أخبار عاجلة
مواصفات و تصميم هواوي نوفا 4 الجديد -
إليك كيف تتحقق من عمر هاتفك الذكي؟ -

الذكاء الاصطناعي يدير محلًا يابانيًا للتنظيف الجاف

الذكاء الاصطناعي يدير محلًا يابانيًا للتنظيف الجاف
الذكاء الاصطناعي يدير محلًا يابانيًا للتنظيف الجاف

يبدو أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة ستغني شركات التنظيف الجاف في بلدة تاجوا اليابانية مستقبلًا عن الاستعانة بالعمالة البشرية بشكل كامل. أو على الأقل هذا ما يسعى إليه دايسوكي تاهارا، أحد أفراد أسرة تملك ثمانية محلات للتنظيف الجاف.

وذكرت مجلة وايرد الأمريكية إن تاهارا اتقن بشكل ذاتي أساسيات التعلم العميق للآلات، ليبني نظامًا يتيح للزبائن أخذ بطاقة إيداع بمجرد وضعهم لملابسهم المتسخة على طاولة ليفحصها نظام رؤية حاسوبي، دون تدخل من أي عامل.

قصة تهارا؛ إحدى أربع قصص قصيرة، نشرتها مجلة وايرد، يوم الثلاثاء الماضي، القاسم المشترك بينها أنها تدور حول أشخاص قرروا دخول مجال الذكاء الاصطناعي، وتعلموا طريقة تسخير قدرة الخوارزميات لحل مشاكلهم اليومية، أو تسهيل أعمالهم.

وعلى الرغم من تعدد الأسباب التي تجعل عمالقة الذكاء الاصطناعي يحتفظون بتفاصيل تطوير مشاريعهم، إلا أنهم غالبًا ما يختارون الكشف عن بعض أبحاثهم للمساهمة في رفع سوية المجتمع البحثي، وربما للتباهي بها أيضًا. ما يجعلها متاحة للبارعين في التقنية، ممن يستفيدون من تلك اللمحات الخاطفة عن انجازات أفضل مختبرات الذكاء الاصطناعي، لإطلاق مشاريعهم الخاصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ومن المرجح بقاء التطورات المثيرة للإعجاب منوطة بعمالقة التقنية ممن ينفقون أموالًا ضخمة على المهندسين والمختبرات، إلا أن هذه الحقبة تتميز بتركيز أبحاث الذكاء الاصطناعي على استخدامات جديدة للخوارزميات بدلًا من التركيز على التقدم الكبير في مجال واحد، ويعد تنوع مطوري الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا في تطور التقنية ودخولها مختلف جوانب حياتنا اليومية.

التعلم العميق للآلات

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج وتفاصيل مفقودة وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، لكن مرونته لا حدود لها.



هل تتسبب الأتمتة ببطالتنا؟

وعلى الرغم من إيجابيات الذكاء الاصطناعي المتطور وقدرته على تحسين العالم ومكافحة الأمراض ورفع مستويات الرعاية الصحية وتخليصنا من مهام عبودية تهيمن على حياتنا، لا يخفي بعض الخبراء مخاوفهم من تنامي اعتماد البشرية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير التعلم العميق للآلات ووصوله إلى قدرات غير مسبوقة من السيطرة والتلاعب بالمجتمعات.

وذكر رئيس مركز الذكاء الاصطناعي والروبوتي في معهد الأمم المتحدة الإقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة، إيركلي بيريدز، في حديث خاص لمرصد المستقبل، إن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب بخسارة كثير من الأشخاص لوظائفهم لحلول الروبوتات محلهم.

وسبق أن سلط خبراء، الضوء على انعكاسات استثمار إمكانيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل في مختلف دول العالم؛ مؤكدين على أن الأعوام القليلة المقبلة ستشهد اختفاء حوالي 47% من الوظائف في الولايات المتحدة وحدها بسبب الذكاء الاصطناعي، وقد يصل اضمحلال الوظائف إلى مليون وظيفة قبل حلول العام 2026.

ولكن بالمقابل؛ يرى بعض صناع القرار أن اختفاء قدر كبير من الوظائف يقابله بوادر ومؤشرات على رفاهية الإنسانية ورخاء المجتمعات، إذ أن من المرجح أن يستحدث الذكاء الاصطناعي مئات الملايين من الوظائف الجديدة في الاقتصادات الناشئة، وقطاعات التطوير التقني، ومجالات الخدمات التخصصية.

ويرى مدير الهندسة في جوجل وأحد مستشرفي المستقبل المشهورين راي كورزويل، أنه على الرغم من اختفاء بعض الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، فإن وظائف أخرى ستظهر. ولكنه لا يعرف بوضوح نوعية هذه الوظائف حتى الآن لأنها لم تظهر بعد؛ وقال إن «الذكاء الاصطناعي سيفيدنا في نهاية المطاف مثلما فعلت التقنيات السابقة. لا أظن أن الذكاء الاصطناعي سيحل محلنا، بل سيدعمنا. وهو يؤدي هذا الدور بالفعل حاليًا.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!