انضمام أول شركة صينية إلى شراكة الذكاء الاصطناعي

انضمام أول شركة صينية إلى شراكة الذكاء الاصطناعي
انضمام أول شركة صينية إلى شراكة الذكاء الاصطناعي

الصين يا جماعة

يختلف توقُّع مستقبل الذكاء الاصطناعي باختلاف من تسأله، فبعضهم يراه مشرقًا، وبعضهم يراه مظلمًا؛ ولضمان توجهنا إلى المستقبل الأول بعيدًا عن الثاني، تَساعدت ست شركات تقنية كبيرة على تأسيس «شراكة الذكاء الاصطناعي» في 2016. وأعلنت يوم الثلاثاء الماضي أن شركة بايدو التقنية ومقرها في بكين انضمت إلى صفوفها أخيرًا، فكانت بهذا أول شركة صينية تنضم إلى التحالف، وهي إضافة فيها خير كثير.

شركات كبيرة، وقضية أكبر

تأسست شراكة الذكاء الاصطناعي بسواعد شركات تقنية ضخمة، منها آبل وأمازون وجوجل، وما زالت صفوفها منذ تأسيسها في نَماء، حتى ضمت نحو 70 مؤسسة، منها جامعة تافتس ومؤسسة ويكيميديا؛ لكن بايدو أول شركة صينية تنضم إلى الشراكة، على رغم ثقل الصين المعروف في عالم التقنية، ولا سيما الذكاء الاصطناعي.

قال يا تشين زانج، رئيس بايدو، في بيان صحافي إن شركته متحمسة للتعاون مع شركائها الجدد لرسم مستقبل مشرق للذكاء الاصطناعي، وأضاف «ينبغي ألا نتباطأ في ضمان أمان الذكاء الاصطناعي ونزاهته وشفافيته، بل أن ننظر إليه بعين الجد في بداية كل مشروع أو نظام نبتكره. ولأن تأثير مثل هذه التقنية الثورية عابر للحدود، نتطلع إلى مشاركة حلفائنا الدوليين في كل ما نراه ونتعلمه.»



ريادة أبحاث الذكاء الاصطناعي

تبدو الصين مصمِّمة على أن تصبح رائدة العالَم في أبحاث الذكاء الاصطناعي، فلا يبالغ المرء إذن إن نظر بعين الاعتبار إلى انخراطها في المناقشات الدائرة حول مستقبل تلك التقنية.

قالت تيرا ليونز، المديرة التنفيذية لشراكة الذكاء الاصطناعي «إنّ انضمام أول عضو صيني إلينا خطوة مهمة نحو بناء شراكة عالمية حقيقية؛ فما أوسع مجال الذكاء الاصطناعي في الصين وما أسرع نموه! ولذا فأي نقاش عن الذكاء الاصطناعي من دون الصين لا يُعد نقاشًا مكتملًا.»

إنّ حجم تقنيات الذكاء الاصطناعي في السوق آخذ في التضخم، فلا أنسب من وقتنا هذا لبدء النقاشات سعيًا إلى رسم مستقبل مشرق لتلك التقنية؛ وبانضمام بايدو إلى الشراكة تحظى النقاشات بصوت جديد قوي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟