أخبار عاجلة
تسريبات: هاتف Galaxy Note 9 قادم بذاكرة تخزين عملاقة -
تسريبات: إل جي تستعد للكشف عن هاتف +LG Q8 هذا الصيف -
جوجل تُوقف دعم حجز سيارات Uber عبر تطبيق Google Maps -
اسوس «ِAsus» -
الالعاب الاكثر اثارة في معرض E3 لعام 2018 -

عشر خطوات ستغير حياتك في عام 2018

عشر خطوات ستغير حياتك في عام 2018
عشر خطوات ستغير حياتك في عام 2018

ابدأ عامك الجديد بتغييرات صغيرة فتوصلك إلى إفلاحات كبيرة.

إن عشية العام 2018 الجديد فرصة مثالية لبداية كل شيء من الصفحة الجديدة. ولكن رغم أن معظمنا يأمل بتغيير حياتهم إلى الأفضل بل وحتى يذيعون عن خطتهم المعينة للعام القادم تظهر الأبحاث عن أن الملتزمين بها أقل من 10%، والسبب هو أن التغيرات تبدو لنا نتيجة الجهود المضنية لا الحلول اليومية التافهة.

ستصبح قوة العادات المفيدة والإرادة الصلبة للحفاظ عليها بعد مضي أسبوع أساساً لنجاحك. العمل على الذات لا يفوت أوانه أبداً.

بدلاً من الانتظار متى ستتغير الظروف من تلقاء نفسها خذ زمام المبادرة اليوم. وهذا ما الذي يجب أن تفعله.

1. استخدم وقت فراغك بعقلانية

“ضيق الوقت”.. تبرير مُبتذَل يقف خلف كل مظاهر الفشل الشخص في هذا العصر!

لا شك أن يومك مغمور بالانشغالات كما هو الحال عند أي إنسان يعيش في عالم متسارع التطور والحداثة في الجانب التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك ففي غمرة انشغالاتك اليومية يوجد وقت فراغ أكثر بكثير مما يبدو. مثلاً الوقت الذي يتم هدره كل عام على المسلسلات والشبكات الاجتماعية يكفي لقراءة 200 كتاب متوسط الحجم.

يرتدي مارك زوكربرغ، مؤسس فايسبوك، كل يوم سترات رمادية ليس لأن هذا موضة، فقد قال: “أنا فعلاً أريد أن أتخلّص من كل ما لا لزوم له في حياتي اليومية. أريد ألا أفكر بالأشياء التافهة التي لا تتعلق بأهدافي ولا تتوافق مع غاياتي”.

إذا كان حتى وارن بافيت وبيل غيتس يجدان الوقت للقراءة والتعلم ستفلح أنت أيضاً في ذلك. إذا لم تشغل التلفاز تجد الكثير من الوقت المتفرغ لأشياء أخرى. يجب أن تدرك أن غرس عادة جديدة يصبح مهمة أسهل في حال وجود ما يكفي لها من الدوافع و التحفيز.

2. رتِّب أولوياتك في الحياة والعمل

ترتيب أولوياتك أعظم أسباب نجاحك

تجتاحنا جميعا فوضى عارمة في شتى مناحي الحياة تفقدنا جزءا كبيرا من وقتنا ونفقد بذلك جزءا مهمًّا من حياتنا. يجب ان تعلم أن كل من يعيش حياته على المصادفة والظروف العرضية، يكون دائماً عرضة للمشاكل، ويكتفي من الحياة بأقل القليل.

يقول “ستيفن كوفي” في كتابه الشهير (العادات السبع للناس المؤثرين) لم أجد أن القاسم المشترك بين أغلب الناجحين يتمثل في العمل الكادح، أو حسن الحظ، أو في العلاقات الإنسانية، على الرغم أن هذه الأمور على درجة كبيرة من الأهمية, و لكن القاسم المشترك الذي وجدته يفوق تلك العوامل جميعاً هو عادة تحديد الأولويات.

قد تبدو هذه العادة صعبة إذا كانت لديك أعمال ومشاريع كثيرة. رغم ذلك تُعد تحديد الأولويات من المهارات الهامة جدا و الواجب تعلمها من أجل بلوغ أهدافك المحددة و في حياتك بشكل عام.

ليس أمامك خيار سوى أن تُراجع أولياتك لعام 2018، وتقوم بإعادة ترتيب حياتك وأهدافك من خلال التمييز بين المهم والأهم فيصبح بمقدورك تحديد أولوياتك والعمل على تنفيذها أولا.

3. عدِّل عاداتك المالية

عاداتك المالية هي التي تحسم أمر مصيرك المالي على المدى البعيد.

يمكن لحفنة من العادات المالية السيئة أن تكلفك ما لا تتحمله وتوقعك في الكثير من المشاكل. من البديهي أن نحذر دائما عندما يتعلق الأمر بالمصاريف والمشتريات الكبيرة، بينما نميل للإنفاق بإهمال على ما يبدو أنها مبالغ صغيرة، وننسى أن التسريب الصغير يمكنه إغراق سفينة مهما كانت كبيرة!

صحيح من الصعب عليك أن تتخلص من عاداتك المالية السيئة خاصة المتعلقة بالانفاق. وأصعب منه أن تبني عادات مالية صحِّية خاصة المتعلقة بادخار المال لاستثماره فيما بعد. ويكمن سر هذه الصعوبة أن علاقتنا بالمال بشكل عام تشكلت منذ الصغر (الأسرة – المحيط – التلفاز..)، وترسبت في أعماقنا لتحكم تصرفاتنا في الكبر.

تعديل عاداتك المالية وإعادة بنائها من جديد وفق توجه مالي سليم، لن يتأتى لك بين يوم وليلة. فأول شيء رؤية واضحة، ثم رغبة صادقة في التغيير بعدها قرار حازم وتخطيط. وتنضبط ما أمكنك.



4. وفر أموالك دون أن تشك في ذلك

حتى حين نخطط توفير بعض الموارد لليوم الأسود نتصرف في بعض الأحيان بشكل غير لائق ونصرف أكثر مما أردنا. ولكن إذا جعلنا التوفير آلياً عندئذ لن ترى هذا المال قط. وهكذا سيصبح إنفاقها أصعب ومن ثم سيسهل استثمارها أو توفيرها للمستقبل المشرق البعيد.

وهكذا لن تزيد ثراء فحسب بل وتصون نفسك من ضرورة اختبار قوة إرادتك ما يمكّنك من الاحتفاظ بها لعادات أخرى.

5. حافظ على الموقف الإيجابي

وفقاً لأبحاث المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية الناس الذين يفكرون بشكل إيجابي هم أكثر نجاحاً في الغالب. والسبب أنهم يستخدمون الإمكانيات بالحد الأقصى ويضعون أمامهم أهدافاً عالية.

في بعض الأحيان يكون تشكيل الأفكار الخاصة بك صعباً ولكن هذا جائز والأمر يحتاج فقط إلى الاسترخاء وعدم السماح للانفعالات بأن تتحكم بك. حاول أن تتلهى عن المشكلات ولا تفكر بالسلبيات أبداً. قد يساعدك في ذلك التأمل الذي يحافظ على توازنك النفسي ويخلص خواطرك من الضجة الزائدة.

6. استعن بغيرك

ينبغي تعلم الاستعانة بالناس الذين حواليك، فمن دون مساعدة لم يفلح حتى أكثر الناس نجاحاً. إذاً حين تحتاج إلى معونة في المرة القادمة لا تخجل أن تسأل الناس.

7. إبدأ مبكراً قدر الإمكان

الحديث يجري ليس فقط عن القيام في الخامسة صباحاً. بكر بتوفير واستثمار المال المكتسب قدر الإمكان. أصحاب الملايين الذين توصلوا إلى كل شيء بأنفسهم يدركون القيمة الكبيرة للفوائد المعقدة. حتى المبلغ الضئيل المستثمر بصورة جيدة قد يفيدك كثيراً في المستقبل.

عدا ذلك يرأس حالياً الرؤساء الشباب الذين لم يتجاوزا الأربعين معظم الشركات الكبيرة. تخضع جميع الأعمار للنجاح وهذا لا يعني أنه لا يفلح إلا الشباب، ولكن من المهم الفهم أن إجراء الخطوات بالاتجاه الصحيح لا تفوت أوانها أبداً. لا تخف أن تأخذ الزمام بيديك وتغير شيئاً ما. من المهم التصرف حتى لو كنت تعتبر أنك تفتقد خبرة. فإذا اكتفينا بانتظار حدوث لحظة مناسبة تفوتنا الكثير من الفرص.

8. لا تطلب أمنيات، من الأفضل أن تضع أهدافاً

قال توماس كورلي الذي كرس سنوات لدراسة حياة أصحاب الملايين وعاداتهم: “إذا أردت أن تتحقق رغباتك أو أحلامك يجب أن تحيط نفسك بالأهداف التي يسهل متابعتها وبلوغها. يجب تقسيم الرغبة أو الحلم إلى مراحل صغيرة ومسائل بسيطة”.

أتريد أن تصبح ثرياً؟ بالطبع هذا شيء جيد لكن الرغبة وحدها لا تكفي. من الأفضل أن تقول لنفسك: “سأوفر وأستثمر كل شهر 1000 إضافي” وهكذا ستكسب الحرية المالية بشكل أسرع بكثير.

لا تنسى حلمك الكبير بل اتجه إليه بالتدريج.

9. أعد شحن بطارياتك الداخلية

يعاني ملايين من الناس من الإرهاق المزمن، وأعراضه – النوم السيء والإجهاد – قد تقلص كثيراً فرص الاغتناء والنجاح.

إذا كنت تشعر بالإرهاق ففي العام المقبل ينبغي التخلص منه. تشير أبحاث هارفارد أن “دماغنا يحتاج إلى الراحة ليس أقل من الجسم”.

أفضل طريقة أن تفعل هذا هو عدم الانشغاف بالأدوات وترك العمل في مكان العمل.

كل مشكلات المكتب يمكنها الانتظار إلى الغد، فلا تراجع المكالمات الواردة في المساء وحول انتباهك إلى شيء آخر وحاول الاسترخاء. خلال الدوام حاول أن تجعل كل ساعة استراحة قصيرة والأفضل هو الخروج وشم الهواء.

10. كن شاكراً

في كثير من الأحيان نعاني من أعباء قضايا العمل لدرجة أنه تفوتنا لحظات ممتعة من حياتنا. ننسى كيف نقيم الإمكانيات التي تأتي إلينا على أرجلها والمساعدة التي نحصل عليها يومياً.

ركز انتباهك على ذلك وليكن العام القادم عام الشكر. سترى أن نظرتك للعالم ستتغير إلى الأفضل. بدلاً من السعي وراء الناقص والمفقود انظر من حولك ولاحظ ما هو موجود لديك وهذا بالتأكيد ليس قليلاً وكل هذا يساعدك على بلوغ أهداف جديدة والتحسن.

في آخر الأمر الشيء الأهم هو الصحة والسعادة، لذا تعلم تقدير نفسك وجهدك.


تطبيق أسرار المال لهاتف الأندرويد متاح للتحميل الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حتى لا تفترسك البطاقة الائتمانية.. 10 نصائح للخروج من أزمة التعثر في سداد بطاقات الائتمان