أخبار عاجلة
ساعة آبل 4 تبدأ إنقاذ حياة المستخدمين -
Lenovo Z5s يحصل على ثقب الكاميرا الامامية -

الذكاء الاصطناعي يساعدنا في غزو الفضاء

الذكاء الاصطناعي يساعدنا في غزو الفضاء
الذكاء الاصطناعي يساعدنا في غزو الفضاء

قد يساعدنا الذكاء الاصطناعي في العثور على حضارات ذكية خارج كوكبنا، وتمثل أقمار المشتري وزحل أكثر الآمال الواعدة في البحث عن حياة فضائية، ولكنها تبعد مئات ملايين الكيلومترات عن كوكبنا.

وتبحث وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) عن أي شيء يمكن أن يخفف من وزن مركبات الاستكشاف، نظرًا للتكلفة المرتفعة لنقل الأحمال إلى الفضاء. وربما أثبت الذكاء الاصطناعي قدرته على تولي هذه المهمة.

مسبار عنكبوت

وكشف مهندسو مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، وشركة أوتوديسك الأمريكية للبرمجيات، يوم الثلاثاء الماضي، عن مسبار مصمم لاستكشاف بيئات تماثل بيئات أقمار كوكبي زحل والمشتري.

وطور الفريق مسبارًا يشبه عنكبوتًا فقد نصف أرجله، باستخدام تقنية تسمى التصميم التوليدي، وفرض على برنامج الذكاء الاصطناعي بعض القيود التصميمية؛ مثل مواد خاصة يمكن أن يتعامل معها والظروف البيئية المتوقعة. وأنتج البرنامج إثر ذلك تصاميم تتوافق والقيود المحددة.

وبعد نحو ستة أسابيع من التعديل استقر الفريق على تصميم مسبار شبيه بالعنكبوت، والذي أنشئ بثلاث طرائق مختلفة منها طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد.

تخفيض الوزن



وتنفق ناسا نحو 4847 دولار لكل كيلوجرام من الحمولات المرسلة إلى مدار الأرض، وتزداد التكلفة بازدياد المسافة التي ترسل إليها الحمولات. ونقل موقع ذا فيرج الأمريكي عن كبير مديري البحث الصناعي في شركة أوتوديسك، مارك ديفيس، أن ناسا تسعى جاهدة لتخفيض الكتلة أثناء تصميم فريق أوتوديسك ومختبرات الدفع النفاث للمسبار. ويزن التصميم المختار في نهاية المطاف 80 كيلوغرامًا فقط، أي أقل بـ 35% من التصميم الأساسي لناسا.

وقال ديفيس إن «مسبار أوتوديسك لن يغادر الأرض فعليًا، إلا أنه يعطينا مثالًا مثيرًا للاهتمام عن قدرة الذكاء الاصطناعي على مساعدتنا في البحث عن الحياة الفضائية لنظامنا الشمسي وما ورائه أيضًا.»

وتعكف ناسا حاليًا على توظيف عدد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشاريع الاستكشاف الفضائي، ويرى ستيف شين، مشرف القسم الفني في فريق الذكاء الاصطناعي والباحث الأول في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، أن بعثة المريخ 2020 المقبلة ستعتمد على الذكاء الاصطناعي في ثلاثة جوانب أساسية؛ فالمركبات الجوالة ذاتها ستكون مجهزة بأنظمة قيادة ذاتية، وسيُوظَّف الذكاء الاصطناعي في الأنظمة التي تساعد تلك المركبات على المهام العلمية، وسيكون في تلك المركبات نظام جدولة متقدم يجعلها أكثر ديناميكية ويتيح لها تعديل قائمة مهماتها فلا تقل إنتاجيتها.

وقال شين إن «الذكاء الاصطناعي صار جزءًا لا يتجزأ من مجال الاستكشاف الفضائي، وإن البحث عن حياة فضائية سيكون أعلى اختبار يمر به في هذا المجال، فهو البحث الذي ظل العلماء فترة طويلة يرون أنه يتطلب قدرة على اتخاذ القرارات بإبداع وحدس لا يتحلى بهما إلا البشر.»

الحياة الفضائية

ولا ريب أن الاستكشاف الفضائي سينتفع بالذكاء الاصطناعي، لكنه في الوقت ذاته يعد مجالًا اختباريًا لتقنيات هذا الذكاء، ويوضح شين ذلك بقوله إن «أعلى اختبار سيمر به الذكاء الاصطناعي يتمثل في البعثات الأبعد» وأشار إلى أننا لو أردنا الوصول إلى نظام النجم «ترابيست-1» مثلًا -الذي تفصلنا عنه 40 سنة ضوئية- فعلينا في البداية إيصال المركبة المسافرة إلى نجم «قنطور الأقرب» الذي يستغرق بلوغه نحو 60 عامًا، فتأخر الاتصالات لطُول المسافة، يجعل المركبة وحيدة دون دعم أرضي، ولذا تتطلب تلك البعثات ذكاءً اصطناعيًا خارقًا، وبعد إطلاقها لن يملك مطلقوها إلا الأمل.»

ويتطلب البحث عن حياة فضائية وسائل استكشاف رفيعة المستوى، ونحن نستطيع بتقنيات اليوم تحديد مواقع الكواكب الخارجية، لكن شين محق في قوله إن صنع مركبة ذاتية القيادة يسعها السفر إلى تلك الكواكب البعيدة لن يتم إلا بعد أن نتقدم تقدمًا هائلًا؛ فدور المركبة لن يقتصر على السفر وحيدة في رحلات طويلة، بل يمتد إلى التأقلم والتعامل مع ظروف مختلفة لا يمكن التنبؤ بها، كالتغير في درجة الحرارة ومواجهة الأجرام الفضائية وغيرهما، ومهما يبلغ تقدم تقنيات تلك المركبة، يلزمها أن تتحلى بإبداع وحدس بشريَّين كي تنجح في اجتياز أقسى الاختبارات عليها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!