“Facebook” و “Google” و “Twitter” يوحّدون جهودهم لمحاربة التطرف على الإنترنت

“Facebook” و “Google” و “Twitter” يوحّدون جهودهم لمحاربة التطرف على الإنترنت

 وقعت بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم على اتفاقية جديدة لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف على منصاتها، في أعقاب الهجوم على مسجد كرايستشيرش الذي تم بثه مباشرة على Facebook.

انضم Facebook و Twitter و Google و Microsoft و Amazon جميعًا إلى Christchurch Call، وهو جهد بين قادة العالم وشركات التكنولوجيا لمحاربة انتشار التطرف العنيف عبر الإنترنت، وقد تم الإعلان عن الاتفاق عقب اجتماع في باريس ، نظمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء النيوزيلندي جاسيندا أرديرن.

رفضت الولايات المتحدة الانضمام إلى الاتفاق، قائلة في بيان “نحن مستمرون في دعم الأهداف العامة”، لكن “الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها حاليا بالانضمام إلى الاتفاق”.

وكتب مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض في بيان “نشجع شركات التكنولوجيا على تطبيق شروط الخدمة ومعايير المجتمع التي تحظر استخدام منصاتها لأغراض إرهابية.”

وبموجب الاتفاقية، وافق Facebook و Google و Twitter و Microsoft و Amazon على خطة من تسعة أجزاء تتضمن “تحديد عمليات التحقق المناسبة على البث المباشر، والتي تهدف إلى الحد من مخاطر نشر المحتوى الإرهابي والمتطرف العنيف على الإنترنت”، وفي وقت سابق، أعلن Facebook عن سياسة “ضربة واحدة” جديدة تمنع الأشخاص الذين انتهكوا معايير مجتمع الشركة من البث المباشر.

تعهدت الشركات أيضا بالعمل مع المنظمات غير الحكومية والمسؤولين الحكوميين والمجموعات التعليمية لتثقيف مستخدميها بشكل أفضل حول التطرف العنيف وإتاحة أدوات الإبلاغ على نطاق أوسع.



“Facebook” و “Google” و “Twitter” يوحّدون جهودهم لمحاربة التطرف على الإنترنت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة