أخبار عاجلة

مؤرخ: الأتمتة قد تدمر اقتصاد الدول الفقيرة

مؤرخ: الأتمتة قد تدمر اقتصاد الدول الفقيرة
مؤرخ: الأتمتة قد تدمر اقتصاد الدول الفقيرة

يتنبأ الخبراء بحلول الأتمتة محل مئات ملايين الوظائف خلال العقود القليلة المقبلة. وأحد الحلول المطروحة لتعويض النهضة الاجتماعية الكلية الناتجة عن هذه العملية هو «الدخل الأساسي العالمي.» فإن لم تتوفر وظائف كافية للجميع، على الحكومة حينها أو أي كيان آخر -قد يكون أصحاب الشركات المصنعة للروبوتات- تخصيص أموال كافية للجميع ليعيشوا منها.

لكن المؤرخ «نوح هراري» مؤلف كتاب «العاقل: تاريخ مختصر للجنس البشري» الأكثر مبيعًا في العام 2011، يرى في لقاء أجراه مع مجلة وول ستريت أن هذا الحل قد يفاقم الظلم الذي يشهده العالم اليوم. ويتوجس من عدم إمكانية الاعتماد عالميًا على الدخل الأساسي لحل هذه المشكلة، أي ربما تتمكن الدول الغنية من تطبيقه وتعجز الدول الفقيرة عنه، لتتمخض النتيجة عن فجوة آخذة بالاتساع بين أثرياء العالم وفقرائه.

وتكمن المشكلة من وجهة نظر هراري في أن الحكومات ستكون على الأغلب هي المزود للدخل الأساسي، ولن يشكل هذا أي عائق أمام دولة كالولايات المتحدة الأمريكية التي يمكنها فرض ضرائب مرتفعة على الشركات العملاقة ذات الدخل المرتفع، كشركتي جوجل وفيسبوك. لكن هذه الضرائب لن تساعد في دعم الأشخاص الذين يقطنون دولًا أقل تطور كدولتي هندوراس وبنجلاديش اللتين ستتأثران أيضًا بثورة الأتمتة التي ستقضي على وظائف عديدة يشغلها البشر.

وقال هراري في حواره مع المجلة «ستحول ثورة الأتمتة بعض دول العالم إلى دول قوية وغنية جدًا، وستدمر في الوقت ذاته اقتصاد آخرين.»

ولا يتفق الخبراء كافة في تشاؤمهم بشأن مسألة الدخل الأساسي؛ إذ قد يؤدي انتشار الأتمتة على نطاق واسع إلى بدء عصر من الوفرة العالمية، إن رغبت شركات تصنيع الروبوتات بمنح جزء من أرباحها للبشر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!