أخبار عاجلة
Nubia تطلق هاتف الألعاب Nubia Red Magic -

6 إستراتيجيات للنجاح في العام الجديد 2017

من الان بدأ البعض يعيد كتابة خططه الخاصة بكل الإنجازات المبهرة المؤجلة من الأعوام السابقة، على أمل أن يقوم بها مع مطلع العام الجديد ٢٠١٧. البعض سينجح بالتأكيد ولكن الاغلبية لن تنجح، لأنهم يكررون نفس أخطائهم السابقة.. كيف تتجنب اخطاءك في التخطيط لاستحقاق أي إنجاز، وتتبنى أساليب أكثر نجاحا؟ أليك 5 إستراتيجيات جديدة وفعالة، الآن؟!.

لا تنتظر اللحظة المناسبة.

نبرر لأنفسنا عدم قيامنا بالبدء حتى الآن بأننا في انتظار اللحظة المناسبة، الشخص المناسب، الظروف المواتية، بداية العام، انتهاء الحرب وحلول السلام العالمي على كوكب اللارض.. وهو انتظار عبثي ولانفع له، فهذه اللحظة الذهبية لن تآت ابدا.. للغالبية العظمى منا سوف يهل العام الجديد ويتبخر منه الأسبوع واليوم والشهر بلا جدوى، بلا آي تغيير يذكر، البعض سيجرفه الحماس في الأيام الأولى وسريعا ما سيتبخر خلال أيام معدودة. لكن ما الذي يضعنا في هذا المأزق في المقام الاول؟ والاجابة تقودنا  للعنصر التالي…

ثق بنفسك.

التسويف والمماطلة قد يكون لهما أعذارهم ومبرراتهم في بعض الوقت، ولكن حين يطول عليهما الأمد فهذا مؤشر خطير على ضعف الثقة بالنفس والتشكك في قدراتك.. انهيار ثقتك بنفسك هو الدافع الكبير وراء كافة أعذارك و تبريراتك التي لا تنتهي، ولن تنتهي مادمت مفتقد للرؤية الواضحة وتضع لنفسك أهداف خيالية لا تتسق أو تتناسب مع طموحاتك وقدراتك الفعلية.. هل تحلم  بالمشروع الريادي الذي سيدر عليك الملايين، كلنا هذا الرجل صدقني، لكن من يملك فكرة ويعمل عليها بالفعل ويطور من نفسه ومنتجه ليخلق نموذج ربحي فعال على أرض الواقع؟ أترك لك تخمين الاجابة..

  اقرأ أيضا: 14 طريقة لتبقى نفسك محفزا

 

النطاق المسموم.

يشكل الزحام والتسارع الرهيب الملموس في نمط حياتنا الحالي، مصدر شوشرة وتشتت كبير يؤثر عليك نفسيا وعقليا وجسديا بشكل ملموس.. أضف معهم الأشخاص المحبطين و المنهزمين، مروجي اليأس والفشل في كل مكان وزمان. الان ضع مع الخليط السابق أفكارك السلبية من منظورك الخاص، لن استطيع،المشروع سيفشل، سأترك العمل في الشركة، صحتي ليست جيدة….. الخ الخ وحينها أطمنك فقد صار لديك ثقب أسود كبير عبارة عن نطاق مسموم يبتلع كامل طاقتك الحيوية والفكرية بل لا أبالغ اذا قلت انه يمتص منك التفاؤل ذاته.. كيف يمكن ان تتغلب عليه؟ بسيطة، ابتعد قدر المستطاع عن كل ما سبق..

استثمر في نفسك.

افضل هدية تقدمها لنفسك هي التعلم المستمر والخبرات الغنية وليس الأشياء الباهظة، والكماليات الزائدة.. أهم مصدرين لك في الحياة هما شخصك ووقتك، وكل أموال الدنيا لا تستطيع ان تشتري لك يوم إضافي، لذا فاستثمارك ومضاعفتك  لقيمتك الشخصية بالصقل والتدريب والتعلم واكتساب الخبرات هو مضاعفة لفرصك في الحياة، للنجاح والاستحقاق..



  اقرأ أيضا: قصة طموحي و المزج بين العمل و الحياة

ساعد غيرك.

مساعدتنا للغير هي هبة نرسلها لأنفسنا في المستقبل، وتأتي كثيرا في طرق غير اعتيادية وبدون تدخل منا كبارقة أمل لامعة. وأنت تساعد غيرك ستتعلم وتفهم دروس كثيرة وكبيرة لم يكن من الممكن فهمها سوى بهذه الطريقة، تذكر ان من حولنا هم بشر مثلي ومثلك تماما وليس مجرد عملاء أو مستهلكين.. كلنا بحاجة الى من يربت على أيدينا من وقت لآخر، فجرب ان تبادر هذه المرة..

التفاصيل الصغيرة.

نظرة عامة على عالمنا -مجالنا الحيوي- الذي نعيش فيه ترى فيها حروب ثورات، تلوث، فقر، عدم شعور بالأمان، كذب وغش يملأن المجرة كلها.. لكن هناك كذلك بعض من الحب، وقليل من الرحمة والطيبة والكثير من الازهار.. مازالت السماء تمطر والشمس تشرق وهناك من يبتسم في وجهك ويرجو لك الخير، الاهتمام والتركيز على التفاصيل الصغيرة هو ما يصنع الانجازات الكبيرة، فاختر بعناية..

 

هل لديك أساليبك الخاصة للتخطيط للعام الجديد، شاركها معنا في طموحي..

 

 

2016-12-21

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأهداف الذكية (SMART) : سِمات الهدف الذكي في مجال الأعمال