أخبار عاجلة
قريبا: علاج فعال للصلع... مصنوع من الخشب -
إعادة مزامنة الخلايا العصبية لعلاج الفصام -
الكشف عن سعة بطاريات هواتف iPhone XS و iPhone XS Max -
هل تأثر أداء آيفونات القديمة بعد تحديث iOS 12 ؟ -

علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الخلايا العصبية المسؤولة عن التعلم

علماء يكتشفون نوعًا جديدًا من الخلايا العصبية المسؤولة عن التعلم -

يحتاج العلماء إلى الوصول إلى فهم أكبر لآلية عمل الذاكرة والتعلم لدى البشر وخاصةً على مستوى الدارات العصبية. واكتشف باحثون من جامعة أوبسالا بالتعاون مع علماء برازيليين خليةً عصبيةً معينة ذات دور رئيس في التعلم، وقد تساعد هذ الدراسة المنشورة في دورية نيورون في عكس فقدان الذاكرة الحاصل في مرض ألزهايمر. قد يكون تضرر الحُصين السبب الذي يدفع المصاب بالعته إلى نسيان ما تناول على العشاء، لكن في الوقت ذاته يستطيع المصاب أن يتذكر تفاصيل رحلة صيد السمك في النرويج منذ 40 عامًا. إذ تعتمد الحالتان على الذاكرة العرضية التي تتشكل عند تخزين الدماغ للأحداث التي شاركنا فيها شخصيًا. ويؤدي العته إلى تعطيل القدرة على تشكيل ذكريات جديدة وخاصةً للأحداث التي جاءت بعد الإصابة بالمرض.

اكتشف الباحثون خلايا عصبية معينة في الدماغ تلعب دورًا محوريًا في عملية التعلم، وهم نفس الباحثين الذين اكتشفوا الخلايا الحارسة للبوابة الموجودة في الحصين، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن تشكيل ذكريات جديدة. إذ خلص فريق كلاس كولاندر البحثي إلى أن نشاط الخلايا الحارسة يؤثر على تشفير الذكريات في الدماغ.

أدت زيادة تنشيط الخلايا الحارسة لدى فئران المختبر إلى تدهور ذاكرتها ووظائف التعلم لديها، في حين سبب عدم تنشيط تلك الخلايا إلى تحسن وظيفة تشكيل ذاكرة جديدة، إذ ساعد هذا البحث في تحسين فهم آلية تأثير مكون واحد في دارات الذاكرة على تشكيلها. وقال كولاندر «توقعنا أن نتمكن من تعطيل عملية التعلم بعد أن اتضح لنا أن تأثير تجربتنا على المستوى الخلوي قد يعطل الوظيفة الاعتيادية للجهاز العصبي، لكننا تفاجأنا بعد أن اكتشفنا إمكانية تحسين الذاكرة والتعلم.»

يزرع البحث أملًا في التمكن من عكس فقدان الذاكرة في مرض ألزهايمر والعته، إذ تبدأ الأعراض الأولى الأكثر شيوعًا في مرض ألزهايمر -وهو أكثر أشكال العته شيوعًا بذاكرة ضعيفة- وخاصةً الذاكرة قصيرة الأمد. ويعاني المصابون بأعراض العته من مشكلة فقدان وظائف الذاكرة يوميًا. والمؤسف أنه لا يوجد علاج شاف أو أدوية تستطيع تدهور القدرات العقلية نحو العته. وقال كولاندر «تتضمن الخطوة القادمة إجراء أبحاث أكثر في تجارب على حيوانات يمكن مقارنتها بالبشر، فنحن نحتاج إلى معرفة المزيد قبل الخوض في تجارب التحفيز الاصطناعي للخلايا الحارسة في البشر.»



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أطفال الشارقة جزء من إستراتيجية الإمارات لاستكشاف الفضاء