أخبار عاجلة

يوتيوب تُحسِّن تصميم موقعها، وتُخصِّص مبلغ 25 مليون دولار لمكافحة الأخبار الكاذبة

يوتيوب تُحسِّن تصميم موقعها، وتُخصِّص مبلغ 25 مليون دولار لمكافحة الأخبار الكاذبة
يوتيوب تُحسِّن تصميم موقعها، وتُخصِّص مبلغ 25 مليون دولار لمكافحة الأخبار الكاذبة

خطة جديدة. في كل دقيقة يَرفع الناس على موقع يوتيوب من جميع أنحاء العالم فيديوهات تبلغ مدتها الإجمالية نحو 450 ساعة، ومن المتعذر حتى الآن التيقن من خلُوّ محتوى كل فيديو في تلك الفيديوهات من الأخبار الكاذبة، ومع هذا فشركة يوتيوب مصممة على بذل وسعها لحل هذه المشكلة.

ففي التاسع من يوليو/تموز نشرتْ تدوينة تُفصِّل فيها خطتها التي خصَّصت لها مبلغ 25 مليون دولار لتحسين طريقة تقديم الأخبار ووضع حد لانتشار المعلومات المضلِّلة؛ وجاء في التدوينة أنها ستركز على ثلاثة محاور:

  • دعم إنتاج المحتوى الفيديوي لمؤسسات إخبارية في 20 سوقًا عالميًّا،
  • توسيع فريق الدعم الخاص بناشري الأخبار،
  • مشاركة المؤسسات الإخبارية والخبراء الذين يستطيعون مساعدتها على معالجة ما فيها من أوجه قصور وتحسين طريقة مشاهدة الأخبار.

ميزات جديدة. في التدوينة تفاصيل أخرى عن تجديدات ستنفذها الشركة في موقعها قريبًا لمكافحة الأخبار الكاذبة، منها تطوير قسم الأخبار العاجلة، وميزات ستسهِّل الوصول إلى الأخبار المحلية. ومن أجل تزويد المشاهدين بمزيد من التفاصيل، ستُدرِج الشركة محتويات من إعداد أطراف خارجية، إلى جانب بعض المواضيع التاريخية أو العلمية التي عادة ما يكُون الكلام حولها مليئًا بالمعلومات المضلِّلة؛ فتَعرِض مثلًا معلومات من «موسوعة بريتانيكا» إلى جانب فيديوهات الهبوط على القمر (نعم، ذلك الهبوط الذي لا ريب في حدوثه).

أخبار قديمة. ليست يوتيوب الشركة الوحيدة التي تسعى إلى حل مشكلة انتشار الأخبار الكاذبة، ففي يونيو/حزيران الماضي أعلنت شركة فيسبوك خطط نشر برامج إخبارية تُشْرف عليها شركات «موثوق بها؛» ستختارها فيسبوك ويوتيوب، لكن كلًّا منهما أعلن أن من تلك المصادر: سي إن إن وفوكس نيوز، وهما مصدران إخباريان منحازان سياسيًّا ولا يوثق بهما عند كثير من الأمريكيين. الحق أن اهتمام الشركتيْن يبدو منصبًّا على إرضاء اليمين واليسار، لا على تحديد أدق مصادر الأخبار.

لكن من بين كل الجهود التي تبذلها شركة يوتيوب لمكافحة الأخبار الكاذبة، قد تكون هذه المحاولة الأخيرة أقوى المحاولات وأكثرها فعالية. وفوق هذا تخطط الشركة للتعاون مع مبادرة ميديا وايز التي تستهدف رفع مستوى الثقافة الرقمية لدى المراهقين، وهذا سيساعد على أن تصبح الأجيال القادمة قادرة على مشاهدة جميع الأخبار بدرجة عالية من التمحص والشك، ما يساعدهم على ميز الأخبار الصحيحة في كل تلك الفيديوات اليوتيوبية التي تعلم الشركة أنهم سيشاهدونها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توليد الطاقة الكهربائية من الحرارة المهدرة
التالى دراسة: أكثر من نصف الشركات الممولة بالعروض الأولية للعملة تفشل في أول أربعة شهور