أخبار عاجلة

الرهان الجديد لأمازون.. تحويل السجلات الطبية إلى سجلات رقمية

الرهان الجديد لأمازون.. تحويل السجلات الطبية إلى سجلات رقمية
الرهان الجديد لأمازون.. تحويل السجلات الطبية إلى سجلات رقمية

يراهن بيزوس وشركته أمازون على مستقبل الرعاية الصحية في الوقت الراهن. إذ بدأت شركة أمازون بالتلميح إلى طموحاتها في مجال الرعاية الصحية في أواخر العام 2016، ومنذ ذلك الحين وهي تخطو تدريجيًا لتحقيق هذا الهدف بإنشائها مختبرًا للرعاية الصحية وشرائها لشركة صيدليات إلكترونية. وبدأت حاليًا في بيع البرامج التي تحلل سجلات المرضى الطبية للمستشفيات والأطباء.

على الرغم من أن المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية بدأت بإنشاء سجلات إلكترونية للمرضى منذ أعوام، يمتاز برنامج أمازون الجديد بتسهيل البحث في هذه السجلات للوصول إلى المعلومات الأساسية، مما يوفر الوقت والمال اللذين تهدرهما طواقم مخصصة لرعاية المرضى، فضلًا عن قدرة البرنامج على تدوين الملاحظات التي يضطر الأطباء عادة إلى تدوينها بخط اليد، متضمنة المصطلحات والاختصارات الطبية، ما سيوفر عليهم هذا العناء من الآن فصاعدًا.

إذا كنت ممن حاول جاهدًا فك شفرة خط يد الطبيب، تأكد أن الذكاء الاصطناعي يواجه التحدي ذاته أيضًا. وتزعم أمازون أن برنامج تحليل النصوص الطبية يعمل بجدارة تفوق البرامج الأخرى، وهو قادر على تنقيح أهم المعلومات في سجلات المرضى بنجاح منقطع النظير.

وقال «مات وود» المدير العام للذكاء الاصطناعي في شركة أمازون في لقاء أجراه مع صحيفة وول ستريت، «نحن قادرون على التعامل تلقائيًا وبدقة عالية مع اللغة الطبية والتعرف بسهولة على تفاصيل المرضى، والتي تتضمن التشخيصات والعلاجات والجرعات بدقة عالية لا تصدق.»



ويستطيع اختصاصيو الرعاية الصحية نقل هذه البيانات إلى سجلات سهلة القراءة تحتوي على معلومات محددة يمكنهم استخدامها لتحسين خدماتهم. وتخضع بيانات المرضى لقانون التأمين الصحي الصارم والمعروف، أي يتعذر الوصول إلى السجلات الطبية التي تعالجها شركة أمازون إلا باستخدام مفتاح تفويض خاص بالعميل.

هذه ليست أول مرة تستخدم خوارزميات لتجميع البيانات وتحليلها. إذ سبق أن تمخضت مبادرة في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك عن ابتكار برنامج جديد أطلق عليه اسم ديب بيشنت، وهو برنامج يشبه برنامج أمازون في معالجة سجلات المرضى بل يصل أيضًا إلى مرحلة توقع الأمراض المحتملة للمرضى.

تعد خوارزميات التعلم العميق ممتازة في معالجة مجموعات البيانات الكبيرة، ولكن الطبيعة الحساسة لهذه البيانات تعني ضرورة التعامل معها بحذر شديد. ربما تتمكن شركة أمازون من تحقيق أهداف جديدة؛ فكما تمكنت من توفير خدمة توصيل البضائع خلال يومين فقط، قد تنجح أيضًا في تقديمها لتشخيصات طبية خلال يومين أو أقل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق علماء هارفارد يعتزمون إطلاق مواد كيميائية لتعتيم أشعة الشمس في العام 2019
التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!