أخبار عاجلة
ياهو تطرح تطبيق جديد يوقظك على نشرة الاخبار -

الأطفال يتأثرون بسهولة بضغط الأقران الناجم عن الروبوتات الاجتماعية

الأطفال يتأثرون بسهولة بضغط الأقران الناجم عن الروبوتات الاجتماعية
الأطفال يتأثرون بسهولة بضغط الأقران الناجم عن الروبوتات الاجتماعية

ضغط الأقران

«إن قفز جميع أصدقائك عن جسر، هل تقفز معهم؟» لطالما وجه إلينا آباؤنا هذا السؤال، وفي كل مرة تكون الإجابة لا بحجة عدم الاستسلام لضغط الأقران؛ وهو التأثير الذي تمارسه مجموعة الأقران أو المراقبين أو الأشخاص، لتشجيع الآخرين على تغيير الاتجاهات أو القيم أو السلوكيات بهدف الامتثال لمعايير المجموعة.

لكن لم يعد على الآباء أن يقلقوا حيال تأثر أبنائهم بالبشر وحسب، بل بات عليهم أن يولوا اعتبارًا لضغط الأقران الناجم عن الروبوتات الاجتماعية؛ وهي بوتات ذاتية التحكم صممت للتفاعل مع البشر على الصعيد الاجتماعي.

توصل إلى هذه النتائج فريق من جامعة بيليفيد بقيادة الباحثة آنا ليزا فولمر، ونشروا ورقتهم عن ضغط الأقران من الروبوتات يوم الأربعاء في مجلة ساينس روبوتيكس.

الحلفاء

أجرى الباحثون تجربة على مرحلتين لفهم دور الروبوتات الاجتماعية في صناعة القرار.

في المرحلة الأولى، قسم الباحثون 60 شخصًا بالغًا إلى 3 مجموعات، وكلفوهم جميعًا بالمهمة ذاتها: تقدير شفوي لطول خط بناء على ثلاثة خطوط أخرى.



طلب من أفراد المجموعة الأولى إتمام المهمة لوحدهم، وقامت مجموعتهم بدور المجموعة القياسية. وفي المجموعة الثانية، طلب الباحثون من كل فرد إتمام المهمة مستعينًا بثلاثة حلفاء بشر، وظن الأفراد أن الحلفاء مجرد متطوعين، لكنهم كانوا جزءًا من الفريق البحثي. وأخيرًا طلب من أفراد المجموعة الأخيرة إتمام المهمة بالاستعانة بثلاثة حلفاء من الروبوتات.

ثم خلط الباحثون ترتيب إجابات المتطوعين والحلفاء، وقدم الحلفاء إجابة خاطئة في ثلثي الأسئلة. فوجدوا أن دقة إجابات المتطوعين كانت سيئة كثيرًا عندما كانوا في غرفة واحدة مع حلفاء بشر حملوا إجابات خاطئة، لكنها لم تتأثر عندما كانوا مع حلفاء روبوتات.

وفي المرحلة الثانية، أجرى الباحثون تجربتهم على الأطفال، فقسموا 43 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين السابعة والتاسعة إلى مجموعتين، وكانت الأولى مجموعة قياسية، وطلب من أطفال الثانية إتمام المهمة بالاستعانة بثلاثة حلفاء من الروبوتات.

وفي هذه المرة، وجد الباحثون أن إجابات الروبوتات أثرت كثيرًا على دقة إجابات الأطفال، فكانت نسبة 74% من إجاباتهم خاطئة، فضلًا على أن إجاباتهم الخاطئة كانت منقولة حرفيًا عن الروبوتات.

أخبار سيئة للروبوتات

إذًا للروبوتات دور كبير في صقل شخصيات الأطفال، وهذا ليس جديدًا على الباحثين، إذ طوروا روبوتات اجتماعية خصيصًا للتفاعل مع الأطفال، فمنها ما يساعد الأطفال المصابين بالتوحد على تطوير مهارات اجتماعية، ومنها ما يتفاعل مع الأطفال في المستشفيات.

ومن غير المرجح أن تشجع الروبوتات الأطفال على فعل قد يلحق ضررًا بهم، لكن تبقى الروبوتات مجرد آلات، وبإمكان البشر اختراق هذه الآلات، فلا يُستبعد أن يوظف شخص روبوتًا اجتماعيًا لاستدارج طفل نحو موقف خطير. والآن بعد أن علمنا سرعة تأثر الأطفال بضغط الأقران الناجم عن الروبوتات، علينا أن نعلمهم أن يفكروا بأنفسهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الذكاء الاصطناعي يدير محلًا يابانيًا للتنظيف الجاف
التالى العثور على "قطعة كمبيوتر" في قاع البحر عمرها أكثر من 2000 عام (صور)