، أستاذ هندسة ميكانيكية معروف بقدرته على تخطي العقبات المتعلقة بالإلكترونيات الليّنة، ويُعد رائدًا من رواد هذا المجال، ففي الأعوام الأخيرة ابتكر: ترانزستورات معدنية سائلة، ودوائر إلكترونية خفية، ودوائر إلكترونية ذاتية التصليح، ومطاطًا موصِّلًا حراريًّا (يُدعى ثَبَرْ)؛ ومؤخرًا قرر مع فريقه محاولة ابتكار وشوم إلكترونية مرنة، ونجحت المحاولة.



قال مَجيدي «تقنيتنا بسيطة جدًّا: استخدمنا طابعة مكتبية نفَّاثة حبر لطباعة كمية ضئيلة جدًّا من الفضة النانوية على ورقة وشم مؤقت، ثم غَشَّيْنا الفضة النانوية بطبقة رقيقة من أشابة من الجاليوم والإنديوم، لرفع التوصيلية الكهربائية والكفاءة الميكانيكية. لنحصل على وشوم فائقة الرقة والمرونة بطريقة إنتاج منخفضة التكلفة.»

ولتلك الوشوم مزايا أخرى، فخصائصها تشبه خصائص الأنسجة الخفيفة الوزن، ويجعلها هذا فعالة حتى بعد تعرضها للضغط أو الطي أو المَطّ بنسبة تصل إلى 30% (وهذا يناسب المطاطية النموذجية لجلد البشر). ويمكن استخدامها مع الأسطح الثلاثية الأبعاد الشديدة الانحناء، مثل الليمونة أو نموذج دماغ بشري، فتُناسِبها وتلتصق بها بسهولة؛ ولها تطبيقات محتمَلة في كل من: الرصد الأحيائي الجِلْدي، والروبوتيات الليّنة، والشاشات المرنة، والإلكترونيات القابلة للطباعة الغَمرية (الهيدروجرافية).

أُجري البحث بالتعاون بين مختبر المَكِنات اللينة التابع لجامعة كارنيجي ميلون ومعهد الأنظمة والروبوتيات التابع لجامعة قُلُمْرية البرتغالية؛ ونُشرت نتائجه في مجلة أدفانسد ماتريالز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رسومات على الوجه تتغلب على تقنيات التعرف على الوجوه
التالى "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها