أخبار عاجلة
GreedFall تستعرض الجهود المشتركة للعاملين عليها -

أصغر مقياس تسارع في العالم يفتح آفاقًا جديدة

أصغر مقياس تسارع في العالم يفتح آفاقًا جديدة
أصغر مقياس تسارع في العالم يفتح آفاقًا جديدة

طور باحثو المعهد الملكي للتقنية في ستوكهولم أصغر مقياس تسارع في العالم من الجرافين؛ وهي مادة نانوية فائقة الموصلية. ما يمثل إنجازًا جديدًا لتقنيات الملاحة وحساسات الجسم.

يومًا بعد يوم، تحرز مادة الجرافين تقدمًا جديدًا بقدراتها على مستوى النانو، وتكللت آخر إنجازاتها بمقياس تسارع من تطوير فريق بحثي دولي من المعهد الملكي للتقنية في ستوكهولم والجامعة التقنية الراينية الفستفالية ومعهد أبحاث «إيه إم أو جي إم بي إتش» في مدينة آخن في ألمانيا.

لمقياس التسارع تطبيقات عديدة، كأنظمة مراقبة أمراض القلب والأوعية الدموية والتقنيات القابلة للارتداء فائقة الحساسية وتقنيات التقاط الحركة.

شكلت الأنظمة الكهروميكانيكية الميكروية «إم إي إم إس» ركيزة للابتكارات الجديدة لعقود، وخاصة في التقنيات الطبية. ومؤخرًا بدأت هذه الابتكارات بالتحول نحو أنظمة جديدة، وهي الأنظمة الكهروميكانيكية النانوية «إن إي إم إس.»

وصرح سوتش فان الباحث في الأنظمة النانوية والميكروية لدى المعهد الملكي للتقنية «تتمتع مادة الجرافين بخصائص فريدة، الأمر الذي مكننا من بناء هذا المقياس فائق الصغر.»

وصرح أيضًا «استنادًا إلى إحصاءاتنا ومقارناتنا، نقول بثقة أن هذا هو أصغر مقياس تسارع كهروميكانيكي في العالم.» ونشر الباحثون ورقة بابتكارهم في مجلة نيتشر إلكترونكس.

تقاس كفاءة أي موصل وفقًا لسرعة انتقال الإلكترونات عبره وسهولة انتقالها. وإلى جانب الكفاءة العالية في الجرافين، تنفرد المادة بقوة ميكانيكية استثنائية، ما يجعلها مادة واعدة ومهمة لتطوير مجموعة واسعة من التطبيقات في الأنظمة الكهروميكانيكية النانوية.

وصرح سوتش «سنتمكن من تقليص حجم المكونات بفضل سماكة المقياس الذري للمادة وخصائصها الكهربائية والميكانيكية. إذ طورنا مقياس تسارع مقاوم للضغط من أنظمة إن إي إم إس وبحجم أصغر كثيرًا من مقاييس التسارع المصنوعة من أنظمة إم إي إم إس المتوفرة حاليًا. وعلى الرغم من ذلك، نجحنا في الحفاظ على مستوى الحساسية ذاته الذي تتمتع به باقي الأنظمة.»

ووفقًا لسوتش، تحمل مقاييس التسارع الأصغر حجمًا مستقبليًا واعدًا، ويقيس الباحث مدى التقدم في تقنيات النانو وفقًا للتطور في الحواسيب الأصغر حجمًا.

وقال الباحث «قد تجني ثمار ابتكارنا الأجهزة النقالة، فتتطور بفضله أنظمة الملاحة وألعاب الفيديو وعدادات الخطى، فضلًا عن أنظمة مراقبة أمراض القلب والتقنيات القابلة للارتداء التي تتابع أبسط تحركات الجسم البشري.»

ولا تقتصر تطبيقات الابتكار على الأجهزة النقالة، إذ يمكن استخدام محولات «إن إي إم إس» في تطوير الحساسات فائقة الصغر والمحركات الميكانيكية الصغيرة كأجهزة الرنين والميكروفون والجيرسكوب. ووفقًا للباحث، قد تستخدم المحولات أيضًا كنظام لتحديد الخصائص الميكانيكية والكهروميكيانيكية لمادة الجرافين.

شارك في تطوير المقياس أستاذ الجامعة التقنية الراينية الفستفالية ماكس ليمي، وأبدى حماسًا كبيرًا من النتائج، فقال «أثمر تعاوننا مع معهد ستوكهولم عن نتائج إيجابية، فوظفنا قدرات أغشية الجرافين على حساسات الضغط وحساسات المجال المغناطيسي وأجهزة تكبير الصوت، ما يجعلني متفائلًا برؤية المادة في الأسواق خلال الأعوام المقبلة. وما فتئنا نعمل على تطوير أساليب متوافقة مع الصناعات التحويلية تحقيقًا لتلك الغاية.»



أصغر مقياس تسارع في العالم يفتح آفاقًا جديدة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة