أخبار عاجلة
فتح باب التسجيل لبيتا The Surge 2 -
World War Z تحصل على عرض التقييمات -
Psychonauts 2 ستحصل على إستعراض جديد في E3 2019 -
شركة Samsung تطلق التحديث الأول لهاتف Galaxy A70 -
إصدار لعبة Dauntless رسمياً على جميع المنصات -
لعبة Brothers: A Tale of Two Sons قادمة لمنصة Nintendo Switch -

مايكروسوفت قلقة على سمعتها من هفوات الذكاء الاصطناعي

مايكروسوفت قلقة على سمعتها من هفوات الذكاء الاصطناعي
مايكروسوفت قلقة على سمعتها من هفوات الذكاء الاصطناعي

سيصبح بوسعنا يومًا امتلاك سيارات ذاتية القيادة تقلنا إلى العمل، علاوة على روبوتات تعد لنا العشاء. لكن ما نمتلكه في الوقت الراهن هو سيارات ذاتية القيادة تتجاوز إشارات المرور الحمراء وروبوتات تؤيد تدمير البشرية.

من الجلي أن قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد جدًا ما زال بحاجة إلى بذل جهود حثيثة لمعرفة مكامن الخلل فيه وإصلاحها كلها. وتحرص شركة مايكروسوفت على ضمان إلمام مستثمريها بحقيقة المخاطر التي تحف طريق مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي.

وقدمت شركة مايكروسوفت في الثالث من شهر أغسطس/آب من العام 2018 وثيقتها «10 كيه» السنوية بالتعاون مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وكان الغرض من هذه الوثيقة إطلاع العامة على المخاطر التي يتوقع أن ترافق الشروع بتنفيذ أي مشروع جديد وربما تؤثر على قرار الاستثمار في الشركة.

وذكر موقع «كوارتز» يوم الثلاثاء الماضي أن مايكروسوفت أضافت لوثيقتها 2018 10 كيه، بندًا جديدًا خاصًا بجهودها المتعلقة بمشاريع الذكاء الاصطناعي والمخاطر التي تنطوي عليها:

نحن نعتمد تقنية الذكاء الاصطناعي في مشاريع عديدة، ونتوقع أن يتطور هذا الجانب من أعمالنا في المستقبل. وينطوي العمل في مجال الذكاء الاصطناعي على مخاطر وتحديات قد تعترض مسار تطويره وبالتالي على مشاريعنا ككل.

قد نضطر للتعامل مع خوارزميات ذكاء اصطناعي تشوبها بعض الأخطاء، وقد تكون مجموعات البيانات ناقصة أو تحتوي على معلومات متحيزة. وقد يتسبب استخدام مايكروسوفت لبيانات غير مناسبة أو مثيرة للجدل في التأثير سلبًا على قبول الحلول التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

وقد تضعف أوجه القصور هذه القرارات والتنبؤات والتحليلات التي تنتجها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلنا عرضة للمساءلة القانونية والإساءة لسمعتنا وإلحاق الضرر بعلامتنا التجارية، ناهيك عن الضرر الناتج عن الحروب التنافسية، خاصة عند تعاطي بعض سيناريوهات الذكاء الاصطناعي مع قضايا أخلاقية.

وفي حال عرضنا حلول الذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل والتي تتناول قضايا حقوق الإنسان والخصوصية والتوظيف أو غيرها من القضايا الاجتماعية، فقد نتعرض لتشويه سمعتنا أو إلحاق ضرر بعلامتنا التجارية، وستتأثر بالتالي أعمالنا ومشاريعنا وقد يصل الضرر إلى النتائج النهائية المرجوة.

ونستطيع تفهم الحذر الذي تبديه مايكروسوفت من الذكاء الاصطناعي المتحيز أو المعاب؛ إذ تعرضت الشركة في العام 2016 لفضيحة كبيرة عندما بدأ حساب الدردشة «تاي» بنشر دعاية نازية على الإنترنت. ثم أعلن باحثون من معهد ماساتشوستس للتقنية في شهر فبراير/شباط من العام الماضي أن نظام التعرف على الوجه الذي طورته مايكروسوفت والذي يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي، سجل نسبة خطأ في تمييز الوجوه قدرت بنحو 21% مع النساء ذوات البشرة الداكنة، وأقل من 1% مع الرجال ذوي البشرة الفاتحة.

يستبعد أن تفكر شركة عملاقة بحجم مايكروسوفت، تدرك تمامًا المستقبل الواعد لتقنية الذكاء الاصطناعي، في الاستسلام أمام هذه العقبات والصعوبات. لذا اتجهت إلى الحل الأفضل والأمثل المتمثل في إدراج هذه المعلومات في وثيقتها 10 كيه؛ فتضمن بذلك أن يكون المستثمرون على بينة بالمطبات والهفوات التي قد تعترض طريق تنفيذ المشاريع والابتكارات للوصول إلى المستقبل الواعد للذكاء الاصطناعي.



مايكروسوفت قلقة على سمعتها من هفوات الذكاء الاصطناعي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة