أخبار عاجلة

ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر في الألعاب الجماعية

ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر في الألعاب الجماعية
ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر في الألعاب الجماعية

التقاط الراية

ليس جديدًا قدرة الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة ديبمايند التابعة لشركة ألفابت الأمريكية، على التفوق في ألعاب الفيديو، كلعبتي ستاركرافت2 ودوتا2 إلا أننا الآن أمام مهارة جديدة، إذ اكتشف الذكاء الاصطناعي طريقة يجيد بها التعاون مع الفريق في الألعاب الجماعية.

وتفوق الذكاء الاصطناعي لديبمايند على الفريق البشري أثناء جولة التقاط الراية في لعبة إطلاق النار، كوايك 3 أرينا الكلاسيكية، على الرغم من بطء ردة فعله بالمقارنة مع مستوى ردة فعل اللاعب البشري العادي. ولعب الذكاء الاصطناعي إلى جانب البشر في فريق واحد، إضافة لقدراته السابقة على تشكيل فريق بلاعبين اصطناعيين متعددين لمواجهة الفريق البشري على غرار لعبة دوتا2.

واكتسب الذكاء الاصطناعي أساسيات وقواعد اللعبة عبر تدريبه على آلاف المباريات في بيئات أنشئت عشوائيًا، ثم علم ذاته تلك المهارة من خلال تقنية تدعى التعلم المعزز، وهي إحدى تقنيات التعلم العميق للآلات.

إتقان الأنماط متعددة اللاعبين

وقال ماكس جادربرج، الباحث في شركة ديبمايند والمسؤول عن المشروع «يمكننا التأكد من صحة أقوال الفريق البحثي حول قدرة الذكاء الاصطناعي على اللعب الجماعي من خلال تحركات اللاعبين أثناء اللعبة، إذ أن وجود لاعب اصطناعي في ساحة الفريق الخصم منتظرًا ظهور الراية يدل على تفاعله وتواصله مع زملائه في الفريق» وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وأشار الباحثون في ورقتهم البحثية التي نشروها في مجلة ساينس الأمريكية يوم الخميس الماضي، إلى أنهم يأملون أن يساعد نجاح تعليم الذكاء الاصطناعي اللعب في الأنماط متعددة اللاعبين، في تدريب أنظمة ذكاء اصطناعي مماثلة في العالم الواقعي، والاستفادة منها في مجالات عديدة؛ مثل مساعدة العمال البشريين داخل مراكز التوزيع الضخمة.

التعلم العميق للآلات

والتعلم العميق للآلات هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي، يعتمد على تدريب الخوارزميات باستخدام مجموعات من البيانات، ويتطلب بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى مع وجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج إلى كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

الروبوتات تدخل مضمار المنافسة

ولم تعد أخبار تعلم الروبوتات للألعاب تثير كثيرًا من الاهتمام؛ وفي العام 2016 تمكن الذكاء الاصطناعي «ألفا» الذي طورته شركة سايبرنتكس الأمريكية، من التغلب على طيارين حربيين محترفين، في محاكاة افتراضية لمعركة جوية.

وحديثًا؛ هيمن ألفاستار؛ برنامج الذكاء الاصطناعي الثوري المصمم من شركة ديبمايند التابعة لشركة ألفابت الأمريكية، على لعبة ستاركرافت2؛ وهي لعبة خيال علمي استراتيجية، وذلك بعد أن تمكن من التغلب بخمسة ألعاب دون مقابل على اثنين من أبرع اللاعبين في العالم.

وبعد تمكن الذكاء الاصطناعي من التفوق تدريجيًا على البشر في مجالات عدة، يبدو أنه يسعى اليوم دخول ميدان منافسة جديد لفرض هيمنته على سباق الطائرات دون طيار، إذ يخطط القائمون على دوري سباق الطائرات دون طيار، لإطلاق جولات سباق يشارك فيها الذكاء الاصطناعي، من خلال فتح المنافسة بين طائرات دون طيار ذاتية القيادة، ومثيلاتها بقيادة البشر، خلال موسم العام الحالي.

ولم يقتصر الأمر على المسابقات العقلية، وفي الآونة الأخيرة أبهر الربوت أطلس؛ أحدث روبوتات شركة بوسطن دينامكس الأمريكية، المتخصصين والمهتمين بقدراته على السير في الأراضي الوعرة ووصوله إلى مستويات غير مسبوقة منفذًا حركات شقلبة خلفية ببراعة فائقة. إلا أن طموح بوسطن دينامكس لم يقف عند هذا الحد من خلال إظهار قدرة أطلس على تخطي العقبات برشاقة تشابه أسلوب رياضيي الباركور، ليطرح خبراء تساؤلات عن قدرة الآلات على مزاحمتنا في رياضات لطالما كانت حكرًا على المحترفين من البشر.



ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر في الألعاب الجماعية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة