أخبار عاجلة
THQ Nordic تستحوذ على فريق التطوير Piranha Bytes -

مدن أمريكية تحرق المواد القابلة للتدوير عوضًا عن الاستفادة منها

مدن أمريكية تحرق المواد القابلة للتدوير عوضًا عن الاستفادة منها
مدن أمريكية تحرق المواد القابلة للتدوير عوضًا عن الاستفادة منها

التوريد مرفوض

اعتادت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال نحو 40% من موادها القابلة للتدوير إلى الصين لمعالجتها. لكن في مطلع العام 2018، قررت الصين إيقاف استيراد معظم المخلفات الأجنبية، ما ترك مدنًا أمريكية في مأزق خطير، إذ تراكمت فيها المخلفات، وأصبح لزامًا عليها التعامل مع جبال من المواد القابلة لإعادة التدوير، وللتخلص من هذه الورطة، لجأ بعضها إلى حرق المخلفات عوضًا عن معالجتها.

مصنع كوفانتا

نشرت صحيفة ذا جارديان مؤخرًا مقالًا عن أثر الحظر الصيني على مدينة تشيستر الأمريكية، وتضم هذه المدينة مصنعًا لتحويل المخلفات إلى الطاقة، وتعود ملكيته إلى شركة إدارة المخلفات كوفانتا. يحرق فرن المصنع الضخم 3,510 طن من المخلفات يوميًا، ومنذ أن أصبح الحظر الصيني ساريًا، استقبل المصنع 200 طنًا إضافيًا من المواد القابلة لإعادة التدوير. ويخشى الخبراء من أن تؤثر انبعاثات هذه المواد على صحة سكان المدينة البالغ عددهم 34 ألف نسمة.

وصرحت محامية الصحة العامة مارلين هوارث لصحيفة ذا جارديان «يعاني سكان مدينة تشيستر من أمراض القلب والسكتات الدماغية والربو بمعدلات أعلى من المعدلات الطبيعية. وتمثل جميعها نتائج نهائية لجودة الهواء الرديئة.»

وقالت مارلين «يصعب علينا أن نربط أي حالة فردية من السرطان أو أمراض القلب أو الربو مباشرة مع مصدر محدد، غير أن الانبعاثات الصادرة من مصنع كوفانتا تحمل مواد مسرطنة، ما يزيد خطر الإصابة بالسرطان عند سكان المنطقة.»

مخلفات متفشية

وفقًا لصحيفة ذا جارديان، فإن أغلب المخلفات والمواد القابلة لإعادة التدوير التي يحرقها مصنع المدينة هي مواد مستوردة، ويعود مصدرها أحيانًا إلى مدن أمريكية بعيدة عن المصنع مثل نيويورك أو رالي. ويفرض هذا النهج على سكان مدينة أمريكية صغيرة تحمل أعباء المدن الكبرى وترفها، ولا يختلف هذا النهج كثيرًا عما اعتاد سكان الصين تكبده من المخلفات التي ينتجها العالم.

وصرح باول جلمان رئيس قسم الاستدامة في كوفانتا لصحيفة ذا جارديان «مما يؤسف له في الولايات المتحدة الامريكية هو أنه عندما يعيد الناس تدوير المخلفات، يحسبون أنهم تخلصوا منها، غير أن مسؤولية معالجتها كانت منوطة إلى حد كبير بالصين، وعندما توقفت الصين، أصبح جليًا أننا لن نتمكن من التعامل مع هذه المشكلة.»



مدن أمريكية تحرق المواد القابلة للتدوير عوضًا عن الاستفادة منها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة