تقرير بالصور.. على ماذا ينفق « مارك زوكربيرغ » وزوجته ملياراتهما؟

كل عام يزداد رأسمال زوكربيرغ بـ9 مليارات دولار، لكن قائمة أملاكه لا تضاف إليها لا يختات ولا سيارات فخمة، وهذا هو السبب.

Insider.pro – يحتل مارك زوكربيرغ المرتبة الخامسة في قائمة أغنى الناس في العالم بثروة قدرها 74 مليار دولار، حسب مؤشر بلومبرغ لأصحاب المليارات، ولكن يبدو أنه لم يتذوق حياة الترف، فالملابس الأنيقة وزيارة المنتجعات كل هذا لا يهمه.

بما أن زوكربيرغ عضو المنظمة الخيرية “تعهد العطاء” ومؤسس مشارك لصندوق “مبادرة تشان زوكربيرج” فقد كرس حصة الأسد من ثروته الحالية والمقبلة للأعمال الخيرية.

سنسرد فيما يلي كيف ينفق زوكربيرغ وزوجته تشان ملياراتهما :

في شهر مايو من عام 2012 أي بعد مضي ثمان سنوات من التأسيس كان Facebook قد ظهر لأول مرة في بورصة نيويورك. في تلك الآونة كان هذا الحادث ضجة كأكبر IPO تكنولوجية في التاريخ. منذ ذلك الحين تزداد قيمة صافي الأصول التابعة لزوكربيرغ وسطياً بقدر 9 مليارات دولار سنوياً.

رغم مكانة أحد أغنى طغاة التقنية في العالم يمارس ذلك الطالب غير المكمل دراسته في جامعة هارفارد حياة متواضعة مع زوجته بريسيلا تشان وابنتيه الصغيرتين.

كسائر عمالقة وادي السيليكون يفضل زوكربيرغ نمطه الخاص في اللباس. لأول وهلة تبدو أن قمصانه وستراته الرمادية الأصلية لا تتميز بشيء، ومع ذلك فهي تنتج من قبل علامات تجارية معروفة وثمنها أغلى بكثير مما قد يبدو اي مئات أو حتى آلاف الدولارات.

مع ذلك يقود زوكربيرغ سيارات رخصية نسبياً، فقد رأوه راكباً سيارة Acura TSX وهاتشباك Volkswagen و Honda Fit، وكل هذه السيارات لا يزيد ثمنها عن 30 ألف دولار.

الشيء الوحيد الذي لم يمتنع زوكربيرغ عن الإنفاق من أجله هو العقار. ففي شهر مايو عام 2011 اشترى في بالو ألتو منزلاً مساحته 500 متر مربع بـ7 ملايين دولار، فزوده بالذكاء الاصطناعي. وبعد مرور عام أخذ يشتري العقارات المحيطة به فأنفق أكثر من 30 مليون دولار على أربعة بيوت مجاورة والتي هو يخطط هدمها ومن ثم بنائها من جديد.

كما ويوجد لديه بيت ريفي في حي ميشين ديستريكت بسان فرانسيسكو. في عام 2013 حصل على منزل مساحته أكثر من 510 متر مربع، وأنفق أكثر من مليون دولار على إعادة تركيبه، ففيما عدا الترميم الأساسي لقد أكمل بناء الدفيئة وأعاد تركيب المطبخ.

في عام 2014 أوسع الملياردير من مساحة عقاراته، فقد حصل في جزيرة كاواي (جزر هاواي) على بلاج بيلابيتش (160 هكتار). وقد قال زوكربيرغ أنه وزوجته قد اشتريا الأرض بغرض “الحفاظ على جمالها الطبيعي”.



لا يكثر زوكبربيرغ من الرحلات، ولكن حين يسافر للراحة والاستجمام كل المصروفات تقع على عاتق Facebook. ففي عام 2015 كلف ضمان الأمن وسعر رحلة الطيران الشركة 5 مليون دولار.

يحتمل أنه في هذا العام ستكون التكاليف أعلى وذلك لأن زوكربيرغ كان طوال فترة الصيف يدور بأمريكا كي يحقق مشروعه لعام 2017 ألا وهو زيارة كل ولاية. في أثناء هذه الرحلة غير العادية نظم СЕО غداء عائلياً في منزله في أوهايو حيث التقى بمدمني مخدرات السابقين وعمل على الحزام الناقل بمصنع Ford وعاشر العساكر وحتى أطعم عجلاً.

وضع زوكربيرغ في Facebook صوره عن مغامراته الأمريكية وكان يبدو في كل صورة سعيداً. يبدو أنه لا يضع الثروة في حجر الزاوية وأن الشيء الأهم هو مقاسمة المال وليس إنفاقه.

بعد أن أصبح زوكربيرغ عضواً في “تعهد العطاء” انضم إلى بيل غيتس وورن بافيت ومئات مليارديرية آخرين الذين أعلنوا بأن رسالتهم الأساسية هي الأعمال الخيرية. كما أنه يخطط أن يبيع خلال حياته 99% من أسهمه في Facebook.

يقوم زوكبربيرغ بمراقبة تامة لمستقبل Facebook وذلك لأنه يتمتع بحق التصويت الحاسم. منذ أبريل عام 2016 ارتفع سعر أسهم الشبكة الاجتماعية بنسبة 50%، فأعلن زوكربيرغ أنه يخطط إسراع بيعها بغرض تمويل صندوق Chan Zuckerberg Initiative. خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة يخطط بيع من 35 إلى 75 مليون سهم بمبلغ عام من 6 إلى 12 مليار دولار.

ستتوجه بعض أسهمه من Facebook إلى Chan Zuckerberg Initiative وهي جمعية خيرية أسسها هو وزوجته عام 2015، وهي متركزة على “النمو الشخصي وعلاج الأمراض وتوطيد العلاقات وخلق مجتمع سليم”.

يقوم Chan Zuckerberg Initiative بحل مشكلات سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي. في العام الماضي أودع زوكربيرغ وتشان 3 مليارات دولار في الأبحاث الهادفة مكافحة مختلف الأمراض، كما أن الصندوق يستهدف الشفاء الكامل للعالم قبل نهاية هذا القرن. منذ فترة في عام 2017 بدأ الصندوق بالتعاون مع المشروع السكني Landed مقدماً 5 مليون دولار على الحصول على عقارات من قبل 60 مدرس على الأقل يدرسون في مدينة ريدوود وفي شرق بالو ألتو بكاليفورنيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كيفية تراقب مشروعك: 7 مؤشرات لتقييم وقياس الأداء