أخبار عاجلة
العلماء يعثرون على نظام نجمي قد ينفجر قريبا -
هل تريد تغيير رقمك بحساب «واتس آب»؟ تابع الخطوات -
«الوضع الآمن» لحل مشكلات التباطؤ في «أندرويد» -

باحث في جامعة تكساس يطور قطنًا ببذور قابلة للأكل

باحث في جامعة تكساس يطور قطنًا ببذور قابلة للأكل -

كان هدف كيرتي راثور عالم التقنية الحيوية -وفقًا لتقرير رويترز- عند دخوله إلى جامعة تكساس إيه أند إم في العام 1995 تحويل القطن إلى محصول يمكننا تناول بذوره، ونجح راثور في ذلك عن طريق تعديل النبات وراثيًا وإنتاج بذور للقطن قابلة للأكل. ووافقت وكالة فحص صحة الحيوانات والنباتات في وزارة الزراعة الأمريكية على استخدام القطن المعدل وراثيًا، ما يعني السماح لأي شخص بزراعته وتمهيد الطريق في النهاية إلى تسويق بذور القطن القابلة للأكل في المتاجر الأمريكية.

يعد القطن أحد أكثر المحاصيل زراعة في العالم، وتُفصل زهرة القطن بعد جنيه عن البذور لتستخدم بعد ذلك كمادة خام في صناعة الأقمشة، أما البذور فيعاد زرعها، ونستطيع الحصول على0.7 كيلو جرام من البذور مقابل  كل 0.45 كيلو جرام من ألياف القطن، وتحتوي هذه البذور على البروتين، وعلى مركب جوسيبول، وهو مركب كيميائي يقي النبات من الآفات والأمراض، وهو في الوقت ذاته سام للبشر، لكن راثور اكتشف طريقة لتعديل نبات القطن وراثيًا وإلغاء المورثة المسؤولة عن تركيب هذا المركب في بذوره، في المقابل يستطيع النبات تركيب هذا المركب في أجزاء أخرى منه، ما يسهم في الحفاظ على وظيفته.

أكد راثور لوكالة رويترز إمكانية استبدال البذور الجديدة بكل أنواع بذور القطن في العالم، والتي يمكن أن تؤكل مثل حبوب الحمص، ما يسهم في توفير الاحتياجات اليومية من البروتين لأكثر من 575 مليون شخص، ويتوقع راثور أن تؤكل بذور القطن بعد تحميصها كوجبة خفيفة أو أن تطحن لتستخدم في عجينة الخبز وغيرها.

يحتاج راثور إلى الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قبل أن يسمح ببيعها كغذاء، فالموافقة التي حصل عليها من وكالة فحص صحة الحيوانات والنباتات في وزارة الزراعة الأمريكية تسمح فقط بزراعة القطن المعدل وراثيًا، ولا توجد أي معلومات عن موعد صدور الموافقة، وحتى ذلك الوقت سيبقى قطن طاولة العشاء في شكل منديل لطيف بجانب صحن الطعام!



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟