أخبار عاجلة
هل رأيت طائرة دون طيار وهي تسرق دراجة من قبل؟ -
الصين تستخدم برنامجًا للتعرف على مشية الأشخاص -
جوجل تعمل على جيل جديد من النظارات الذكية -
كيفية إلغاء حالة النشاط Activity Status على انستغرام -

مصر تنشئ إحدى أكبر محطات طاقة الرياح في العالم

مصر تنشئ إحدى أكبر محطات طاقة الرياح في العالم
مصر تنشئ إحدى أكبر محطات طاقة الرياح في العالم

افتتحت مصر إحدى أكبر المحطات لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في العالم في منطقة جبل الزيت على ساحل البحر الأحمر مقسمة على ثلاثة مشاريع متكاملة بكلفة تصل إلى 12 مليار جنيه (أكثر من 672 مليون دولار.)

ويبلغ إجمالي عدد توربينات الرياح في المشاريع الثلاثة الواقعة بمحاذاة الجانب الغربي للطريق الساحلي للغردقة، 390 توربينًا؛ إذ يضم المشروع الأول 120 توربينًا والثاني 110 والثالث 60 منها.

وذكرت تقارير محلية إن الطاقة الإنتاجية للمحطة التي تمتد على مساحة 100 كلم، تصل إلى 580 ميجاواط؛ بمعدل 240 ميجاواط من المشروع الأول، و220 من الثاني، و120 من الثالث.

وتحتوي المحطة على منظومة رادار لمراقبة الطيور المهاجرة، وأشارت تقارير إلى أنها تُستخدَم للمرة الأولى في العالم، ومهمتها إيقاف عمل التوربينات لدى مرور الطيور، وإعادة تشغيلها بعد ابتعادها.

والمشروع الآن بصدد إكمال ربط مزارع توربينات الرياح بشبكة الكهرباء الموحدة، إذ ربطت السلطات المصرية بالفعل 100 توربين بالشبكة القومية المصرية للكهرباء، و ستربط 75 توربينًا آخر في المستقبل القريب.

وأفاد مدير عام المحطة المهندس محمود عيسى، أن المراحل القادمة ستشهد ربط 580 ميجاواط بشبكة الكهرباء.

وقال إن «التوربينات الموجودة في المحطة من أحدث التوربينات الموجودة في العالم، وهي الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط، وفيها مصاعد كهربائية لتيسير عملية الصيانة الدورية.»

وأضاف إن «دوران التوربينات يصل إلى 16 دورة في الدقيقة، ويعد موقع محطة جبل الزيت من أفضل المواقع المميزة في العالم للاستثمار في مشروعات توليد الكهرباء من الرياح، وتصل سرعة الرياح في الموقع إلى 12م/ثا، وتسجل أحيانًا 33م/ثا، علاوة على أن الأرض منبسطة ولا يوجد فيها منحنيات أو صخور.»

وذكر عيسى أن مصر تطمح للوصول بإجمالي القدرات المولدة من الطاقات المتجددة إلى 6 آلاف ميجاواط، بحلول العام 2022.

وتعد مصر من البلدان المرشحة بقوة للاعتماد على الطاقات المتجددة، في ظل وفرة من الأراضي والطقس المشمس وسرعة الرياح العالية، إذ تهب فيها رياح ممتازة على خليج السويس بمعدل سرعة يصل إلى 10.5 م/ثا.



ومفهوم الطاقة المتجددة ليس جديدًا في مصر؛ ففي العام 1986، أُنشأت هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر لتكون بمثابة جهة تنسيق وطنية لتوسيع الجهود وتطوير وإدخال تقنيات الطاقة المتجددة على نطاق تجاري. وبنت مصر أول مجموعة من مزارع الرياح عام 2001.

وتتجه دول عديدة في العالم لاستثمار طاقة الرياح؛ ولبعضها تجارب رائدة كالصين والولايات المتحدة وإسبانيا والمملكة المتحدة، لما تمتاز به طاقة الرياح من انخفاض تكلفة الإنتاج وسلامتها البيئية وتخفيضها من انبعاث الكربون ودورها في مكافحة التغيير المناخي.

وتتولد طاقة الرياح من مرور الهواء في توربينات ينتج عنها قوة ميكانيكية تتحول بعدها إلى كهرباء تستخدم في المنازل والمنشآت. وتُعد الرياح بديلًا نظيفًا للوقود الأحفوري، وتخدم خطط الاستدامة للدول، لوفرتها وتجددها وعدم إشغالها لمساحات واسعة من الأراضي. ويمكن لها أن توفر الكهرباء لمواقع معزولة خارج نطاق الشبكة الكهربائية.

وعربيًا؛ نفذت بعض الدول مشاريع طموحة لاستثمار طاقة الرياح، وتعتزم سلطنة عُمان إنشاء أول وأضخم محطة لاستثمار طاقة الرياح لإنتاج الكهرباء في منطقة الخليج العربي، بسعة إجمالية تصل إلى 50 ميجاواط/سا، وبطاقة إنتاج سنوية تصل إلى حوالي 160 جيجاواط/‏‏سا، عبر إقامة 13 توربين للرياح.

وتنفذ المشروع -الذي تتجاوز كلفته 125 مليون دولار- في محافظة ظفار، جنوب السلطنة، شركة كهرباء المناطق الريفية التابعة لمجموعة نماء للطاقة المتجددة، بالشراكة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) ويعمل المشروع على تفادي إطلاق 110 آلاف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وخلال الأعوام الأخيرة شهدت السلطنة مساعٍ حكومية متكررة لاستثمار الطاقة النظيفة، وتخفيض الاعتماد على الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء، في ظل تراجع أسعار النفط عالميًا، وتذبذب إمدادات السلطنة من الغاز، الذي يشكل قوام إنتاج الطاقة الكهربائية في عُمان.

وتسعى المملكة الأردنية الهاشمية إلى إتمام مشروع محطة الطفيلة لطاقة الرياح جنوب العاصمة عمان بحلول العام 2020، بهدف توفير الكهرباء من الطاقة النظيفة لـ83 ألف منزل يوميًا.

ومن المقرر أن تساهم المحطة في زيادة القدرة الإجمالية لإنتاج الكهرباء في المملكة بنسبة تصل إلى 3%، لتفادي إطلاق حوالي 235 ألف طن من انبعاث الكربون سنويًا. وتبلغ القدرة المركبة للمحطة 117 ميجاواط، ويصل حجم الإنتاج السنوي إلى 390 جيجاواط.

والمحطة هي أول مشروع للطاقة المتجددة على مستوى المرافق الخدمية في الأردن، أطلِق عام 2010، وتطوره مبادرة مصدر الإماراتية بالتعاون مع شركة رياح الأردن، وشركة إنفراميد الفرنسية، وشركة إي بي جلوبال إنيرجي القبرصية.

ويصل عدد توربينات الرياح المُستخدَمة في المحطة إلى 38 توربينًا من طراز (V112-3.0 MW) ويباع إنتاج المحطة من الطاقة الكهربائية بالكامل إلى شركة الكهرباء الوطنية الأردنية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إنتاج قطع الدجاج مخبريًا
التالى ذكاء اصطناعي يتعلم ذاتيًا كيفية ارتداء الملابس