أخبار عاجلة
إطلاق كارثي للعبة الباتل رويال The Culling 2! -
روبوتات ترسم أعمالًا فنية مدهشة -
صور مذهلة للجسم ينتجها جهاز تصوير مبتكر -

ركوب الدراجات الهوائية في المدن يساعد في علاج السمنة

ركوب الدراجات الهوائية في المدن يساعد في علاج السمنة
ركوب الدراجات الهوائية في المدن يساعد في علاج السمنة

أجريت دراسة عن دور الدراجات الهوائية في التغلب على السمنة، فأفضت إلى أن التنقل يوميًا بالدراجات الهوائية يسفر عن مؤشر كتلة جسم منخفض، ورأت أن على المدن تشجيع استخدامها يوميًا بتهيئة بنية تحتية ملائمة، وأشاد مؤلفو الدراسة بدور المدن الصديقة للدراجات في خفض التلوث الهوائي.

حصلت الدراسة على بياناتها جزئيًا من مشروع نُهج النقل المستدام عبر الأنشطة البدنية «باستا» الممول من المفوضية الأوروبية، وتناولت سبع مدن أوروبية، ووجدت أن من يركبون الدراجات يوميًا يزنون أقل من غيرهم. وترأست الدراسة جامعة هاسلت في بلجيكا والمعهد الفلمنكي للأبحاث التقنية، بالإضافة إلى مساهمة باحثين من كلية لندن الأمبراطورية، ونشرت في مجلة إنفيرومنت إنترناشونال.

وخلصت الدراسة أيضًا إلى أن لدى ركاب الدراجات الكهربائية مؤشر كتلة جسم أعلى مقارنة مع ركاب الدراجات الهوائية. وحسب الترتيب التصاعدي، يتمتع ركاب الدراجات الهوائية بأقل مؤشر، يليهم المشاة، ثم ركاب النقل العام، ثم ركاب الدراجات النارية، ثم ركاب الدراجات الكهربائية، وأخيرًا سائقي السيارات وهم أصحاب أعلى مؤشر.

وتابع الفريق 2000 شخصًا من سكان المناطق الحضرية، فاكتشفوا أن أولئك الذي يتحولون من قيادة السيارة إلى ركوب الدراجة في ترحالهم اليومي يخسرون نحو 0.75 كيلوجرام من وزنهم، ما يعادل نقصانًا بمعدل 0.24 من مؤشر كتلة الجسم، وبالنسبة للنساء كان الفرق أقل قليلًا.

سلطت الدراسة ضوءًا جديدًا على فوائد الدراجات الهوائية، فإذا شجعت المدن سكانها على ركوبها في رحلاتهم اليومية، ستوفر عندها فرصة لمكافحة وباء السمنة وتلوث الهواء. وفي إطار عمل الباحثين في مشروع باستا، أدرجوا قائمة بالممارسات التي يجدر بالمدن تنفيذها لتشجع على ركوب الدراجات.

معالجة السمنة وتلوث الهواء



وصرح أودري دي نازيلي؛ وهو المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ في مركز السياسات البيئية في كلية لندن «تسهم قيادة السيارات في رفع معدلات السمنة والتلوث الهوائي، وعلى النقيض من ذلك، تحرق الدراجات الهوائية الدهون ولا تطلق الملوثات. أضف إلى ذلك أنها تنهض بصحة ركابها، فالمدن التي تشجع على ركوب الدراجات توفر فرصًا لتحقيق الأهداف البيئية.»

واكتشف الفريق أيضًا أن أولئك الذين يذهبون إلى العمل بدراجاتهم الهوائية، يحافظون على أوزانهم، وينطبق ذلك أيضًا على الذين يقضون حاجاتهم بالدراجة أو يركبونها بين الفينة والأخرى، وصرحت الأستاذة إيفي دونز؛ وهي المؤلف الرئيس للدراسة «تمنع الدراجات أصحاب الوزن الزائد من اكتساب وزن إضافي، وتحول دون تحول أصحاب الوزن الطبيعي إلى بدناء، وتمنعهم كذلك من اكتساب أوزان إضافية.»

تغيرات مستدامة

تابعت الدراسة أشخاصًا على فترات زمنية بحثًا عن صلة حقيقية بين ركوب الدراجات الهوائية ومؤشر كتلة الجسم، فقدمت رابطًا أكبر مما قدمته الدراسات السابقة التي استقصت أشخاصًا عند نقطة زمنية محددة، ولم تتشوه النتائج بدراسة الذين كانوا درّاجين أساسًا فقط، بل درست أيضًا أولئك الذين بدأوا استخدامها، وقارنت بين مؤشراتهم قبل الاستخدام وبعده.

وعندما درس الفريق الأشخاص الذين باشروا ركوب الدراجات بوتيرة يومية، استطاعوا قياس الأثر الحقيقي لتلك الرياضة على صحة ممارسيها ومؤشر كتلة أجسامهم.

ركزت الدراسة على الترحال اليومي والمهام الاعتيادية، كالذهاب إلى العمل وقضاء الحاجات واصطحاب الأطفال إلى المدرسة. وهذا يعني أن الفروقات المسجلة في أوزانهم لم تعتمد على التغيرات الناجمة عن ركوب الدراجات لأغراض ترفيهية، أو المشي أو الهرولة أو الرياضات أو الأنشطة بدنية المبذولة خلال العمل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "هواوي" تستبق "أبل" و"سامسونغ" بضربة موجعة
التالى "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها