أخبار عاجلة
Asus تتحضر لطرح بطاقة الرسوم Radeon RX 590 -
TSMC تُحقق عائدات مالية كبيرة للربع الثالث من 2018 -
HTC ستبدأ ببيع خوذة Vive Focus في السوق التايواني -
لعبة ” تعقب توم للذهب ” Tom Gold Run -
تسريبات تكشف عن الجهة الخلفية وألوان هاتف Mi Mix 3 -

باحثون يبتكرون فقاعات نانوية للقضاء على الخلايا السرطانية

باحثون يبتكرون فقاعات نانوية للقضاء على الخلايا السرطانية
باحثون يبتكرون فقاعات نانوية للقضاء على الخلايا السرطانية

طور باحثون فقاعات نانوية مُبتَكرة تحمل الدواء ويمكن تحفيزها داخل الجسم بالأشعة السينية، ما يُمهد الطريق أمام نوع جديد من العلاجات السرطانية قد تمنح المرضى أملًا جديدًا في الشفاء. تُستخدم الفقاعات الصغيرة المعروفة باسم الجسيمات الدهنية في الصناعات الدوائية لتغليف الأدوية، ما يزيد كفاءتها في علاج المرض. وتمكن الباحثون من هندسة هذه الجسيمات لتفرغ حمولتها الدوائية عند تعرضها للأشعة السينية، إذ أظهرت الاختبارات الأولية الكفاءة العالية لهذه التقنية في قتل الخلايا السرطانية في الأمعاء.

قالت قائدة البحث الدكتورة «وي دينغ» وهي باحثة مساعدة في مركز إيه آر سي للتميز في الفوتونيات الحيوية على المقياس النانوي وعالمة في جامعة ماكواري «يُمثل تطوير تصاميم مختلفة للمواد النانوية وتطويرها لإيصال الدواء الاهتمام الحالي في الطب النانوي،» وأضافت «تُعد الجسيمات الدهنية نظامًا لإيصال الدواء عالي الكفاءة، وهي تصنع من مواد مشابهة لأغشية الخلايا. ويسهل تحضيرها ودعمها بالدواء المناسب ثم حقنها في أجزاء معينة في الجسم البشري، لكن المشكلة تكمن في كيفية التحكم في تحرير الدواء من الجسيمات الدهنية.»

قالت دينغ أيضًا «عملنا على تنظيم تحرير الجسيمات الدهنية للمادة الدوائية في الوقت المناسب والمكان الصحيح لضمان كفاءة العلاج، وحققنا ذلك بتحفيز انهيار الفقاعة في المكان المطلوب والوقت المناسب. إذ تتيح فقاعاتنا القابلة للتحكم بالأشعة السينية تحرير الدواء عند الطلب،» وأضافت «تضمنت التجربة دمج جزيئات نانوية ذهبية مع جزيء فيرتيبورفين الحساس للضوء في جدار الجسيم الدهني. إذ تسبب الأشعة السينية تفاعل جزيء فيرتيبورفين وإنتاج جزيء أكسجين وحيد عالي التفاعل يسبب زعزعة الغشاء الجسيمي، مؤديًا إلى تحرر الدواء.» وأشارت إلى أن فريق التجربة أضاف الجزيئات النانوية الذهبية لأنها تركز طاقة الأشعة السينية، ما يُحسن توليد جزيء الأكسجين ويزيد سرعة تحطم الغشاء.



أشادت البروفيسورة «إيفا جولديز» -وهي باحثة رئيسة في المشروع لدى جامعة ماكواري ونائبة مدير مركز إيه آر سي- بنجاح الدراسة في استخدام الجسيم الجديد للقضاء على الخلايا السرطانية في المختبر، وقالت «كانت الجسيمات الدهنية التي تحفزها الأشعة السينية محملة بدوكسوروبيسين وهو دواء للعلاج الكيميائي قادر على قتل الخلايا السرطانية بكفاءة عالية حتى دون تحفيز بالأشعة السينية،» وأضافت «ثم اختبرنا الجسيمات الدهنية لتحديد كفاءتها ضد الأورام المعوية، فسببت انكماشًا تدريجيًا في تلك الأورام خلال أسبوعين، لتُسَطِّر نتائجًا واعدةً.»

قالت جولديز أيضًا «عادةً ما يُعالج المرضى بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي بصورة منفصلة،» وأضافت «تسمح طريقتنا بتطبيق العلاجين معًا في آن، ما يحسن نتائج العلاج باستخدام جرعات دوائية أخفض أو إشعاعية أقل بسبب دقة توقيت تحرر الدواء.» وأشارت البروفيسورة إلى أن الفريق سيستمر في العمل على أمْثَلَة الجسيمات المعدلة بهدف الانتقال إلى مرحلة التجارب السريرية البشرية التي ستتضمن جهدًا أكبر، إذ تتطلب توسيع نطاق عملية تصنيع الجسيمات الدهنية وتطوير بروتوكولات سريرية للحصول على الموافقة التنظيمية.

نُشر البحث في دورية نيتشر كوميونيكيشنز ويتضمن ذكر الباحثين من مركز مركز إيه آر سي وجامعة ماكواري وجامعة سيدني ومستشفى ذا رويال نورث شور ومعهد كولينغ للأبحاث الطبية وجامعة سيشينوف في موسكو. وتلقت التجارب دعمًا سخيًا من مركز جينيسس للرعاية التابع لمستشفى جامعة ماكواري. وتعمل الدكتورة دينغ والبروفيسورة جولديز في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني حاليًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية