حسابات الإنستغرام: فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت

حسابات الإنستغرام: فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت
حسابات الإنستغرام: فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت

نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن حالات قرصنة حسابات الإنستغرام، التي أصبحت شائعة للغاية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن "المؤثرين" على مواقع التواصل الاجتماعي باتوا هدفا مثاليا بالنسبة لقراصنة الإنترنت. وإذا كنت من بين هؤلاء الأشخاص، فمن السهل الوقوع في هذا الفخ وفقدان السيطرة على حسابك على الإنستغرام.

وأوردت أن المجرمين الإلكترونيين قاموا في الفترة الأخيرة بسرقة العديد من حسابات الإنستغرام. وعلى الرغم من أن المؤثرين على هذه المواقع، الذين يكسبون مبالغ مالية هامة عن طريق مشاركة مقاطع الفيديو أو الصور التي ترعاها علامات تجارية معينة، هم الأكثر عرضة لهذه العمليات، إلا أن أي مستخدم آخر ليس في منأى عن هذا التهديد. ومن المؤكد أنك قد شهدت في بعض الحالات كيف نشر على حساب أحدهم صورة تروج لمنتج عشوائي دون أن يعرف صاحبه كيفية حدوث ذلك.

وذكرت الصحيفة أن التقنيات التي يستخدمها المجرمون الإلكترونيون قد تطورت بسرعة كبيرة لدرجة أن بعضهم تمكنوا من إنشاء شركات لتغطية أنشطتهم الإجرامية. وبمجرد سرقتهم لحساب إنستغرام مستخدم معروف، سيتمكنون من التواصل مع بعض العلامات التجارية في محاولة لتقديم خدماتهم لتكون جزءا من حملاتهم الإعلانية. وتعمل هذه الشركات دون أي أخطاء وبسرعة فائقة، وعندما يدرك صاحب الحساب الشخصي ذلك، سيكون الأوان قد فات، نظرا لأنهم لن يقوموا فقط بتغير الاسم، وإنما عنوان البريد الإلكتروني وحتى رقم الهاتف.

 

اقرأ أيضا: انستغرام يختبر ميزة جديدة ويثير قلق مستخدميه.. تعرف عليها

وأشارت إلى أن التقنيات المستخدمة من قبل المجرمين الإلكترونيين للسيطرة على الحسابات التي يهاجمونها، متنوعة ومختلفة للغاية. ووفقا لشهادات الوكالات والمستخدمين الذين تم خداعهم في الأشهر الأخيرة، فإن أكثر التقنيات المألوفة هي التصيد الاحتيالي أو ما يعرف بالخداع الإلكتروني. وفي هذه الحالة، يتلقى "المؤثرون" بريدا إلكترونيا يتم من خلاله الاتصال بالمسؤولين المزعومين عن الوسيلة الاجتماعية التي تسمح لهم بتحليل حسابهم على الإنستغرام، ويستخدم هؤلاء أسماء شركات موجودة فعلا.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الأشخاص لا يرسلون طلب النفاذ إلى الوسيلة المعنية، وإنما إلى نسخة احتيالية منها، حيث يكون عنوان الويب ".بيز" بدلا من ".كوم" أو شيء مماثل. وعند إدخال بيانات النفاذ إلى حسابك الشخصي حتى تتمكن من التسجيل في هذا النظام الأساسي، يمكن للمهاجمين جمع هذه المعلومات للدخول إلى حسابك.

وفي لمح البصر، يقومون بتغيير كلمات المرور والدخول إلى البريد الإلكتروني للتحكم في الملف الشخصي لهذا الشخص. وأكد الأشخاص الذين عانوا من سرقة حساباتهم بهذه الطريقة أن مجرمي الإنترنت قد بدأوا في بضع دقائق بإرسال الرسائل الإلكترونية المزعجة التي تعرف باسم "سبام" إلى متابعيهم.




ونوهت الصحيفة إلى أنه بالنسبة للحسابات التي تضم مئات الآلاف أو حتى الملايين من المتابعين، فإن أولئك الذين كانوا ضحية هذه العمليات يغيرون سيرتهم الذاتية للتأكد من أن العلامات التجارية قد لاحظت كيف أن إدارة الحساب قد تغيرت. وبمجرد أن يتحكموا في الأمر، فإنهم لا يستغرقون وقتا طويلا للتواصل مع تلك الشركات التي قد تكون مهتمة باستخدام هذه الحسابات للترويج لمنتجات معينة، لكسب المال في أقرب وقت ممكن.

وبينت أنه في حال تلقيت دعوة لتجربة أداة تسمح لك بمعرفة ما إذا كانت منشوراتك أكثر أو أقل شعبية، أو كم عدد المتابعين الذين كسبتهم أو خسرتهم، فإنه يتعين عليك إيلاء أهمية كبرى للعناوين التي ترسل إليك والتحقق مما إذا كان مصدرها موثوقا. وبهذه الطريقة، ستتمكن من تجنب هجمات المجرمين الإلكترونيين على حساب الإنستغرام الخاص بك.

 

اقرأ أيضا: "إنستغرام" يحقق في قضية اختراق بعض الحسابات عليه

وتطرقت الصحيفة إلى الإجراءات الاحتياطية التي يجب اتخاذها لتجنب الوقوع في هذا الفخ. ومن أكثر الطرق فعالية تقنية التحقق المزدوج للحساب، دون الحاجة إلى استخدام طريقة الإرساليات القصيرة. وإذا قمت بإتاحة هذا الخيار، فلن يستطيع قراصنة الإنترنت الاستحواذ على حسابك بمجرد امتلاك الحساب الإلكتروني أو كلمات المرور الخاصة بك، وإنما سيحتاجون أيضا إلى أحد رموز الأمان التي هي بحوزتك.

وكل ما عليك فعله هو استخدام تطبيق يسمح لك بتنفيذ عملية المصادقة المذكورة. ويعد تطبيق غوغل للتوثيق الخيار الأكثر ملاءمة، لأنه يدعم ميزة التحقق بخطوتين؛ حيث يمكّنك من تلقي رمز يتكون من ستة أرقام يجب عليك نسخه ثم في مرحلة ثانية إدخاله. وبهذه الطريقة، ستتمكن من حماية حسابك من المتطفلين، لأنك ستكون الشخص الوحيد القادر على الوصول إليه من خلال الرموز التي تتلقاها إما عن طريق رسالة نصية أو من خلال تطبيق المصادقة الذي قمت بتثبيته.

وأفادت بأنه بإمكانك معرفة ما إذا تعرض حسابك للاختراق أم لا. فإذا كنت تستخدم تطبيق الإنستغرام من الجوال، قم بالنفاذ إلى ملفك الشخصي وانقر على أيقونة "القائمة" في أعلى اليمين، ثم انتقل إلى خيار "الإعدادات" أسفل اليمن، في الأثناء قم بالبحث في "الخصوصية والأمان"، ثم "معلومات الحساب"، وهنا بإمكانك أن ترى قائمة الاتصالات.

وفي الختام، أوضحت الصحيفة أنه إذا وقعت في الفخ وسُرق حسابك ولاحظت شيئا غير معتاد في أنشطتك الأخيرة أو لم تتمكن من النفاذ إلى بياناتك المعتادة، فإن أول شيء يجب عليك فعله هو استعادة كلمة المرور الخاصة بك. وإذا لم تجد طريقة فعالة يمكنك من خلالها الوصول إلى حسابك الخاص، فسيتعين عليك الإبلاغ عن حسابك الشخصي وإرسال طلب إلى الإنستغرام لاسترداد حسابك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعرف على أبرز الاكتشافات التكنولوجية المرتقبة لسنة 2019
التالى مع بداية العام الجديد... الكشف عن سلاح سري "ثلاثي الأبعاد" من آيفون